الحلقة الاولى - طبيبة دخلت عالم الجواسيس - من ملفات المخابرات العراقية
Автор: حديث عراقي
Загружено: 2025-04-21
Просмотров: 201068
Описание:
ادعم قناة حديث عراقي بتبرعك عن طريق هذا الرابط:
https://buymeacoffee.com/iraqitalk.yo...
للاتصال بقناة حديث عراقي يمكنكم المراسلة عن طريق البريد الالكتروني التالي: [email protected]
الجواسيس الأميركيون في العراق: مطاردة أسلحة الدمار الشامل في زمن صدام حسين
منذ نهاية حرب الخليج الثانية عام 1991، أصبح العراق أحد أكثر الأهداف حساسيةً للمجتمع الاستخباراتي الأميركي، وعلى رأسه وكالة الاستخبارات المركزية (CIA). مع تصاعد الشكوك حول امتلاك نظام صدام حسين لأسلحة دمار شامل، أطلقت الولايات المتحدة حملات تجسس دقيقة وسرّية تهدف إلى جمع معلومات حيوية حول برامج العراق النووية، والبيولوجية، والكيميائية.
الخلفية: هاجس أسلحة الدمار الشامل
بعد اجتياح الكويت عام 1990، شنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن حرب الخليج لتحرير الكويت. ورغم أن العراق وافق على قرارات مجلس الأمن الهادفة إلى نزع أسلحته، ظلت هناك شكوك أميركية وبريطانية متزايدة بأن نظام صدام يخبئ قدرات سرّية في مجالات التسلح الكيميائي والبيولوجي وربما النووي.
هذه القناعة دفعت الولايات المتحدة، بدءًا من التسعينيات، إلى تسخير موارد استخباراتية ضخمة داخل العراق، سواء من خلال العملاء السريين، أو عن طريق اختراق المنظمات الدولية، أو عبر تجنيد مصادر محلية داخل العراق وخارجه.
الأساليب: من العملاء الميدانيين إلى التجسس الفني
تنوّعت أساليب الولايات المتحدة في التجسس على العراق:
العملاء البشريون (HUMINT): أرسلت وكالة الاستخبارات المركزية أفرادًا متخصصين في التجسس، وخصوصًا من العرب الأميركيين، الذين دخلوا العراق تحت ستار العمل الإنساني أو الإعلامي. بعض هؤلاء استخدموا جوازات سفر لدول أوروبية أو عربية.
المصادر داخل النظام العراقي: سعت الولايات المتحدة إلى تجنيد أفراد من داخل الحكومة العراقية، أو من أقرباء المسؤولين الكبار، أو من العلماء المرتبطين ببرامج التسلح.
التجسس الفني (SIGINT و IMINT): اعتمدت الولايات المتحدة على الأقمار الصناعية، والتنصّت على الاتصالات اللاسلكية، وتحليل الصور الجوية لتحديد مواقع يُشتبه بأنها منشآت للأسلحة المحظورة.
الاختراق عبر المفتشين الدوليين: تشير بعض الأدلة إلى أن واشنطن استخدمت فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة (UNSCOM) كغطاء للحصول على معلومات استخباراتية، بل وربما زوّدت المفتشين بأجهزة تتبع سرّية.
الجواسيس والمصادر: من هم؟ وكيف عملوا؟
من أبرز الحالات التي كُشف عنها لاحقًا، تجنيد الولايات المتحدة لعناصر من المعارضة العراقية، وخصوصًا من "المؤتمر الوطني العراقي" بقيادة أحمد الجلبي، الذي وفّر معلومات ادّعى أنها من "منشقين" داخل النظام.
لكن معظم هذه المعلومات كانت إما مضلِّلة أو مبالغًا فيها، وهو ما أقرّ به لاحقًا تقرير لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي بعد الغزو عام 2003. من بين أبرز "المصادر" التي زوّدت واشنطن بمعلومات خاطئة، شخصية عُرفت باسم الكود "Curveball"، وهو مهندس كيميائي عراقي لاجئ في ألمانيا، قدّم مزاعم حول وجود معامل سرّية لإنتاج الأسلحة البيولوجية على شاحنات متنقلة. تبيّن لاحقًا أن تلك المزاعم كانت مختلقة بالكامل.
ورغم ذلك، فإن بعض العملاء الأميركيين داخل العراق قدّموا معلومات واقعية، خصوصًا في ما يخص تحركات القيادات الأمنية، أو أساليب التمويه التي كان يستخدمها الحرس الجمهوري الخاص لتخبئة المنشآت.
الأسماء الثقيلة: صقور نظام صدام المستهدفة
كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية تراقب عن كثب شخصيات عراقية رفيعة ترتبط مباشرة ببرامج الأسلحة، منها:
برزان إبراهيم التكريتي: الأخ غير الشقيق لصدام ورئيس جهاز المخابرات في الثمانينيات. كان هدفًا دائمًا لمحاولات التجسس والمراقبة، خاصةً أن له علاقات سابقة في الغرب عندما كان مندوب العراق في الأمم المتحدة في جنيف.
طه ياسين رمضان: نائب الرئيس وعضو بارز في القيادة العسكرية. كانت له صلات بالإشراف على بعض المصانع المشبوهة في الموصل والفلوجة.
عامر رشيد: وزير النفط لاحقًا، لكنه كان في التسعينيات من أبرز المسؤولين عن الملف العسكري الصاروخي.
حسين كامل: صهر صدام حسين، ومدير التصنيع العسكري. انشق عن النظام عام 1995، وسلّم نفسه للأردن، حيث أدلى بشهادات استخباراتية ثمينة للغرب عن برامج التسلح، قبل أن يُستدرج لاحقًا للعودة إلى العراق، حيث تم قتله بأوامر مباشرة من صدام.
النساء في خلية التجسس
لا يمكن تجاهل الدور الذي لعبته بعض النساء العراقيات الأميركيات المجندات من قبل الـCIA. من أشهر الحالات المعروفة، قضية الدكتورة روان الفارسي (اسم مستعار)، وهي عالمة عراقية أميركية زُعم أنها زارت العراق في بداية الألفينات تحت غطاء إنساني، وكان هدفها التواصل مع أحد أقاربها الذي يُشتبه بضلوعه في برنامج بيولوجي. تم رصد تحركاتها، واكتشف النظام أمرها، لكن تم إطلاق سراحها بعد تدخل سياسي دولي.
كما تشير تقارير صحفية أميركية إلى أن بعض نساء الشتات العراقي قد كُلِّفن بجمع معلومات أثناء زياراتهم لأقاربهم في بغداد، خصوصًا بعد 1998، حينما طُرد المفتشون الدوليون من العراق.
ما قبل الغزو: المعلومات المفبركة والطريق إلى الحرب
بحلول عام 2002، أصبح الخطاب السياسي الأميركي مهووسًا بخطر "أسلحة صدام"، وساهمت تقارير الاستخبارات (حتى المضلّلة منها) في رسم مسار نحو الحرب. استخدمت إدارة جورج بوش الابن هذه المعلومات لتبرير الغزو، رغم اعتراض بعض مسؤولي الاستخبارات أنفسهم، ومنهم محللون في وكالة الطاقة الذرية، على مصداقية الأدلة المقدّمة.
#بغداد #صدام_حسين #العراق #الخليج #الكويت #كردستان #اربيل #البصرة #الناصرية #الاردن #الموصل #العمارة#بغداد #صدامحسين #اكسبلور #news #العراق #دويتو #الموصل #قصص #تيك_توك#صدامحسين #اكسبلور #بغداد #قصص #صدام_حسين #مصر #الاردن #عُمان #تركيا #تركيا_اسطنبول#اكسبلور #العراق #تيك_توك #البصرة #الموصل #دويتو #ترند #بغداد#كوردستان #اربيل#عدي_صدام_حسين
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: