مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ؟ || حكم وأمثال عربية
Автор: اللغة العربية وآدابها
Загружено: 2026-02-18
Просмотров: 302
Описание:
مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ؟
قِصَّةُ هذا المَثَلِ: تَدُورُ هَذِهِ الرِّوَايَةُ حَوْلَ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ، وَهُوَ أَحَدُ أَشْهَرِ الشُّعَرَاءِ الْعَرَبِ الْقُدَمَاءِ، وَكَانَ لَهُ مَكَانَةٌ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ مَلِكِ الْحِيرَةِ. وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، ذَهَبَ النَّابِغَةُ لِزِيَارَةِ الْمَلِكِ النُّعْمَانِ لِعِيَادَتِهِ (أيْ الاطمئنان عَلَى صِحَّتِهِ أو زِيارَتِهِ فِي قَصرِهِ). كَانَ عِصَامٌ (وَهُوَ الْحَاجِبُ أَوْ الْبَوَّابُ) يَقُومُ عَلَى بَابِ الْمَلِكِ وَيَمْنَعُ دُخُولَ مَنْ لَا إِذْنَ لَهُ. لَمَّا وَصَلَ النَّابِغَةُ وَطَلَبَ الدُّخُولَ، مَنَعَهُ عِصَامٌ وَقَالَ لَهُ: «لَا دُخُولَ لَكَ الْآنَ»، أَوْ أَنَّهُ أَخَّرَ دُخُولَهُ بِسَبَبٍ مَا. فَلَمَّا لَمْ يَسْتَطِعِ النَّابِغَةُ الدُّخُولَ مُبَاشَرَةً، رَكَّزَ عَلَى عِصَامٍ الَّذِي يَقِفُ حَائِلًا دُونَهُ، فَسَأَلَهُ بِصِيغَةِ اسْتِفْهَامٍ وَاسْتِعْجَالٍ لِطَلَبِ الْخَبَرِ: «مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ؟»
يُضرَبُ مَثَلًا فِي استِعلام الخَبَرِ. أو الِاسْتِعْجَالُ فِي طَلَبِ الْخَبَرِ الْمُهِمِّ أَوْ الْحَقِيقَةِ الْمُخْفَاةِ، عِنْدَمَا يَبْدُو عَلَى الْمَسْؤُولِ أَوْ الشَّخْصِ الَّذِي تَمَّتْ مُخَاطَبَتُهُ سَبَبٌ غَيْرُ بَدِيهِيٍّ لِفِعْلِهِ.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: