la situation des femmes a changé.(et un conseil à leurs responsables)
Автор: le droit chemin
Загружено: 2018-08-05
Просмотров: 6547
Описание:
cheikh salih el fawzan qu'Allah le préserve
abonnez-vous ici:
https://www.youtube.com/channel/UCcLg...
Vous pouvez propager les vidéos comme vous le souhaitez mais sans les modifier ni les couper et en mettant la source.
partagez la pour que l'on partage ensemble la récompense.
التفريغ:
نخص في هذه الكلمة النساء المسلمات ممن يحضرن في هذا المسجد و من وراءهن من أخواتهن أن يتقين الله سبحانه و تعالى في أنفسهن,فإن النبي صلى الله عليه و سلم أخبر أن النساء أكثر أهل النار و ذلك بسبب مخالفاتهن الكثيرة و هذا شيء واضح على النساء في زماننا هذا,فإنها لما جاءت الفتن و تساهل الناس في أمور دينهم و اختلط الحابل بالنابل و ترجلت النساء أخذن صفة الرجال حصل الشر الكثير في النساء ولا حول ولا قوة إلا بالله,
فإذا نظرت إلى غالب النساء في هذا الوقت تقول ليس هذا هو ما كانت عليه النساء المسلمات قبل زمن يسير, فالنساء الآن تغير وضعهن جدا استرجلن , خرجن على الحياء و برزن في الأسواق و في المكاتب و في كل مكان, طالت ألسنتهن في الكلام و أعظم من ذلك تساهل في الحجاب و الستر في النساء و في البنات الصغار حتى البنات صرن يربين على عدم الستر و على عدم الحياء, لباس فاتن لا يستر كما قال صلى الله عليه و سلم في أهل النار:صنفان لم أراهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها و ذلك بسبب ما يتصفن به من الأخلاق السيئة في الكلام في اللباس في عدم البقاء في البيوت في الخروج إلى الأسواق,فيما يحصل في الإستراحات و في بيوت الزواج من التفسق و العري, يأتين كاشفات الصدور و الظهور و االسيقان و الأعضاء يلبسن لباس الإفرنجيات لا لباس المسلمات
يا عباد الله اتقوا الله كفوا نساءكم عن هذه الأخلاق السيئة لقد استرعاكم الله
استرعى الله الرجال على النساء "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ"
لا تتركوا زوجاتكم و بناتكم و قريباتكم و أخواتكم المسلمات على هذا وضع السيء
فإن بني إسرائيل إنما هلكوا بسبب النساء
قال صلى الله عليه و سلم :"مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ من النساء"
و قال عليه الصلاة و السلام:"وَاتَّقُوا فِتْنَة النِّسَاءَ فَإِنَّ فِتْنَة بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ"
فالرجال إذا ضيعوا محاريمهم و ضيعوا بناتهم و زوجاتهم و قريباتهم يعملن ما يشاءن من غير حياء و لا خوف يختلطن مع النساء المفتونات في المدارس, في المكاتب ,في الأسواق ثم يأخذن أخلاقهن و يرجعن إلى بيوتهن متغيرات
هذا ما أفسد المجتمع و عرضعه لعقوبات لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى
فعلى المرأة التي تخاف الله أن تصلح نفسها بأوامر الله عز وجل و تجتنب نواهيه
عليها أن تصلح بناتها التي هي راعية عليهن في بيتها
عليها أن تصلح في بيتها و ما حولها, لا تلبس بناتها اللباس الفاتن, اللباس الذي يشبه العري,لباس الكافرات الإفرنجيات
البنتالونات,أسماء لا أعرفها
الآن لو ذهبت إلى أسواق لتشتري لنسائك ملابس ما وجدت ملابس المسلمات,إنما تجد ملابس الغربيات و أما ملابس المسلمات فقد اختفت و اختفت من الأسواق و كذلك عند الذين يخيطون الملابس ما تجدهم يخيطون على اللباس الشرعي إنما يخيطون على رغبة النساء ملابس فاتنة لا تستر
فاتقوا الله يا عباد الله فإنكم مسؤولون رجالا و نساء أمام الله سبحانه و تعالى
فإن الله جل و علا قال:
" لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ
فهناك منافقات و هناك مشركات و هناك فاسقات و هناك مستغربات
فاتقوا الله أنقذوا أنفسكم أنقذوا بناتكم و زوجاتكم أنقذوا محاريمكم قبل أن يفجعكم من غضب الله ما لا تطيقون
والله لو خرج واحد ممن قبلنا بعشر سنوات ثم نظر إلى نساءنا لوجد الفرق بعيدا بين النساء في ذاك الوقت و في هذا الوقت القريب
تغيرت الأمة تغيرت الأزمنة تغيرت الملابس و كل ذلك بسبب التفريط و عدم المبالات و عدم قوامة الرجال على النساء و عدم قيام الأمهات على بناتهن إذا نشأ في الأم بناتها الصغار على العري و على ملابس سوء و ملابس الفتنة و نشأ البيوت على هذا فكيف يرجى للأمة حينئذ يرجى لها مستقبلا طيبا سالما من الفتن, إذا سمحنا للفتن أن تدب إلينا, تدخل بيوتنا و مجتمعاتنا هلكنا جميعا, فإن الله جل و علا قال:"وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً"
فإن المعاصي و المنكرات إذا ظهرت و لم تغير فإن العقوبة تعم الجميع, الصالح و الطالح , الطالح لأنه عاص و الصالح لأنه لم ينكر و لم يقم بما أوجب الله عليه, فتعمهم العقوبة و العياذ بالله
فعلينا أن نتقي الله, اتقين الله أيتها النساء تواصين بالحق تواصين بالصبر, اصبرن على الفتنة لا تنسلخن مع من انسلخن من الفاسدات و من النساء المستغربات
ويقولون هذا تشدد و هذا تنطع و هذا إلى آخره...هذا تحجر يصفون الإسلام بهذه الأوصاف يصفون من يتمسك بدينه بهذه الأوصاف لكن علينا الصبر و أن لا نلتفت إلى هؤلاء و لا إلى مقالاتهم, بل نتمسك بديننا و أخلاقنا حتى نسلم من عقوبة الله سبحانه و تعالى
يا أيها النساء اتقين الله اتقين الله اتقين الله في أنفسكن و في بناتكن و فيمن حولكن اتقين الله
أنقذن المجتمع من عقوبة محدقة إلا أن رحمنا الله سبحانه و تعالى
أسأل الله عز و جل أن يوفقنا و إياكم لصالح القول و العمل و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: