القائد يوسف مدير يكشف المستور عن تمدد المعسكرات وتضاعف القوات خارج الجيش الرسمي بعد 15 أبريل
Автор: حرية سلام عدالة
Загружено: 2026-02-12
Просмотров: 1119
Описание:
القائد يوسف مدير يكشف المستور عن تمدد المعسكرات وتضاعف القوات خارج الجيش الرسمي بعد 15 أبريل
ما يحدث ليس مجرد تضاعف أعداد في ساحة حرب، بل إعادة تشكيل واعية لموازين القوة داخل الدولة.
حين يكشف القائد يوسف مدير أن القوة التي بدأت بـ150 مقاتل أصبحت أضعافًا مضاعفة خلال أشهر، فالقضية ليست “نجاحًا عسكريًا”، بل مؤشر على مشروع يتجاوز المعركة نفسها.
الدولة التي ترفع شعار “حماية الوطن” بينما تسمح بتمدد التشكيلات خارج مؤسساتها، لا تدير حربًا فقط… بل تعيد توزيع السلطة تحت غطاء الضرورة.
وهنا يكمن الخداع.
الشعار يُخاطب العاطفة.
لكن الواقع يُعيد إنتاج تعدد الجيوش، وتعدد مراكز القرار، وتعدد الأجندات.
كل قوة تنشأ خارج الإطار المؤسسي الرسمي لا تكون مجرد رقم في الميدان، بل تصبح مركز نفوذ سياسي واقتصادي.
ومع الوقت، يتحول “الاستثناء المؤقت” إلى واقع دائم.
التجارب حولنا ليست بعيدة:
ليبيا بدأت بشعارات حماية الثورة،
سوريا بدأت بخطاب الضرورة الأمنية،
والعراق دفع ثمن تعدد الولاءات والسلاح.
السؤال الثوري الذي يجب أن يُطرح بلا خوف:
هل الهدف إنهاء الحرب… أم إدارة الفوضى بما يخدم بقاء مراكز قوة متعددة؟
وهل يمكن بناء دولة حديثة بينما يتكاثر السلاح خارج إطارها؟
أكبر خدعة تُمارَس على المواطن هي تحويل النقاش من “من يملك السلاح؟” إلى “من يقاتل الآن؟”.
فالجوهر ليس المعركة، بل من سيملك القرار بعدها.
بناء الدولة لا يتم بتعدد الجيوش،
ولا بحشد الشباب تحت شعارات عاطفية،
بل بوحدة السلاح تحت سلطة مدنية واضحة ومسؤولة.
إذا لم يُفتح هذا النقاش الآن، فسنجد أنفسنا أمام واقع تتوزع فيه السلطة بين معسكرات، لا بين مؤسسات.
والدولة التي تتعدد جيوشها… تتعدد مصائرها.
#حرب_15_أبريل
#خداع_الدولة
#تعدد_الجيوش
#أزمة_السودان
#لا_لسلاح_خارج_المؤسسة
#بناء_الدولة
#وعي_ثوري
#السودان
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: