قصةرائعه ( بنت برى وسيدى احمد البدوى 2) من التراث الشعبى الاصيل للشيخ محمد ابو الضوى
Автор: Master NET
Загружено: 2020-02-24
Просмотров: 25980
Описание:
ومن هي فاطمة بنت بري .. ؟
روي أنها كانت بادي الأمر صاحبة ولاية كبيرة وقد أعطاها الله عزَّ وجل سراً عظيماً حتى أصبحت صاحبة تصريف فأعجبت بنفسها ودخل عليها الغرور ففتنت الناس بجمالها وكانت بارعة الجمال جداً ولا يستطيع أحد من الناس أن ينظر إليها دون أن يفتتن بها ، فاستعملت سر جمالها وسر فتنتها وبدأت تتصرف في الناس ، وكل ما أتاها صاحب حال فتنته وأصبح من تلاميذها ، وكلما طلب أحد الزواج منها نظرت إليه نظرة فتقتله فوراً ، أو تسلبه عقله ، وإذا لم تستطع على صاحب سرٍّ قوي أو حال كبير جاءت إليه بالإغراء وتظاهرت أمامه بجمالها فإذا ما نظر إليها وأعجب بجمالها تمكنت من قلبه وقتلته ، وعندها الآلاف من الناس تحت إمرتها ومفتونون بحبها ..
وتوجه إليها سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه وتظاهر باديء الأمر بأنه أخرس أطرش أبله أي مجذوب ، وعندما توجه إليها رأت في منامها أن رجلاً يقال لـه البدوي الملثم سيقذرها وأنها ستكون تحت إمرته وسيغلبها على أمرها فخافت خوفاً عظيماً وكتمت أمرها بادئ الأمر ... ثم جمعت تلاميذها وتلميذاتها وأمرتهم أنه كلما جاء رجل غريب إلى هذه المنطقة فأتوا به سريعاً ... فلما وصل سيدنا البدوي إلى حيِّها رأته تلميذاتها وكلهن صاحبات جمال وصاحبات حال قوي ... وروي أن فاطمة بنت بري سيطرت على الجن والمردة ، فجئن البنات إليه وقلن لـه تعالى معنا إلى فاطمة فلم يرد عليهن ، فضربنه على وجهه فلم يرد عليهن وتظاهر بأنه مجذوب فأمسكن بيده وأخذنه إلى فاطمة فلمَّا رأته نظرت إليه فرأته نفس الرجل الذي راته في المنام ، فصاحت صيحة عظيمة وخرَّت مغشيَّاً عليها فلما أفاقت من غشيها قالت لـه : أهلاً وسهلاً بحبيب القلب أنت صاحب السر القوي وأنت أحمد البدوي العظيم ، أنا عرفتك ، عرفتك يا فحل الرجال ، وأنت جئت لتقهرني ولكن يا بطل لا تقتلني ، وأطلب منك الزواج فقد عرض عليَّ الكثير من الناس الزواج وأعطوني أملاكهم وأرزاقهم فنظرت إليهم بطرف عيني فقتلتهم بالحال بدون سهم أو نبال ... فنظر إليها سيدنا أحمد ولم يرد عليها بكلمة واحدة فأخذت تظهر لـه عن جمالها ، وكشفت عن وجهها ثم أظهرت شعرها حتى ظهر جمالها الفتان ، فقال لها سيدنا البدوي في قلبه دون أن يتكلم : إنك تغري غيري أما أنا فلا تغريني أنت ولا الدنيا كلها ، فجعل ينظر إليها وهو لا يتحرك ولا يتزحزح ، فتكلمت معه فلم يرد عليها ، فقالت يا سبحان الله الشخص شخص أحمد والرؤيا رؤيا أحمد ، أضاعت فراستي ؟ أم ضاع نظري ؟ فقال لها المقربون من تلاميذها : يا سيدتي هذا الرجل أطرش أخرس أبله والخلق تتشابه ، وجلَّ الخلاّق العظيم ، فقالت: والله إني خائفة منه ، وأخاف أن يتظاهر باديء الأمر ليصل إلى الأمر الذي يريده ...
فقال لها نقيبها المقرّب عندها : يا سيدتي إن جـِمالك في الصحراء بدون راعي وقد فتنت الناس بسرك وبجمالك وبسحرك و قد ترك الكل عملهم وجاءوا إليك فما رأيك أن ترسلي هذا الأبله ليرعى جِمالك فقالت لـه : شاوره ؟ فقال لـه نقيبهم هل ترعى الجـِمال . فلم يرد عليه سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه فاقترب منه وصاح صيحة عظيمة وقال لـه هل ترعى الجـِمال فأشار سيدنا أحمد برأسه أي نعم فقال : خذه عنِّي وخلصني منه فإني لا أريد أن أراه ، فذهب النقيب معه وكان صاحب خير وبركة ولكنه مغلوب على أمره عند فاطمة فذهب معه حتى وصل إلى الجـِمال وكانت عدتها سبعة آلاف جمل فلما رأته الجـِمال ناخت على الأرض وجعلت تحبو على يديها ورجليها وتمرِّغ رأسها في قدمي سيدنا أحمد والنقيب ينظر فأشار سيدنا أحمد بيده أن اذهبي إلى مسيرك ورعيك فقامت الجـِمال إلى مرعاها ، ولم يتكلم رضي الله عنه بكلمة واحدة وبقي على هذه الحالة ستة أيام والجـِمال ترعى في الليل وحدها وتأتي إليه في النهار وتجلس حوله وفي اليوم السابع قال سيدنا أحمد رضي الله عنه : الآن أقضي غرضي فالتفت إلى الجـِمال وقال لها : أيتها الجمال أقسم عليكن أن تموتن باذن الخالق الذي يحيي ويميت بإذنه ، فماتت السبعة آلاف جمل بلحظتها ، فرفع يده في الهواء وقبض قبضة بيده وقال : يا قلب فاطمة بنت بري كن بيدي هذه وتعال إليَّ حالاً ...
وفي هذه اللحظة صاحت فاطمة صيحة عظيمة وقالت : لقد قبض على قلبي قبضة عظيمة ولا أعرف من الذي قبض عليه ، ثم قالت : هيئوا لي فرسي ، وكان عندها فرس بدون لجام وبمجرد خاطر أو إشارة منها تمشي الفرس حيثما تريد فجاءت الفرس فركبتها فاطمة وأرادت أن تتوجه إلى بلدة من البلدان فلم تتحرك الفرس فنادت جميع تلاميذها وأمرت الفرس أن تسير في أي جهة فلن تسر ، فقال لها نقيبها يا سيدتي : إني أرى أن تذهبي إلى الجـِمال فما رأيك ؟ فنظرن إلى الفرس فتوجهت بإذن الله تعالى إلى سيدنا أحمد البدوي رضي الله عنه فقال لها النقيب : يا سيدتي هذا الرجل الراعي أخرس أطرش أبله فلو تكرمت عليه وقرأت لـه حتى يشفى وتظهر كرامتك أكثر مما كانت فإنه يخدمك والخادم يستحق الرعاية ، فقالت لـه : إن لم يكن ذلك الرجل أحمد البدوي حقيقة فإنه سوف يشفى فوراً ، أما إذا كان هو فإني لازلت خائفة منه وإن قلبي مقبوض عليه ، وأخاف أن يكون هو الذي قبض على قلبي ، فلما وصلت إليه ورأت الجـِمال كلها قد ماتت غضبت وقالت للنقيب : سأقرأ لـه حتى يشفى ولكنها أضمرت شراً في نفسها فقال لـه النقيب مشيراً إليه : أن أبشر قد جاءك الفرج والشفاء على يد فاطمة فابتسم سيدنا أحمد رضي الله عنه وأرضاه ولم يرد عليها بكلمة واحدة ، فرفعت فاطمة يدها في الهواء وإذ بكوز ماء في يدها فقرأت عليه وقال لـه :تعالى واشرب من هذا الكوز ، فاقترب منها سيدنا أحمد البدوي وأخذ الكوز من يدها وضربه في الهواء فلم يظهر لـه أثر وعاد الكوز من حيث جاء ، ثم نظر إليها نظرة غضب وصاح صوتاً وإذا بأرض قد انشقت وابتلعت فاطمة بنت بري إلى رقبتها ، فلما رات ذلك صاحت يا آل بري يا آل نعيم أدركوني ، قال سيدنا أحمد : فما رأيت إلا الألوف المؤلفة من المردة والجن والإنس قد امتلأت بهم الصحراء وقد أظلمت الدنيا وكأنها الرعد القاتل فأيقنت بالهلاك ... وعند ذلك الوقت فكَّ سيدنا أحمد اللثامين عن وجهه وصاح بأعلى صوته : يا آل علي يا آل فاطمة الزهرا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: