لقاء الشيخ الألباني مع القسـ ـيس الماروني في القطار وما جرى بينهما من النقاش
Автор: تراث الألباني وابن عثيمين
Загружено: 2025-12-11
Просмотров: 15229
Описание:
الشيخ : لكن انظر للمثال الثاني , جمعني مرة قطار مع رجل من النصارى من قسيسي لبنان وهو ركب ودخل في غرفة وأنا لم أنتبه له وكان معي بعض الشباب فأسر إلي قال الآن صعد إلى القطار قسيس ودخل غرفة من غرف القطار طبعا فهمت أنا لسان حاله يقول عليك به , فأنا قمت ودخلت الغرفة التي كان هو جالس فيها , تعرف القطار به صفين من الكراسي الطوال هو جالس هناك في الزاوية قلت في نفسي ما ينبغي أن أجلس تجاهه لأن هذا سيثيره فأنا جلست بعيدا عنه جلست أفكر كيف أدخل معه في الموضوع
شقرة:..
الشيخ: هههه ولن أقول المهم جلست أفكر ثم الله عز و جل تفضل وجاء بالمناسبة , دخل شخص من المنطقة التي وقف القطار هناك ليركب الركاب وكنت أعلم مسبقا في الأمس القريب بنى بزوجه وهو يسلم على إخواننا قلت وأنا أتقصد تحريك القسيس قلت أخوك هذا بنى بأهله بالأمس فباركوا له بتبريك الرسول عليه السلام ولا تباركوا له بتبريك الجاهلية الأولى وجاهلية العصر العشرين أو القرن العشرين فأنا أقول وقولوا معي بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير , أما تبريك الجاهلية الأولى والأخيرة اليوم بالرفاه والبنين وكم وكم من مرة كان البنون وباء على الآباء وانطلقت أتكلم بما يسر الله عز وجل وأذكر جيدا , بدأت أذكر بعض مناقب و فضائل الإسلام في الأمة الجاهلية الأمية التي لا تكتب ولا تحسب بينما هناك فارس والروم , فرسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم خير الدنيا والآخرة , نهاهم أن يشربوا من الإناء أو الكأس المثلوم الذي فيه ثلمه فانتهوا , لم ؟ لا يدرون الشعوب كلها لا تدري إلا في هذا القرن العشرين ماهو السبب ؟ تبين لهم أن هذا الكسر تتراكم عليه الجراثيم و الميكروبات دقيقة ودقيقة جدا لا ترى إلا بمكبر , المجهر , فالإسلام باسم الدين نهاهم عما يضرهم باسم الطب قال لا تفعلوا كذا , أفضت في مثل هذا حتى شعرت بأن القسيس امتلئ ويريد أن يتكلم وذلك ما أبغي , فأخذت شوية نفس فانطلق هو , انظروا الآن الفرق بين المسلم الذي هداه الله وبين الكافر الذي أضله الله , كيف أنا تسلسلت حتى وصلت لهدفي وشوفوا كيف هو فاجأني قال إذا كان الإسلام هكذا فلماذا المسلمين يكفرون أتاتورك , شوف ما فيه ... .
أبو مالك : ارتباط .
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: