الفرق بين (الصبر - الرضا - الشكر) | الشيخ صالح العصيمي
Автор: قطوف العصيمي
Загружено: 2023-04-11
Просмотров: 15647
Описание:
صبروا النفوس على المكاره كلها
شوقا إلى ما فيه من إحسان
نزلوا بمنزلة الرضى فهم بها
قد أصبحوا في جنة وأمان
شكروا الذي أولى الخلائق فضله
بالقلب والأقوال والأركان
________________________
ذكر المصنف – رحمه الله - في هذه الجملة ثلاثة منازل من منازل السائرين إلى الله؛ هي الصبر، والرضا، والشكر.
فذكر الصبر في قوله:
(صبروا النفوس على المكاره كلها
شوقا إلى ما فيه من إحسان)
وحقيقة (الصبر) شرعا: حبس النفس على حكم الله.
وحكم الله نوعان:
أحدهما: حكم الله القدري، وحبس النفس عليه: التجمل بالصبر، وترك التسخط على الأقدار.
والآخر: حكم الله الشرعي، وحبس النفس عليه: بتصديق الخبر، وامتثال الطلب، واعتقاد حل الحلال.
فالصبر يتعلق بهذا وذاك؛ فيصبر العبد على حكم الله النازل به من جهة القدر متجملا بالصبر، مجتنبا التسخط والجزع، ويصبر نفسه على حكم الله الشرعي حابسا نفسه عليه بتصديق خبره، وامتثال طلبه - بأن يفعل المأمور ويترك المحظور -، مع اعتقاد حل الحلال.
ثم ذكر منزلة فوق منزلة الصبر، وهي منزلة الرضا، فقال:
(نزلوا بمنزلة الرضى فهم بها
قد أصبحوا في جنة وأمان)
وحقيقة (الرضا) شرعا: تلقي أحكام الله بانشراح وسرور نفس.
وهو فوق الصبر؛ لأن منازعة حكم الله تضمحل مع الرضا، فالعبد يجد مع الصبر مرارة وألما، ويفقدها مع الرضا، فإذا رضي العبد لم يبق في نفسه ما يجذبها إلى الجزع والتلوم من الأقدار.
ثم ذكر مقاما أعلى، وهو منزلة الشكر، فقال:
(شكروا الذي أولى الخلائق فضله
بالقلب والأقوال والأركان)
وحقيقة (الشكر) شرعا: ظهور ثناء العبد على ربه في قلبه إقرارا، وفي لسانه اعترافا، وفي جوارحه فعلا وتركا؛ ذكره ابن القيم في «مدارج السالكين».
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: