كان على بُعد خطوة من القصاص… لين فتحوا ملف قضيته وطلعت الصدمة! | عبدالله المخيلد
Автор: روائع الاجاويد | قصص واقعية
Загружено: 2026-02-17
Просмотров: 929
Описание:
تخيّل إنك تنسجن 12 سنة بتهمة قتل… وكل ملف القضية فيه ثغرات!
سالفتنا اليوم عن رجل مغربي في السعودية اتُّهم بقتل زوجته، وأهلها طالبوا بالقصاص، لكن كل ما وصل ملفه للقضاء ظهرت قرائن ناقصة ونقاط غامضة ترجع القضية من جديد.
مرّت السنين وهو داخل السجن، ومع ذلك صار إمام للمساجين وداعية، لين جاء شيخ يزور السجون وانصدم من حاله… وقرر يراجع الإجراءات القضائية ويقرأ أوراق القضية بنفسه، ويرفع خطاب رسمي لمسؤولين عشان يفتحون الموضوع من جديد.
المفاجأة؟ علشان يوقف الحكم ويكتمل مسار الصلح والتنازل (الحق الخاص)، سافر الشيخ لأهل المقتولة في المغرب وحاول يقنعهم بالعفو… عرض عليهم تعويض مالي ومبالغ كبيرة، لكن رفضوا! وما كانوا يبون شي إلا حلم واحد: الحج وزيارة مكة والمدينة. وبمساندة السفارة وتسهيل التأشيرات على نفقة رسمية، تمّ ترتيب رحلتهم… ولما وصلوا المدينة، وقّعوا التنازل وتمت إجراءات الإفراج وانقلبت حياة الرجل رأسًا على عقب.
قصة تهزك عن معنى العفو، وعن أهمية المحامي والاستشارة القانونية ومراجعة ملف القضية قبل ما يضيع العمر!
إذا تحب سوالفنا الواقعية اللي فيها عبرة، لا تنسى تشترك في قناة قصص الأجاويد وتفعل الجرس 🤍
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: