MÂLOUF TUNISIEN PARIS - Noûba Al-Asba'ayn - Samedi 7 Décembre 2024 - Palais des Sciences de Monastir
Автор: Mâlouf Tunisien Paris - مألوف تونس باريس
Загружено: 2025-10-05
Просмотров: 1342
Описание:
نـوبَة اللأصبعين
الأَبياتُ
يَا مَنْ إِذَا أَبْصَرَنِي أَعْرَضَ وَلَـسْـتُ عَـنْ أَبْوَابهِ مُعْرِضَا
أَمْرَضَنِي هَجْرُكَ يـَا سَـيِّدِي وَحُقَّ لِلْمَهْجُورِ أَنْ يـَمْرَضَ
بطاحي
يـَا مَنْ هَـجَرْني لِلشَّرْعِ نَدْعِيهْ
هـَجْرِكْ قَـتَلْنِي مَا طُقْـتِشِي نَسْلِـيهْ
رَبٌّ بَلاَنِي قَادِرْ هُـوَ يُـبْلِيهْ
طالع
شَامَة فِي خَدُّه بِالْمِسْـكِ يُحْـظَى
رجوع
وَ عْلاَشْ يَا حِبِّي تُغْضُبْ مَا تِرْضَى
بطايحي
رِضَا الْأَحْـبَابْ أَجَلُّ الْمُنَى عِنْدِي
وَاقِـفْ بِالْبـَابْ كَوَقْـفَـةِ الْعَـبْدِ
عَسَى الْوَهَّابْ يُدْنِيكَ مِنَ الْبُعْـدِ
طالع
يَا كَاحِلَ الشَّفْـرَة سَأَلْتُكْ بِالَّذِي أَنْشَاكْ
رجوع
زُرْنِي زَوْرَة لآ تَحْرِمْنِي مِنْ رُؤْيَاكْ
توشية - قصيدة
كَيْفَ السَّلْوَى وَ لِي حَـِبيبٌ هَاجِرِي قَاسِي الْفُؤَادِ يَسُومُنِي تَعْذِيبَا
لَمَّا دَرَى أَنَّ الْخَيَالَ يَزُورُنِي جَعَـلَ السُّهَادَ عَلَى الْجُفُونِ رَقِيبَا
دخول برول
أَلَا يـَا مُدِيـرَ الرَّاحْ أَفْنَانِي الْغَـرَامْ
وَجْهُـكَ يَضْوِي كَمَا الْمِصْبَاحْ فِي لَـيْلِ الـظَّلاَمْ
وَ يَـوْمَ نَرَاكْ نِـرْتَاحْ يـَا بـَدْرَ التَّمَامْ
طالع
بِفَـضْلِك يـَا نُورْ عَـيْنِي يَا تَاجَ الْكِـرَامْ
دخول برول
دَخِيـلَ اللَّـهْ وَ اُنْظُر مَايَصْنَعْ الْعُـشَّاقْ
وَاحِدْ فِي تَـقْـلـيقُه وْا لَآخُرْمِسْكِيـنْ يَعْـشَقْ
وَ كُلُّ مَنْ يَـرَانِي يَقُولْ عَنِّي أَحْمَقْ
طالع
شَرِبْنَا طَرِبْنَا لَعِبْنَا ضَحِكْنَا
رجوع
وَ قُـمْنَا نُجَدِّدُ الْحَضْرَة عَـشِيَّـة مِنْ بُكْرَة
دخول برول
صَبٌّ بِكَ مَفْـتُونْ مَفْـتُونٌ وَلْهَانْ أَضْنَاهُ الْهِجْرَانْ
لَآ تَهْجُرْ الْمَحْزُونْ مَحْزُونٌ هَيْمَانْ ضَرَّهُ الْكِتْمَانْ
يَزْرِي قُدُودَ الْغُصُونْ يَنْثَنِي نَشْوَانْ قَـدَّ غُصْنِ الْبَانْ
طالع
يَا قُـضَيْبَ الْبَانْ إِنَّنِي وَلْهَانْ رِقَّ لِلْهَـيْمَانْ
رجوع
أَضْحَى بِعِشْقُه مَفْتُونْ يَا تُرَى لَوْ كَانْ وَصْلُ ذَا الْمُصَانْ
برول
آهْ منْ غَـَرامِي وَ لَوْعَتِي كَيْفَ يَهْنَا لِي الْمَنَامْ
مَا افْـتَتَنَ أَحَدْ كَفِتْنَتِي ليْسَ لِي فِي الْحُبِّ مَلَآمْ ذَاكَ قَـصْدِي وَ بُغْيَتِي ذَاكَ غَـايَةُ الْمَرَامْ
طالع
إِنْ عـَذَّبُونِي أَوْ رَحَمُونِي فَالْعَـبْدُ عَـبْدٌ فِي كُلِّ حَالْ
برول
يَا حَبِيبِي فَرِّجْنِي هـَذَا هُو زَمَنْ الْفُرْجَة
بَايِتْ نِزْهَى وِنْغَنِّي مَا بِينْ لِيمَة وِتْرُنْجَة
وَالَّذِي يَعْتِـبْ عَـنِّي لَيْسَ نِقْبِلْ لُه حُجَّة
طالع
أَنَا وَاللَّـهِ الْعَظِيمْ فِي عَهْدِكْ بَاقي مُقِيمْ
رجوع وِاذَا مَا هَـبَّ النَّسِيمْ اِمْلَا كَاسِي يَا نَدِيـمْ
درج مِنَ الـنَّوَى يَوْمَ الْفِرَاقْ بَكَيْتُ دَمْعًا دُونَ عَيْنْ
كَمَا بَكَى أَهْـلُ الْعِرَاقْ حُزْنًا عَلَى فَـقْدِ الْحُسَيْنْ
وَ الْأَصْبَهَانْ زَادْنِي اشْتِيَاقْ مَزْمُومْ وُ سِكَا مَايَة وَ اصْبَعَـيْنْ
طالع
أَمَّا الرَّهَاوِي فِي الْغَرَامْ مِنْ حَرِّ نَارِ الْقَبَسِ
رجوع
لَعَـلَّ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامْ يَعْفُو علَى الْعَبْدِ الْمُسِيءْ
درج
اَللَّـوْزُ فُـتَّحْ وَ شَدْ الْعَمَايِمْ
وَ عَلَى الْبِطَاحْ يَـنْثـُرْ دَرَاهِمْ
وَ قُـلْ لِلْمِلاَحْ اَلْـفَرْحُ دَايِمْ
طالع
فِي حَـْضـرَةِ الْكَمَالْ أَمْسَيْتَ لَنَا فَـرِيدْ
رجوع
أَنْعِمْ بِالْوِصَالْ تَعِـيشُ هَانِي سَعِيدْ
خـفـيف
سَـلِّمْ عَلَى ذَاكَ الْحَبِـيبْ إِللِّي بَدَا مِنْهُ الْجَفَا
وَ قُلْ لَهُ نَارُ اللَّهِيبْ فِي الْـقَلْبِ مَا تَنْطَفَى
إِنْ كَانْ غَـوَاكَ الرَّقِـيبْ نُصْـبُـرْ وَ لِللَّهِ الْكَفَا
طالع
نُحْرُجْ وَ لاَ يِنْفَعْ حَرَجْ وِ تْهِـيجْلِي نَيْرانِي
رجوع
لَآ بُدَّ مِنْ سَاعَةْ فَرَجْ وِ تْزُورَنِي يَا سُلْطَانِي
خفـيف
آشْ ذُوكْ اَلـشَّـمَايِلْ اَلْعَسَـلْ مِنْهَا يُقْطُرْ
حِبِّي ظَرِيفْ وَ مُشَاكِسْ مَنْ يَطِيقْ عَنْهُ يُصْبُـرْ
إِلَى تِلْكَ الْـَمنَازِلْ لَآ يَزَالْ قَـلْبِي يُخْطُرْ
طالع
يَا رَقِـيقَ الرُّشَيْفَة مَاأَحْسَنِكْ يَا تُحَيْـفَة
رجوع
فِي هَوَاكْ نِفْنِي فُنونِي بِالطَّرَبْ وَ الْمَغَانِي
ختم
زَارْنِي الْمَلِيحْ وَحْدُه وَ اللَّيْلُ مَا أَبْرَحْ
وَرْدَاتْ عَلَى خَدُّه شَقَايِقْ تِفَّاحْ
وِ اللِّي عَطَاهْ سَعْدُه تِخْدِمْ لُه الَأرْيـَاحْ
طالع
مُدَّة عَـلَى مُدَّة نُرَاقِـبُ النُّجـُومْ
رجوع
وِ اللِّي يْكُونْ غُدْوَة عْلاَشْ مَا يْكُونْشِي الْيُومْ
ختم
مقطوع
حَاسَبُونَا فَدَقَّـقُوا ثُمَّ مَنُّو فَأَعْتَقُوا هَذَا مِنْ شِيَمِ الْمُلُوكْ بِالْمَمَالِيكِ يَرْفِقُ
مقطوع
نَظَرُوا فِي مَقَالِنَا قَيَّدُوهُ وَ وَثَّـقُوا أَشْعَرَتْنِي خَوَاطِرِي وَ قُـلَيْبِي الْممَزَّقُ
مقطوع
إِنَّ قَلْبِي يَقُولُ لِي وَ لِسَانِي يُصَدِّقُ كُلُّ مَنْ مَاتَ عَاشِقًا لَيْسَ بِالنَّارِ يُحْرَقُ
خـتم
بــيـت
كَامِلُ الْمَحَاسِنْ حُسْـنِـكْ يَا حَبِـيـبِي يِكْفِـيكْ مِالتَّجَنِّي نَعْمِلِكْ نَصِيبِي
زيْنُ خَدِّكْ وَرْدِي وَ رِيقُكَ شَهْدِي مَا أحْلاَكْ مَا أبْهَاكْ مَوْلَاكْ
عَلاَّكْ سُلْطَانْ الْمِلاَحْ يـُحْكُـمْ بِحُكْمَكْ زُرْنِي يَا مَلِيحْ وَ إلاَّ نْزُورَكْ
بـيت
منْ يَهْوَى جَمَالِكْ حَازَ حُسْنَ عَـرْبِي قَدِّكْ وَاعْتِدَالِكْ وَ الزَّيْنِ الْمُرَبِّي
شَرَّفْنِي حَالَـكْ شَيْئًا فِي دَلَآلَكْ مَا أحْلاَكْ مَا أبْهَاكْ مَوْلَاكْ عَلاَّكْ
سُلْطَانْ الْمِلاَحْ يحْكُمْ بِحُكْمَكْ زُرْنِي يَا مَلِيحْ وَ إلاَّ نْزُورَك
خـتم
ساعِدُ الْغَزَالِ الْمَخْضُوبْ بَانَ لِي وَقَا عادَنِي غَزَالِي الرَّعْـبُوبْ جَادَ بِاللِّقَـا
يَامَاحْسَنَ الْحَبِيبْ وَ الْمَحْبُوبْ إِذَا تَعَانَقَا وَ تَنَادَمَا بِالْمَشْرُوبْ وَ تَـوَافَـقَا
طالع
مَا أَلَذُّ عِنْدِي يَا نَاسْ خَمْرَةُ الْمُدَامَة فِي الْكَأسْ وَ اعْتِنَاقْ خِلِّي الْمَيَّاسْ
رجـوع
اَلْهَنَا حَصَلْ وَ الْمَطْلُوبْ قُلِّي آشْ بَقَى . لَيْلَةُ السَّعَادَة مَكْتُوبْ مَا فِـيهَا شَقَا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: