علاش الانسان تيتبع الجماعة وخا تكون غالطة ؟ تجربة سولومون أش Solomon Asch
Автор: Drissology
Загружено: 2023-08-14
Просмотров: 327
Описание:
علاش الانسان تيتبع الرأئ ديال الجماعة واخا غالط ؟
واش عمرك لقيتي راسك غادي مع الرأي ديال المجموعة واخا عند الشك بأنهم على خطأ؟
فهاد الفيديو غادي نحاولو نفسروا هاد الظاهرة بناء على دراسات علم النفس.
ف 1951 واحد عالم النفس سميتو سولومون أش، دار أول تجربة باش يشوف كيفاش الفرد تيمشي مع الرأي ديال المجموعة واخا يكون هاد الرأي غالط.
فهاد التجربة شركو 2 ديال المجموعات من 8 ديال الطلاب جامعيين، كلهم كان ممثلين باستثناء واحد، و هاد الواحد هو لي كانت مركزة عليه الدراسة، وعلى كيفاش غادي تكون الإجابات ديالو.
الطلبة الممثلون كانوا عارفين الهدف الحقيقي ديال التجربة وعطاوهم تعليمات مفصلة كيفاش يجاوبوا فكل نجربة لي فبعض المرات يقولو الاجابة صحيحة و المرات الاخرين الاجابة غالطة، ولكن بالنسبة للمشارك الحقيقي كانوا تيبانو ليه مشاركين بحالو،
فالتجربة تم العرض ديال بطاقة فيها واحد الخط، و موراها وحدا أخرى فيها ثلاث خطوط، واحد فيهم بحال لي فالبطاقة الأولى، . والاخرين واحد طويل واحد قصير، يعني باينة الإجابة الصحيحة.
كل مشارك كان مطلوب منو يصوت مرتفع شكون هو الخط الصحيح لي تيشبه للخط فالبطاقة الاولى
المشاركين كانوا جالسين واحد حدا وحد، والمشارك الحقيقي ديما هو أخر واحد تيجاوب.
هاد المشاركين دوزوا 18 لتجربة،
فالتجربة الاولى والثانية كل مشارك عطى الاجابة الصحيحة، فالتجربة الثالثة المشاركين الممثلين عطاو الاجابة غلط، وبقات تتعاود نفس الاجابة الخاطئة فالمتبقية. الهدف الرئيسي من الدراسة هو دراسة سلوك المشارك الحقيقي فالتجارب.
كيفاش غادي يبدل الاجابة ديالو باش توافق الاجابة ديال المجموعة واخا تكون غالطة.
التجربة تعاودات على بزاف ديال المشاركين حقيقين، بعد تدارت مقابلات معاهم، و شرح لهم سولومون الهدف الحقيقي من الدراسة.
من بعد قام سولومون بمقابلة 2 ديال المشاركين منالفين واحد منهم بقا مستقل و مامشاش مع المجموعة فالاجابات ديالهم، و الاخر مشا مع المجموعة فالاجابات ديالها.
المشارك «المستقل» قال أنه كان تيحس بالسعادة والراحة وأنه ماتينكرش أنه في بعض الأحيان كان تيجيه الشعور بمسايرة المجموعة ويتفق معهم»
أما المشارك «لي مشا مع المجموعة » قال: « شكيت فالاول، و لكن بسرعة حيدت داك الشك من بالي و مشيت مع المجموعة».
سولومون هنا تيشير لأن المشارك «لي مشا مع المجموعة» كانت عندو شكوك، ولكن ماكانش متأكد بما يكفي باش يعارض الأغلبية.
التفسيرات
الأغلبية ديال المشاركين تيقولو بلي واخا كانو عارفين ان الإجابات ديالهم كانوا صحاح، مقدروش يقولوها، حيت كانوا خايفين يواجهوا المجموعة،
والبعض الاخر خاف لا يضحكوا عليه من الإجابة ديالو
العالم سولمون بين لينا بأن المجتمع تيأثر على الفرد، و لقا زوج ديال الأسباب لي تتخلي الانسان يخضع و ينصاع للرأي ديال الاغلبية،
السبب الأول هو : هو ان الفرد عندو رغبة انه يتقبل فالمجموعة و ترضى عليه وهاد الظاهرة تتسمى علميا التأثير الالاجتماعي المعياري Normative Social Influence.
الى كنتي شي مرة شعرتي بالسخرية أو تعرضتي للتهكم، أو حتى الرفض غير بسباب أنك خرجتي على المألوف، أو اختلفتي على لي دايرين بك، فراك جربتي الضغط الناتج على التأثير الاجتماعي المعياري.
السبب الثاني : هو الرغبة ديالنا ف أننا نكونو ديما على حق. فاش تنكون ممتأكدينش و شاكين فقرارتنا ولا صحةحكمنا على الامور تنشوفو لي دايرين بنا و تنديروهم كمرجع للمعلومة الصحيحة أو الموثوقة، وهادي تتسمى التأثير الاجتماعي المعلوماتي Informational Social Influence/
التجربة ديال سولومون تبعوها بزاف ديال التجارب ف نفس الموضوع،
الى تمعنتي مزيان فالتجربة غادي تقدر تلاحظ أنك تتعيش هادشي فالحياة اليومية، سواء فالخضوع لأفكار الاسرة والأصدقاء على مستوى صغير أو الخضوع لأفكار حزب أو مؤسسة على مستوى أكبر.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: