17. شرح كتاب شَـذَا العَـرف في فنِّ الصَّـرف - التقسيم الثالث للفعل
Автор: نهر الكوثر
Загружено: 2020-12-05
Просмотров: 395
Описание:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق النبي الأكرم وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على الجبت والطاغوت وحزبهم الظالمين لهم.
شرح كتاب شَـذَا العَـرف في فنِّ الصَّـرف
تأليف أحمد بن مُحمد بن أحمد الحَمَلاوي
مع طلبة الدراسة في مرحلة المنهاج في الحوزة العلمية - مدرسة الإمام الحسين عليه السلام - العتبة الحسينية المقدسة - كربلاء المقدسة .
يقدمها لنا سماحة أستاذ الحوزة العلمية الشيخ ماجد الخفاجي .
الباب الأول
في الفعل وفيه عدّة تقاسيم
التقسيم الأوَّل للفعل
ينقسم الفعل الى ماض، و مضارع ، وأمر .
التقسيم الثاني للفعل
ينقسم الفعل الى صحيح ، ومعتلّ .
ولكل من الصحيح والمعتل أقسام :
الفعل الصحيح
ينقسم الصحيح الى سالم ، ومضعَّف ومهموز .
أقسام المعتل
ينقسم المعتل الى : مثال ، وأجوف ، وناقص ، ولفيف.
التقسيم الثالث للفعل
بحسب التجرُّد والزيادة ، وتقسيم كلّ :
ينقسم الفعل الى مجرد ومزيد ، فالمجرد : ما كانت جميع حروفه أصلية، لا يسقط حرف منها في تصاريف الكلمة بغير علّة. والمزيد : ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية.
والمجرد قسمان : ثُلاثيّ ورباعيّ .والمزيد قسمان : مزيد الثلاثيّ، ومزيد الرباعيّ .
أما الثلاثيّ المجرد فله باعتبار ماضيه فقط ثلاثة أبواب، لأنه دائماً مفتوح الفاء ، وعينه إما أن تكون مفتوحة، أو مكسورة أو مضمومة، نحو : نصَرَ وضَرَبَ وفَتَحَ ونحو : كَرُمَ ، ونحو فَرِحَ وحَسِبَ.
وباعتبار الماضي مع المضارع له ستة أبواب، لأن عين المضارع إما مضمومة أو مفتوحة أو مكسورة، وثلاثة في ثلاثة بتسعة، يمتنع كسر العين في الماضي مع ضمها في المضارع، وضم العين في الماضي مع كسرها أو فتحها في المضارع، فإذن تكون أبواب الثلاثي ستة :
الباب الأول : فَعَلَ يَفْعَل
بفتح العين في الماضي وضمها في المضارع، كـ نَصَرَ يَنْصُر، و قَعَدَ يَقْعُد، و أَخَذَ يَأْخُذ ، و بَرَأَ يَبْرُؤ، وقال يقُول، و غَزَا يَغْزُو، و مَرَّ يَمُرُّ.
الباب الثاني : فَعَل يفْعِل
بفتح العين في الماضي وكسرها في المضارع كـ ضَرَبَ يَضْرِب ، و جَلَسَ يَجْلِسُ، و وَعَدَ يَعِدُ، و بَاعَ يَبِيعُ و رَمَى يَرمِي، و وَقى يَقِي ، و طَوَى يَطْوِي، و فَرَّ يَفِرُّ، و أتى يَأْتِي، و جَاءَ يَجِيءُ، و أبّر النخل يأبِرُه، و هَنَأ يُهْنِيء ، وَأوَى يَأْوِي، و وَأى يَئِي بمعنى وعد.
الباب الثالث : فعَل يَفْعَل
بالفتح فيهما ، كـ فَتَحَ يَفْتَح، و ذَهَبَ يَذْهَب، و سَعَى يَسْعَى، و وَضَعَ يَضَع، و يَفَع يَيْفَعُ، و وَهَل يَوْهَل، و أَلَهَ يَأْلَه ، و سَألَ يَسْأَل، و قَرَأَ يَقْرَأُ .
وكل ما كانت عينه مفتوحة في الماضي والمضارع، فهو حلقيّ العين أو اللام.
وليس كل ما كان حلقياً كان مفتوحاً فيهما.
وحروف الحلق ستة : الهمزة والهاء والحاء والخاء والعين والغين.
وما جاء من هذا الباب بدون حرف حَلْقِي فشاذَ، كـ أَبَى يَأْتِي ، و هَلَكَ يَهْلَك، في إحدى لغتيه، أو من تداخل اللغات ، كـ رَكَنَ يَرْكَن و قَلَى يَقْلَى: غير فصيح. و بَقَى يَبْقَى: لغة طيء، والأصل كسر العين في الماضي ولكنهم قلبوه فتحة تخفيفاَ ، وهذا قياس عندهم.
الباب الرابع : فَعِل يَفْعَل
بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع، كـ فَرِح يَفْرَح، و علِم يَعْلَم، و وَجِل يَوْجَل، و يبِس يَيْبَس، و خاف يَخاف، و هابَ يَهاب، و عغيِد يَغْيَد، و عَوِر يعْوَر ، و رَضِيَ يَرْضَى ، و قَوَى يَقْوَى، و وَجِي يَوْجِى، و عَضَّ يَعْضّ، و أمِن يَأْمَن، و سَئَم يَسْأَم، و صَدِى يَصْدَأ.
ويأتي من هذا الباب الأفعالُ الدَّالة على الفرح وتوابعه، والامتلاء والخُلُوّ، والألوان والعيوب، والخلق الظاهرة، التي تذكر لتحلية الإنسان في الغَزَل: كـ فَرِح و طَرِب، و بَطِر وأَشِر، و غَضِب و حَزِن، و كـ شبع وَوَرِيَ و سَكَر، و كـ عَطِش و ظَمِيء و صَدِي و هَيَم، و كَـ حَمِر و سَوِد، و كـ عوِر وعَمِش و جَهِر وكـ غَيِد و هيِفَ و لَمِي.
الباب الخامس: فَعُل يَفْعُلُ
بضم العين فيهما، كشَرُفَ يَشْرُفُ وحَسُنَ يَحْسُنُ، ووَسُمَ يَوْسُمُ، وَيمُنَ يَيْمُنُ، وأَسُلَ يَأْسُلُ، ولَؤُمَ يَلْؤُمُ، وجَرُؤَ يَجْرُؤُ، وسَرُوَ يَسْرُو.
ولم يرد من هذا الباب يائىَّ العين إلا لفظة هَيُؤَ: صار ذا هيئة. ولا يائىَّ اللام وهو متصرف إلا نَهُوَ، من النُّهْية بمعنى العقل، ولا مُضَعَّفًا إلا قليلاً، كـ شَرُرْت مُثَلَّثَ الراء، ولَبُبْتَ، بضم العين لَبِبْتَ وكسرها، والمضارع تَلَبُّ (تلْبَبُ) بفتح العين لا غير.
وهذا الباب للأوصاف الخِلْقية، وهى التي لها مُكْث.
ولك أن تحوِّل كل فعل ثلاثيّ إلى هذا الباب، للدلالة على أن معناه صار كالغريزة في صاحبه. وربما استعملت أفعال هذا الباب للتعجُّب، فتنسلخ عن الحدَث.
الباب السادس: فَعِل يَفْعِل
بالكسر فيهما (أي: بالماضي والمضارع)، كـ حسِب يحسِب، ونِعم ينعِم. وهو قليل في الصحيح، كثير في المعتلّ، كما سيأتي:
تنبيهات
الأول: كل أفعال هذه الأبواب تكون متعدية، ولازمة، إلا أفعال الباب الخامس، فلا تكون إلا لازمة. وأما "رَحُبَتْك الدارُ" فعلى التوسع، والأصل رَحُبَتْ بك الدارُ، والأبواب الثلاثة الأولى تسمى دعائم الأبواب، وهى في الكثرة على ذلك الترتيب.
تابعونا في بقية شرح (كتاب شَـذَا العَـرف في فنِّ الصَّـرف) الدروس عبر الرابط أدناه :
• شرح كتاب شَـذَا العَـرف في فنِّ الصَّـرف
🌺 شارك المنشور .. لعلنا نكسب مُحباً لعلوم آل محمد (صلى الله عليه وآله) ، فالدال على الخير كفاعله 🌹
نحتاج دعمكم واشتراككم معنا في القناة لتشجيعنا بالاستمرار ( #اشترك_بالقناة + #لايك_تعليق ).
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: