هل شتم أبوي النبي، محمد عبد الغفار
Автор: محمد بن شمس الدين
Загружено: 2026-02-11
Просмотров: 4953
Описание:
الحسابات الرسمية لمحمد بن شمس الدين: https://mshmsdin.com/links
وسائل الدعم:
باتريون / mshms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
عرض محتوى القناة من هنا: / @mshmsdin
_________________
أولًا: نبذة صغيرة عن الفيديو:
يتناول هذا المقطع الرد على الحملة التحريضية التي استهدفت الشيخ محمد حسن عبد الغفار، مع بيان وجه الحق في المسألة ونقد أسلوب الخطاب المتبع. كما يكشف المقطع أساليب الأشاعرة التاريخية في استخدام سلطة الدولة لتصفية الخصوم العلميين بدلاً من المناظرة والحجة.
ثانيًا: فصول الفيديو:
00:00 أنا أبغض أبوي النبي، الشيخ محمد حسن عبد الغفار.
01:11 توضيح الموقف الشخصي والهدف من نصرة الحق.
02:18 نقد أسلوب الخطاب في مسألة والدي النبي ﷺ وبيان أثر السياق.
04:21 خطأ القول بالبغض المطلق وتفصيل مسألة الحب والبغض الفطري.
05:27 أساليب الأشاعرة في تحريض السلطات والاغتيال المعنوي للمخالفين.
06:44 قصة الإمام الهروي ومؤامرة الصنم التي حاكها خصومه.
08:12 تناقضات أدعياء الغيرة على الجناب النبوي ومواقفهم مع غير المسلمين.
09:37 قراءة في نونية ابن القيم ووصف المتمشيخين المستنصرين بالسلطان.
11:47 نصيحة للحكومات بخصوص حماية الشعوب والنزاعات الفكرية.
ثالثًا: وصف الفيديو:
في هذا المقطع، نقف وقفة إنصاف شرعية مع الشيخ محمد حسن عبد الغفار أمام حملة شعواء تقودها أطراف أشعرية تسعى لإسكات كل من يخالفها عن طريق التحريض القانوني والأمني وتأليب مؤسسات الدولة. نبدأ ببيان أن مسألة والدي النبي ﷺ قد فصلناها سابقًا بالأدلة الصحيحة من السنة النبوية وبأقوال أئمة معتبرين كالنووي، ولكننا هنا نوضح خطأ الشيخ في التعبير بلفظ البغض تجاههما مقرونًا بوصف النبوة، فالحق وإن كان حقًا في أصله، إلا أن عرضه بطريقة مخالفة للذوق الشرعي والعرفي لا يجوز، كما أن القول بالبغض المطلق مخالف لما قرره المحققون من العلماء؛ فالحب والبغض يتجزآن، والنبي ﷺ كانت لديه محبة فطرية لقرابته وعمه كما في قوله تعالى ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾.
ثم ننتقل لكشف الوجه القبيح للأشاعرة الذين يعجزون عن مقارعة الحجة بالحجة في الميادين العلمية، فيلجؤون إلى أساليب قديمة ورثوها عن شيخهم بشر المريسي، وهي الارتماء في أحضان السلاطين وتحريضهم على أهل السنة وطلاب العلم. ونستذكر هنا ما فعله الفجار مع الإمام أبي إسماعيل الهروي حين دسوا له صنمًا تحت سجادة صلاته ليوهموا السلطان بأنه يعبد غير الله، وهو حال هؤلاء اليوم الذين يتربصون بالكلمات ليبنوا عليها بلاغات كيدية.
إن هؤلاء الذين يتباكون اليوم على الجناب النبوي هم أنفسهم الذين يلوذون بالصمت أمام من يسب النبي ﷺ صراحة من الملاحدة أو من يكذبون نبوته من غير المسلمين، بل ويذهبون لتهنئتهم في أعيادهم الشركية، فغيرتهم مدخولة وغرضهم الحقيقي هو إخماد صوت كل من يرد بدعهم ويكشف ضلال منهجهم الكلامي. ونستشهد بما ذكره الإمام ابن القيم في نونيته واصفًا حال هذا الصنف من المتمشيخين الذين إذا تيقنوا أنهم المغلوبون في ميدان الفرسان، هربوا ليشتكوا إلى القضاة والسلاطين، محاولين قلب المسائل العلمية إلى قضايا سياسية وأمنية ليعوضوا عجزهم المعرفي بسيف السلطة.
وختامًا، نوجه نصيحة صادقة للحكومات بأن دورها الأساس هو حماية أمن الشعب واستقرار البلاد، وليس الانجرار خلف صبيان وسفهاء يستخدمون الدولة كأداة لتصفية خصوماتهم العقدية. فالحكومة التي تتبنى قمع فئة لصالح فئة أخرى في مسائل الخلاف الديني إنما تزرع الحقد في قلوب مواطنيها وتتحمل تبعات نصرة الباطل أمام الله سبحانه وتعالى، بينما يترك المحرضون الحقيقيون الساحة بعد أن يشعلوا الفتن. نحن ندعو إلى الكف عن أذية المسلمين والعودة إلى الوحيين في كل نزاع، والله المستعان على ما يصفون.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: