ترامب لم يدمر النظام الدولي وحده
Автор: سياسة أمريكية
Загружено: 2026-02-12
Просмотров: 1211
Описание:
#السياسة_الأمريكية #السياسة_الخارجية_الأمريكية
في هذا الفيديو، نناقش القضية الأكثر جدلاً في السياسة العالمية: هل انتهى عصر "النظام الدولي الليبرالي" حقاً؟ نبدأ من التهديدات الصادمة التي وجهها دونالد ترامب ضد جزيرة غرينلاند، لنعود إلى الجذور التاريخية لهذا الانهيار. هل بدأت القصة في كوسوفو مع بيل كلينتون، أم في بغداد مع جورج بوش، أم أن الصمت عن "الخطوط الحمراء" في سوريا كان هو المنعطف؟
نستعرض كيف تحولت القيم الدولية إلى أدوات "انتقائية" تُستدعى في أوكرانيا وتُغيب في غزة، وكيف أدى هذا النزيف الأخلاقي والمادي إلى عالم يعيد التسلح ويبحث عن أمنه خارج القواعد القديمة. انضموا إلينا في هذه الرحلة التحليلية لفهم ملامح العالم الجديد الذي يتشكل على أنقاض الوعود الليبرالية.
#النظام_الدولي #ترامب #أمريكا #بوتين #بايدن #السياسة_الخارجية #التاريخ #غرينلاند #العراق #أوكرانيا
الأسماء المذكورة في الفيديو:
دونالد ترامب (رئيس الولايات المتحدة Donald Trump): الرئيس الأمريكي الذي أثارت تهديداته ضد غرينلاند جدلاً حول نهاية التحالفات التقليدية وانهيار قواعد النظام الدولي.
جورج بوش الابن (رئيس أمريكي سابق George W. Bush): الرئيس الذي ارتبط عهده بغزو العراق عام 2003، وهي اللحظة التي يُنظر إليها كبداية لفقدان النظام الدولي لشرعيته الأخلاقية.
باراك أوباما (رئيس أمريكي سابق Barack Obama): الرئيس الذي واجه انتقادات بسبب "الخطوط الحمراء" في سوريا، مما كشف حدود القدرة الأمريكية على فرض القيم الدولية.
بيل كلينتون (رئيس أمريكي سابق Bill Clinton): الرئيس الذي قاد التدخل العسكري في كوسوفو عام 1999 كنموذج للتدخل الإنساني الليبرالي خارج إطار مجلس الأمن.
فلاديمير بوتين (رئيس روسيا Vladimir Putin): الزعيم الروسي الذي استخدم سوابق التدخل الغربي لتبرير تحركاته العسكرية في جورجيا وأوكرانيا، متحدياً مبدأ سيادة الدول.
جو بايدن (رئيس أمريكي سابق Joe Biden): الرئيس الذي واجهت إدارته اختباراً أخلاقياً قاسياً في غزة، مما فجّر اتهامات "ازدواجية المعايير" في قلب النظام الليبرالي.
بشار الأسد (رئيس النظام السوري Bashar al-Assad): الذي ارتبط اسمه بتحدي "الخطوط الحمراء" الدولية واستخدام الأسلحة الكيميائية دون ردع دولي حاسم.
----
برنامج "سياسة أمريكية" من إعداد وتقديم عبد الرحمن السراج ، وتحرير ومونتاج سعد السراج.
للتواصل: [email protected]
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: