إذا غامرت في شرف مروم * فلا تقنع بما دون النجوم | المتنبي
Автор: الأدب العربي (Adab 3araby)
Загружено: 2021-03-16
Просмотров: 252816
Описание:
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً..
لمراسلتنا على الإميل [email protected]
فيس بوك / adab3raby
تويتر / adab3raby
قناة حمزة جمال الدين
/ @hamzajamaladeen
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي، اشتهر باسم المتنبي، وُلِدَ في الكوفة في العراق عام 915 م، وهو من أبرز شعراء العصر العباسي إنْ لم يكن أبرزَهم، وهو أحد أشهر شعراء العربية على الإطلاق، يعتبر كثير من النقاد شاعرَ العربية الأوّل على مرِّ العصور، وقد كانَ المتنبي شخصيّة بارزة في أيام حياتِهِ، يفخر بنسبه ومكانته بين الناس، ويفخر بتقرُّبِهِ من الحمْدانيين الذين حكموا في تلك الفترة، فقد كانَ رجلًا ذا شخصية مميزة بين الناس، إلى جانب شاعريته وبلاغته الكبيرة التي تمتع بها، حتّى كان يفخر بنفسه في كثير من قصائده فخرًا لم يكتبْ في جودتِهِ أحدٌ من قبلهِ ولا من بعدِهِ. وقد اشتهر المتنبي بالحكمة، فُعرفَ أنّه شاعر حكيم يكتبُ أبياتًا من الحكم مبنية على تجاربه في الحياة، فاشتهرت له أبيات لم تزلْ تُتلى على كلِّ لسان في العالم العربي، ولم تزل تتداول بين الناس كالخبز والماء، وعُرفَ أنّه سليط اللسان في الهجاء، وإذا مدح أكرم، وإذا تغزّلَ فقد علا وحلّق في مدى من العطر والبياض، فكانَ شاعرًا بحقٍّ، أبدع في كلِّ أغراض الشعر العربي، ولم يتركْ بابًا شعريًّا إلّا وطرقَهُ وتركَ فيه شعرًا خالدًا على مرِّ العصور. وقد امتدح المتنبي وأكثَرَ في المديح، فكانَ يمدح سيف الدولة الحمداني، حتّى كان أغلب شعرِهِ في المديح، وهذا عائد لكثرة ملازمته للملوك أيام حياتهِ، وقد استطاع من خلال مديحه لسيف الدولة أن يوطّد العلاقات بينه وبين سيف الدولة مما جعلَهُ مقربًا من سيف الدولة الذي حقق انتصارات عسكرية كبيرة في شمال سوريا، مما فتح قريحة المتنبي ليكتب في مديحه أعظم قصائد المديح في الشعر العربي
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرُومِ
فَلا تَقنَعْ بما دونَ النّجومِ
فطَعْمُ المَوْتِ في أمْرٍ حَقِيرٍ
كطَعْمِ المَوْتِ في أمْرٍ عَظيمِ
ستَبكي شَجوهَا فَرَسي ومُهري
صَفائحُ دَمْعُها ماءُ الجُسُومِ
قُرِينَ النّارَ ثمّ نَشَأنَ فيهَا
كمَا نَشأ العَذارَى في النّعيمِ
وفارَقْنَ الصّياقِلَ مُخْلَصاتٍ
وأيْديهَا كَثيراتُ الكُلُومِ
يرَى الجُبَناءُ أنّ العَجزَ عَقْلٌ
وتِلكَ خَديعَةُ الطّبعِ اللّئيمِ
وكلّ شَجاعَةٍ في المَرْءِ تُغني
ولا مِثلَ الشّجاعَةِ في الحَكيمِ
وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً
وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّقيمِ
ولكِنْ تأخُذُ الآذانُ مِنْهُ
على قَدَرِ القَرائحِ والعُلُومِ
#الأدب_العربي
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: