إياد فتيح الراوي ،،رئيس جيش القدس وأحد أشَدِّ المواليينَ لصَدَّام حسين ،، سلسلة أزلام النظام
Автор: مكامن التاريخ
Загружено: 2021-02-23
Просмотров: 105774
Описание:
صُنِفَ كقائدٍ من الدَّرجة الأُولى ، وكان من أكثر الحاصلين على الأوسِمة والأنواط من بين القادَةِ العسكريين ، وَ آل بِه الحال إلى السِّجنِ مَدى الحياة وَتُوفِّي بالسِّجن .
إياد فتَيِّح خَليفة الرَّاوي ,, الفريق الأول الرُّكن في الحَرس الجمهوري العِراقي ، وأحد أبرز وَ أشَدِّ المواليينَ لصَدَّام حسين ونِظامه ، وَ رئيس جيش القُدس الّذي أسسته الحكومة العراقية في عام (ألفين وواحد) لمُساعدة الفلسطينيين لتحرير فلسطين والقدس من الإحتلال الاسرائيلي ، بعدَ الإنتفاضة الفلسطينية الثّانية .
وُلِدَ الرَّاوي في قَضاء القائِم في مُحافظة الأنبار عامَ (ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين)، طَمَحَ منذ الصِّغَر أن يصبح عسكريًّا فَذًّا ، فدَرس البكالوريوس في العلوم العسكرية في الكلية العسكرية العراقية وتخرَّج مع الدورة (التاسعة والثلاثين) عام (ألف وتسعمئة وثلاثة وستين) ، وألتحق بمدرسة الدُّروع العراقيَّة وتخرَّج منها في العام ذاته ، التَحقَ بجامعة المستنصريَّة في بغداد لدراسَة العلوم السياسَّة وتخرَّج في عام (ألف وتسعمئة وواحد وسبعين) حاملًا شهادة البكالوريوس من كليَّة العلوم السياسية ، وأتمَّ دراسة الماجستير في العلوم العسكريَّة عام (ألف وتسعمئة وخمسة وسبعين) من كليَّة الأركان العِراقيَّة ، وفي الثَّمانينات حصل على شهادة الدُّكتوراه في العلوم العسكرية من كلية الحرب العليا في جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا .
سيرة الرَّاوي العسكرية حافلة بالإنجازات التي تؤهله لكي يكون رجل تاريخ ، فَقَد بَدأ خدمته العسكرية في الجيش كضابط في وحدة مدرعة ، وأول المعارك التي شارك فيها الحرب العربية الصهيونية في الأعوام (ألف وتسعمئة وسبعة وستين ، وألف وتسعمئة وثمانية وستين وألف وتسعمئة وتسعة وستين ،وعام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين) .
وشارك في الحرب في الشمال مع الأكراد التي استمرت من عام (ألف وتسعمئة وواحد وستين إلى عام ألف وتسعمئة وسبعين) ، وبَرَزت جهود (الرَّاوي ) في الحرب العراقية الإيرانية أو ما سُميت به في ذلك الوقت عند العراقيين حرب قادسية صدَّام ، والتي بدأت عام (ألف وتسعمئة وثمانين) واستمرت لمدة ثماني سنوات كأطول حرب في الشرق الأوسط في القرن العشرين ، وَقد أصيب الرَّاوي خلال هذه الحرب إصابَةً شديدةً في رَأسه حين كان يقود هجوماً عراقياً مضاداً للهجوم الإيراني ، وخلال هذه الحرب كُرِّم الرَّاوي عدة مرات وحصل على الكثير من الأوسمة والأنواط وفي المجموع مُنح (سبعة وعشرين ) وساماً خلال الحرب العراقية الإيرانية ، التي انتهت عام ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين ، وتمثلت انجازاته خلال هذه الحرب بخدمته في عدة مواقع قياديه حيث برز في موقع قائد الفرقة السادسه المدرعة ثم خدم كقائد في قوات الحرس الجمهوري في معركة (تحرير الفاو) التي نفذها الجيش العراقي في(السابع عشر من نيسان عام ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين) لإخراج الجيش الإيراني من شبه جزيرة الفاو بعد احتلال إيران للمنطقة لمدة عامين. أُطْلِقَ على العملية اسم (رمضان مبارك) لتَوافُقِ يوم العملية الأول مع أول أيام شهر رمضان. ، التي ضمت حوالي ستين في المائة من القوات المنتشره.
كما شارك بصفته قائد الحرس الجمهوري في عمليات التحرير الكبرى لتحرير الارض العراقيه في الشلامجه وجزر مجنون والزبيدات وقاطع زرباطيه وخانقين للفتره بين مايو- يوليو عام ألف وتسعمئة وثمانية وثمانين .
بعد الحرب الطويلة مع ايران وبروز اسم (إياد الرَّاوي ) فيها واعتبارهِ من أكثر القادة العسكريين حصولًا على الأوسمة، عمل الرّاوي كمحافظ لكل من بغداد والتأميم ، وكان من المشاركين في عملية احتلال الكويت عام (ألف وتسعمئة وتسعين ) ، وشارك أيضا في حرب الخليج الثانية والتي أطلق عليها اسم (أم المعارك) التي شنتها قوات التحالف المكونة من (أربعةٍ وثلاثين) دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق، بعد أن منح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تفويضًا بذلك لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي.
وكان من القياديين العسكريين البارزين في حرب الاستنزاف والحصار الجائر على العراق من عام (ألف وتسعمئة وتسعين حتى عام ألفين وثلاثة ) ،وفي نهاية هذه الفترة قُبيل الغزو الأمريكي على العراق عام (ألفين وثلاثة) كان الراوي في قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات..
حتَّى جاء عام (ألفين وثلاثه) جالبًا معه الغزو الأمريكي على العراق وكان الرَّاوي من أوائل القادة العسكريين المشاركين فيها ، وظهر اسمه على القائمة التي وضعتها أمريكا بأسماء المسؤولين العراقيين المطلوبين لديها وهي قائمة تتكون من خمسة وخمسين مطلوبًا عراقيًّا وقد أخذ الرَّاوي فيها الرَّقم (ثلاثين) ، وظهرت صورته أيضًا على أوراق اللعب (الكوتشينة) التي صممتها أمريكا لتسهل على جنودها العثور على أبرز المطلوبين العراقيين وقد أخذ الرَّمز (سبعة سباتي) ، لم يلبث الرَّاوي كثيرًا حتَّى تم القبض عليه في ( الرَّابع من يونيو عام ألفين وثلاثة )، وسُجن في السجن العسكري ببغداد وفي عام (ألفين وثمانية تمت محاكمة الرَّواي وحُكِم عليه بالسِّجن المؤبد ، وَ وُجِّهَ له الإتهام بالضُّلوع في قمع الإنتفاضة الشّعبانية عام (ألف وتسعمئة وواحد وتسعين) .
لَبِثَ الرَّاوي في السجن فترة عصيبة حتَّى أُصيب بوعكة صحيَّة وتم نقله إلى المستشفى العسكري ببغداد وتبيَّنت اصابته بجلطة دماغية وبعد يأسِهِم من حالته تمَّ نقله إلى مستشفى اليرموك ولكن محاولات انعاشه من قبل الكادر الطبي لم تفي بالغرض ، وتفاقم وضعه الصحي وأدى إلى وفاته .
وذُكِر أن عائِلتَهُ كانت قد حضَّرت قبرًا له في مقبرة الكرخ قبل أربعةِ أيامٍ من وفاتِهِ بسبب سوء حالته الصحيَّة .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: