عندما كان زوجي بعيدًا، كان عامل الصيانة متحمسًا.
Автор: حكايات للعبرة بالمصري
Загружено: 2026-02-13
Просмотров: 798
Описание:
عندما كان زوجي بعيدًا، كان عامل الصيانة متحمسًا.
أنا ليلى. سيدة أعمال ناجحة، أبلغ من العمر أربعين عامًا، أملك كل شيء... إلا الحب.
ثلاث سنوات من الزواج البارد. زوجي كريم لا يلمسني، لا يراني، لا يشعر بوجودي. كنت أموت من الداخل.
في الصيف الماضي، تعطل حوض السباحة. جاء عامل لإصلاحه. اسمه عمر. يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا. أرمل، وحيد مثلي.
لأول مرة منذ سنوات... رآني أحدهم. سمعني أحدهم. جعلني أحدهم أشعر بوجودي.
وأنا... ضعفت.
ما حدث بعد ذلك دمر حياتي بأكملها. فقدت ابني، فقدت عائلتي، فقدت كل شيء.
لكن السؤال الذي لا يزال يؤرقني: هل كنت مخطئة؟ أم أن المجتمع ظلمني؟
ثلاث سنوات لم يلمسني فيها أحد. ثلاث سنوات لم ينطق فيها أحد بكلمة طيبة. هل كان عليّ أن أموت من الداخل حفاظًا على كرامتي؟
شاهدوا القصة كاملة. واحكموا بأنفسكم.
هل كنت على صواب أم على خطأ؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
0:00 - مقدمة: اعتراف ليلى
3:45 - الزواج البارد: ثلاث سنوات من الوحدة
8:20 - عمر: الغريب الذي رآني
14:30 - اللحظة الأولى: عندما تم تجاوز الحدود
22:10 - الشعور بالذنب والتعمق: شهران من الأسرار
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: