أيها الزوهري: زلزال روحي سيضرب حياة كل من ظلمك وقهرك.. راقب بصمت ما سيحدث لهم!
Автор: الحكمة مع الشايب
Загружено: 2026-03-15
Просмотров: 2409
Описание:
أيها الزوهري،
أُناديك من بعيد، من ذلك المكان الهادئ الذي لا يصله صخب الدنيا ولا ضجيج الظالمين، ذلك المكان الذي يعرفه كل من عاش ليالي الألم وحيدًا، ولم يجد في الأفق إلا صمتًا يمتد كالبحر ونجومًا لا تعرف اسمه.
أُناديك اليوم لا لأُعيد جراحك، بل لأضع يدي على كتفك برفق وأقول لك: ارفع رأسك. ما مررت به لم يكن عبثًا. وما احتملته لم يذهب هدرًا في هواء الكون. كل دمعة ذرفتها في خلوتك قد سجّلها ملاك أمين. وكل ليلة قضيتها في ضيق وقد ضغط الظلم على صدرك كحجر ثقيل، كانت في الحقيقة تخميرةً روحية يُعِدّك فيها الله لفتح لا تتخيّله الآن.
اجلس معي. وأصغِ.
ليس بأذنيك فقط، بل بكل ما فيك.
ـــ
يا من حمل وجعه في صمت
أتذكر تلك اللحظة؟ تلك اللحظة التي أدركت فيها أن من ظننتهم سندًا كانوا في الحقيقة ثقلًا، وأن من ابتسموا لك كانت ابتساماتهم أقنعةً صنعوها في الخفاء وارتدوها أمامك في النهار؟
أتذكر كيف وقفت أمام المرآة ذات صباح، وتساءلت: ماذا فعلتُ؟ ولماذا أنا بالذات؟
تلك اللحظة لم تكن ضعفًا. كانت بداية البصيرة.
الإنسان حين يبلغ قاع التساؤل، حين لا يجد جوابًا عند البشر ولا عزاءً في الكلمات المكتوبة، يُضطر إلى الرفع، إلى الصعود، إلى تلك المحطة التي لا يصلها إلا من فُتح قلبه بمفتاح المعاناة.
وقد وصلتَ إليها، أيها الزوهري.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: