الفرق بين استحلال المعصية بالقلب واستحلال المعصية بالعمل | فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
Автор: فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألبانيSheikhAlalbany
Загружено: 2023-07-06
Просмотров: 1237
Описание:
سلسلة فوائد مجالس الكويت - الشريط السابع
المقطع (5)
يجب أن تعلموا أنما إذا لم نفرِّق بين من يستحلُّ المعصية بقلبه ، وبين من يستحلُّ المعصية بعمله دون قلبه ؛ لا يبقى هناك مسلم إلا وينبغي أن تحكمَ عليه بالكفر ؛ ليه ؟ يوم يسرق السارق هل نكفِّره ؟ السرقة والزنا ونحو ذلك هو مثل القتل ، كلاهما محرَّم ، فإذا قال الرسول - عليه السلام - قتال المسلم لأخيه المسلم كفر ، ولا يفسَّر بالكفر الإعتقادي ، وإنما يُفسَّر بالكفر العملي ؛ فهل إذا زنا المسلم هو كافر كفر ردَّة ؟ الجواب : لا بد من التفصيل ، هذا الزاني ، وذاك السارق ، وذاك الكاذب ، وكل إنسان يرتكب معصية ؛ لا بد من التفريق بين ما إذا كان يستحل ذلك بقلبه وهو كافر مرتد عن دينه ، وبين أن لا يستحلَّ ذلك بقلبه ، ولكنه يستحلُّه بعمله ؛ فهو يعمل عمل الكفَّار الذين لا يُحلِّلون ولا يحرِّمون ، فهذا الذي يستحل المعصية بعمله ليس بقلبه ؛ فهذا مسلم فاسق ، وليس كافرًا ؛ لأنه ما كفر بالله ورسوله في قلبه وفي اعتقاده ، هذا ممَّا يجب التفريق به ،حتى ما يصيبَنا ما أصاب الخوارج من قبل ، الذين قاتلَهم علي بن أبي طالب ؛ لأنهم كفَّروا المسلمين بمجرَّد توهُّمهم ، ليتهم كانوا مصيبين أنهم حكموا بغير ما أنزل الله ، فقال - عليه السلام - في حقِّ هؤلاء : ( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، وعبادته مع عبادتهم ، يمرقون من الدِّين كما يمرق السَّهم من الرَّميَّة ) . الأصل الذي يُنجي المسلم من الخلود في النار هو الاعتقاد الصحيح ، وارتكاب المعاصي هي تؤهِّله أن يدخل النار إذا لم يغفر الله - عز وجل - له ، أما إذا كان لا يكفر المسلم بشيء من شرع الله لا يجوز تكفيره
#مشروع_كبار_العلماء
#الالباني
#المعاصي
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: