زميل دراستي | رسب مرتين وتم فصله ٤ مرات، والآن يمتلك 5 مصانع | رجل الأعمال أحمد ابو العينين.
Автор: Ramzy Abdelaziz رمزي عبدالعزيز
Загружено: 2025-10-14
Просмотров: 87836
Описание:
من الفشل والرفض إلى صاحب مصانع وألف موظف! قصة أحمد أبو العينين الملهمة في البزنس والمعافرة
=====
في حلقة غير عادية من بودكاست مع معافر، ضيفنا شخصية استثنائية بكل المقاييس، رجل عصامي بدأ من الصفر فعلاً… من لا شيء تقريبًا، إلى أن أصبح صاحب مصانع وشركات ومئات الموظفين.
قصته تمشيك على حروف كلمة “معافرة” نفسها — بين سقوط وقيام، بين ألم وأمل، بين فشل يليه نجاح يصعب تصديقه.
ضيف الحلقة هو أحمد أبو العينين، نموذج حيّ لرائد الأعمال المصري اللي اتولد من رحم المعاناة.
شاب دخل كلية ماكانش بيحبها، رسب مرات كتير، اشتغل في أربع شركات واتفصل منهم كلهم، واتعرض لحادث مميت كاد ينهي حياته.
لكن رغم كل ده، قام.
مش بس قام… ده قرر يبدأ من أول وجديد، برأس مال لا يتجاوز 10,000 جنيه، واشتغل بإيده، باع منتجاته بنفسه، ولفّ على الصيدليات والدكاترة حتى أسس أول شركة ليه، والنهارده بقى عنده خمس مصانع وبيشغل أكتر من 500 شخص.
الحلقة دي مش مجرد “قصة نجاح”، دي رحلة حياة مليانة دروس حقيقية في ريادة الأعمال، في الإيمان، في الصبر، وفي فهم النفس قبل السوق.
أحمد بيحكي بصراحته المعهودة عن:
إزاي الرفض والرفد والفشل ماكانوش نهاية، بالعكس كانوا وقود للبداية.
إزاي الحادث اللي قعده سنة على السرير كان نقطة التحول اللي خلت نظرته للحياة كلها تتغير.
إزاي قرر يسيب الوظيفة ويرمي “العكاز” اللي كان متكئ عليه ويمشي في طريق مجهول.
ليه العلاقات أهم من المال، وليه السمعة هي رأس المال الحقيقي لأي رائد أعمال.
إزاي بنى الثقة بينه وبين موظفينه لدرجة إنهم بيشتغلوا بحب حتى في الأزمات.
وليه بيقول “أنا ما ببنيش مصانع بس… أنا ببني بشر”.
أكتر اللحظات تأثيرًا في الحلقة لما بيحكي عن تجربته في الحبس سنة 2018، إزاي خرج منها أقوى من قبلها، وازاي حول المحنة لمنحة ربانية فتحت له أبواب رزق أكبر.
وبيتكلم عن قيم العمل والإيمان، وعن علاقته بالقرآن وتربيته لبناته على أن الغضب لا يكون إلا إذا أصيب الدين.
ولما اتسأل عن معنى النجاح الحقيقي، كان بيرد بكلمة واحدة:
“النجاح ما يتقاسش بالفلوس، يتقاس بالنية والصدق والاستمرارية.”
في نهاية الحلقة، بيقدّم “أبو العينين” خلاصة عمره في جملة واحدة لكل شاب:
“اعرف أنت عايز إيه… واعرف تعمل إيه… وبطل تبص في ورقة اللي جنبك. الملتفت لا يصل.”
حلقة تلهمك وتخليك تؤمن إن النجاح مش بالحظ ولا بالفلوس… النجاح بالعزيمة والمعافرة والإيمان.
لو بتحب قصص النجاح الحقيقية، وريادة الأعمال، والبودكاستات اللي بتتكلم بصدق، فدي واحدة من أقوى الحلقات اللي ممكن تشوفها السنة دي.
00:00 🌟 ليه لازم تفكر برا التقدير؟! – مقدمة تفتح مداركك مع د.رمزي
03:46 💥 من طالب عادي إلى رمز ملهم – مقدمة د.أبو العينيين التي تحرك الطموح.
07:21 🕊️ تشبه بالصالحين... حتى تصل! – سر التغيير الحقيقي.
09:29 🔥 “اترَفدت ٤ مرات”.. وبدأت الحكاية من جديد.
12:03 بعد الحادثة ركبوني كالبازل... ومن هنا اتولدت القوة.
15:00 ⚡ ليه طاقتي ما كانتش مناسبة لشركات الأدوية؟!
16:52 🚀 ارمِ عكاز المرتب واخرج من منطقة الراحة.
18:50 الشاطر ما بيقفش عند المطب... بيتعلم منه.
23:48 بعد موت والدي... وقفت مع نفسي وقررت أبدأ من جديد.
30:33 🔥 احرق مركبك بالكامل... وابدأ الرحلة بلا رجعة.
36:26 احذر الهجوم الشرس على أي فكرة جديدة.
40:50 🤝 مفاتيح العلاقات... سر الوصول للفرص الكبرى.
45:35 🏭 قبل أول مصنع... كانت الفكرة مجرد حلم.
50:14 ⚖️ السوق غرباله ضيق... ومفيش مكان للي مش جاهز..
53:02 من أراد استطاع... بشرط يعرف هو عايز إيه.
57:37 سبع سنوات عجاف... تصنع بعدها سبع سمان.
1:05:20 💡 لا تلعب دور الضحية... كن من زمرة المصنعين.
1:12:30 🧠 الصناعة غيرتني... علمتني أخلق من العدم.
1:17:58 مين الأهم؟ المندوب ولا الشركة؟ الإجابة غير متوقعة.
1:21:55 🔄 فن الإدارة وتكملة الدايرة... السر في التفاصيل.
1:38:20 🤔 ماذا لو فشلت؟! الإجابة التي ستغير نظرتك للحياة.
1:47:18 احفظ ولا طبّق؟! الفرق بين العادي والعبقري.
1:57:12 ✈️ هل النجاح على سلم الطيارة؟! أم داخل نفسك؟
2:02:34 لو مش هتعافر... خليك في بيتك.
2:10:01 🔥 النجاح كتلة لا تتجزأ... إما أن تملكها أو تخسرها!
2:18:23 😇 مش بالاجتهاد بس... ده رزق له قانون
لينكات الضيف
/ 1egsyhj5o7
/ 179qomfkep
#رمزي_عبدالعزيز
#توجيه
#بودكاست
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: