نزار قبانى - رسالة من سيدة حاقدة
Автор: Mostafa AR Ismail
Загружено: 2016-09-29
Просмотров: 43614
Описание:
تسجيل نادر لقصيدة نزار قبانى من حلقة لبرنامج "شريط تسجيل" للمذيعة سلوى حجازى
------------------------------
لا تَدخُلي
و سَدَدَتَ في وجهي الطريق بمرفقيكَ …
و زعمتَ لي …
أن الرفاق أَتَوا إليك …
أهُمُ الرفاق أَتَوا إليك .. ؟!
أم أن سيدةً لديك …
تَحتلُ بعدي ساعديك ؟
و صرختَ محتدماً : قِفي !
و الريحُ … تمضغُ معطفي …
و الذلُ يكسو موقفي …
------------------------------------
لا تعتذر يا نذلُ لا تتأسف
أنا لستُ آَسِفَةً عليك …
لكن على قلبي الوفي
قلبي الذي لم تعرِفِ …
-----------------------------------
ماذا لو أنّكَ يا دَني …
أخبرتني
أَني اِنتهى أمري لديكَ …
فجميعُ ما وشوشتني
أيامَ كنتَ تحُبنيَ …
مِن أنني …
بيتُ الفراشةِ مَسكَني …
و غَدِي اِنفِرَاطُ السوسنِ
أنكرتهُ أصلاً كما أنكرتني …
-----------------------------------
لا تعتذر …
فالإثمُ … يحصدُ حاجبيكَ
و خُطوطُ أَحْمَرِها تصيحُ بوجنتيك
و رِبَاطُكَ المَشْدُوه …
يفضحُ .. ما لديكَ و من لديكَ
يا من وَقَفتُ دَمِي عليك
و ذَلَلتنيَ و نَفَضتَني
كَذُبابةٍ عن عارضيك
و دَعَوتُ سيدةً إليكَ … و أهنتني
مِن بَعدِ ما كنتُ الضياء بناظريك …
------------------------------------
إِني أراها في جِوَار المَوقِدِ …
أخذت هُنالك مَقعدي …
في الركنِ … ذاتَ المقـعدِ …
و أراك تَمنَحُها يداً …
مَثلُوجةً … ذاتَ اليدِ …
---------------------------------
سَتُرددُ القصص التي أسمعتني …
و لسوف تُخبِرُها بما أخبرتني …
و سترفع الكاس التي جَرَّعتني …
كأساً بها سَمَّمْتَني
حتى..إذا عادت إِليك
لِتَرُودَ موعدها الهَنِي …
أخبرتها أن الرفاق أَتوا إليك …
و أَضَعْتَ رَونَقَها كما ضيعتني …
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: