أنا و البارودي و حماة .
Автор: Ahmad Fakhouri
Загружено: 2019-11-09
Просмотров: 118709
Описание:
وُلِدَ الشاعِرُ الدكتور وجيه عبد الحسيب البارودي أوائلَ شهر آذار من عامَ 1906م في مدينةِ حماة السورية. أتمَّ دراستهُ الابتدائيةَ والثانويةَ والجامعية في «الجامعةِ الأميركية» في بيروت على مدى أربعةَ عشرَ عاماً وتخرَّجَ طبيباً عامَ 1932م.
فتح عيادته الطبية الخاصة في مدينة حماة عام 1932م إثر عودته من لبنان واقتنى في تلك الفترة دراجةً عادية استخدمها لزيارة مرضاه (أول من يقتنيها في حماة) ثم تطورت الأمور فاقتنى دراجةً نارية بقيت معه حتى أواخر الأربعينيات من القرن العشرين (أيضاً أول من يقتنيها في حماة) وبعدها اقتنى سيارة خاصة به (فكان أول من يقتني سيارة في حماة).
مارس مهنة الطب منذ عام 1932م إلى أن توفي عام 1996م؛ أي أنه ضرب رقماً قياسياً في الاستمرار بممارسة الطب بما يزيد على الستين عاماً وبالتالي يعتبر صاحب أطول مدة عمل طبي في سوريا على الأقل.
كان إنساناً محباً لأبناء بلده كما أحبه أهالي مدينته لإنسانيته. لكن حدث خلاف بينه وبين مجتمعه عندما رفع الطربوش الذي كان يوضع على الرأس وكان عرفاً إلزامياً في تلك الأيام في مجتمعه الحموي حيث خرج عن هذا العرف وخلع الطربوش ووضع بدلاً عنه البرنيطة ليجابه بنقد جارح من قبل المجتمع.
قال في مدينته حماة التي أحبها ولم يفارقها أبدأً:
فـي حمـاة مقيـم لا أغـادرهـا شاطئ البحر عندي ضفة النهر
فيها النواعير والعاصي شاعرها ثـلاثة ميزتنا حكمـة القدر
كان وجيه البارودي في عيادته طبيباً عالماً وإنساناً بكل ما تحمله الكلمات من معان حتى كُنِّي بأبي الفقراء, واشتهر بذلك في أنحاء محافظة حماة جميعها، ولقد افتخر بذلك وتحدث بشعره غير مرة عن حبه للفقراء وعداوته للمال:
وبيني وبين المال قامت عداوة فأصبحت أرضى باليسير من اليسر
وأنشأت بين الطب والفقر إلفةً مشيت بها في ظل ألوية النصـر
كما كان معجبا بمطربة الجيل المطربة السورية ميادة الحناوي وقد قال عنها:
ميادة للقلب ينفذ صوتـها فالسامعون متيمون سكارى
فترى شبابك مقبلا متألـقا وترى مشيبك مدبرا يتوارى
توفيت زوجته وثلاثة من أبنائه العشرة فانطوى قلبه على جرحٍ لا يندمل أما محبته وعطاؤه لكل من حوله فقد تركا ذكرى حيّةً في قلوب أبناء مدينته وحقَ له أن يقول:
أنا حيٌ بمنجزات نضالي وبشعري الذي يظلُ طريَا
وبطـبِي وخـبرتي وبحبِي سـوف أبقى مخـلَداً أبديَـا
تكريمه
تم تكريمه طبيباً: قدّم له وزير الصحّة في السوري د. إياد الشطي عام 1991 م درع الوزارة باعتباره أقدم طبيب في سوريا وصاحب أطول مدة عمل طبي في العالم حيث ظلّ على رأس عمله بما يزيد على الستين عاماً من عمره.
كما تمّ تكريمه شاعراً: فقد أقيم احتفال بمناسبة بلوغه السبعين /1975 م/ تحدث فيه نخبة من الأدباء والباحثين والنقّاد والشعراء السوريون عن هذا الطبيب الشاعر, وقدّم له محافظ حماة كأس الشعر. #أحمد_فاخوري #ترندينغ #بي_بي_سي
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: