الآية الحاكمة على كل ما في القرآن - الشيخ الغزي
Автор: أشهد أن عليا ولي الله
Загружено: 2020-02-14
Просмотров: 256
Описание:
#الآية_الحاكمة_على_كل_ما_في_القرآن
● زُبدة المخض واضحة، والعترةُ الطاهرةُ وضَعَتْها بأيدي الشيعة بشكلٍ واضحٍ جدّاً.. كُلُّ الحديثِ وكُلُّ الكلام تَختصِرهُ جُملةٌ واحدة مِن جُمَل الآية 67 مِن سُورة المائدة {يا أيُّها الرسول بلّغ ما أُنزل إليكَ من ربّك وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالته واللهُ يعصِمُكَ من الناس إنّ الله لا يهدي القوم الكافرين}
وهي الآية الحاكمة على كُلّ ما في القُرآن.
هذهِ الآيةُ مُختصّةٌ بعليٍّ.. بل بشأنٍ مِن شُؤون عليّ، فهذهِ الآيةُ هي بيعةُ الغدير، وبيعةُ الغدير هي شأنٌ مِن شُؤونات ولايةُ عليّ..
• حين تقول الآية: {وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالته} قَطعاً الخطابُ ليس لمحمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآله" في المضمون.. في الّلفظِ نعم.. فمُحمّدٌ "صلّى اللهُ عليه وآله" أجلّ مِن أن يُخاطَب بهذا الخِطاب..
لفظاً الخِطابُ لِمحمّدٍ "صلّى اللهُ عليه وآله" أمّا المضمون فهو لي ولكم.. هذا خِطابٌ لبني البشر، للذين يُريدون أن يستمعوا لِهذا الخِطاب..
• العنوان الأوّل مِن رسالة الرسول هو: القرآن.. والآية تقول: {وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالته} فمنزلةُ القرآن، وعظمةُ الصَدْعِ بهِ، وعُلوّ شأنهِ، وحقائقُ آياتِ الكتاب الكريم.. كُلُّ ذلك يتلاشى إنْ لم يُبلّغ رسول الله بيعة الغدير..!
السؤال هنا: هل أنّ القرآن عديمُ الفائدة مِن دُون بيعة الغدير ؟
والجواب: نعم، لأنَّ القُرآن حين نزل فإنَّ فائدتَهُ ومنفعتَهُ في مضامينهِ لا في ألفاظهِ، والذي يُوصِلُ هذهِ المنفعة ويستخرجُ هذهِ الفائدة هو مضمون بيعةِ الغدير لأنَّ مضمونَ بيعةِ الغَدير هو أن نأخذَ التفسيرَ مِن عليّ، وإلّا مِن دُون أن نأخذ التفسير مِن عليٍّ فلا يُوجد فارق أبلّغ رسول الله وصَدَع بالقُرآن أم لم يفعل..
وهذا ليس انتقاصاً مِن القُرآن ولا انتقاصاً مِن رسول الله، فرسولُ الله إمامُ عليّ.. رسول الله سيّد الأئمة، وأئمةُ الأئمةِ عندنا ثلاثة:
مُحمّدٌ "صلّى اللهُ عليه وآله" إمامُ الأئمةِ مِن عليّ وفاطمة إلى الحجّة بن الحسن.. وعليٌ إمامُ الأئمة مِن فاطمة إلى الحجّة بن الحسن.. وفاطمة إمامُ الأئمة مِن الحسن المُجتبى إلى الحُجّة بن الحسن..
ولكن الحِكمة الإلهيّة والتي هي بعينها الحكمةُ المُحمّديّة جعلتْ منظومةَ الدين بهذا الاتّساق.. فمُحمّدٌ "صلّى اللهُ عليه وآله" يُبلّغُ القرآن ويُفسّر القرآن حِين تبليغهِ في مرحلةِ التنزيل، وذلك تفسيرٌ ابتدائي.. ومن هنا فإنّنا نجِدُ السطحيّةَ والابتدائيّة والسذاجةَ في تفاسير المُخالفين..
فهُم يقِفُون عند حُدود القِراءات التي تكون في كثير مِن الأحيان مسخرةً ومهزلة في طريقة القراءةِ والتلفّظ.. ويقفون عند حُدود الإعراب والتشكيل الحَرَكي للكلمات، وعند حُدود الاختلاف في تحديد معاني المُصطلحات البلاغيّة، أو عند رواياتٍ مكذوبةٍ تُسمّى بأسباب النزول.. وينتهي القرآنُ عند هذه الحُدود..!
• ليس كُلّ الذي ذَكَرَهُ المُخالفون لم يكنْ في زمان النبيّ، هُناك جُزءٌ كان موجوداً في زمان النبي ومَنقولاً عن رسول الله ولكن ذلك في مرحلةِ التنزيل، ولِذا فإنَّ الأئمة لم ينقلوا لنا إلّا شيئاً يسيراً عن تلكَ المرحلة، لأنَّ الدين انتقلَ بعد بيعةِ الغدير إلى مرحلةِ التأويل..
. ورسول اللهِ قال لعليّ: (ستُقاتِلهم على التأويل كما قاتلتُهم على التنزيل) والتأويل هو حقيقةُ الإسلام وحقيقةُ القرآن..
فبيعةُ الغدير هي التي تُحقّقُ الحِكمة والفائدة والمنفعة مِن نُزول القرآن، ولِذا اشترطَ رسول اللهِ على الأُمّة في بيعة الغدير أن تأخذَ التفسير من عليٍّ فقط..
فحينما نُعرِضُ عن عليٍّ فإنّنا قد ألغينا القرآن، وإذا ألغينا القرآن فالمُشكلةُ في العاقبة التي تتحدّثُ عنها هذه الآية مِن سورة المائدة حين تقول: {إنّ الله لا يهدي القوم الكافرين}
المِصداق الأوّل لهؤلاء الكافرين هُم الذين رفضوا ولاية عليّ، والمِصداق الثاني هُم الذين شكّكوا في الغدير وتفاصيل حقيقتهِ، والمِصداق الثالث وهو حالنا نحنُ الشيعة حين نقولُ بألسِنتنا أنّنا بايعنا بيعة الغدير ونحتفلُ في عيد الغدير، ولكنّنا عمليّاً لا نأخذُ التفسير مِن عليّ، وإنّما مراجعنا وعُلماؤنا وخُطباؤنا وفضائيّاتنا الجميعُ يذهبون بعيداً عن عليّ..!!
#رجل_الدين_الزهرائي
#الشيخ_عبد_الحليم_الغزي
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: