تسجيلات صدام حسين السرية ١٦. اجتماع مع قادة عسكر، كيفية مهاجمة تمرد الأكراد، مناقشة السلاح الكيمياوي
Автор: القسوة لدى صدام حسين
Загружено: 2026-02-16
Просмотров: 5782
Описание:
يعود تاريخ هذا التسجيل إلى عام ١٩٨٥، وكان الحضور فيه قادة عسكريين، منهم: اللواء الركن (في حينها) نزار الخزرجي قائد الفيلق الأول، والفريق حميد شعبان قائد القوة الجوية، واللواء محمود شكر شاهين مدير الاستخبارات العسكرية، والفريق عبد الجواد ذنون معاون رئيس أركان الجيش للعمليات، والفريق عبد الجبار شنشل وزير دولة للشؤون العسكرية، ووزير الدفاع عدنان خير الله، وعزت الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة.
ذكر نزار الخزرجي في كتابه مذكرات مقاتل انعقاد مؤتمر في نادي الفارس العربي في ربيع عام ١٩٨٥، نوقش فيه الوضع في منطقة الحكم الذاتي، إلا أن التفاصيل التي أوردها في كتابه تختلف عمّا ورد في هذا التسجيل. وربما عُقد في مكان وتاريخ آخرين، أو أنه يمثل جزءًا من الاجتماع لم يتطرق إليه في كتابه، لكون الاجتماع تناول مسألة استخدام الأسلحة الكيمياوية ضد الأكراد.
استهل الرئيس حديثه بالقول إنه اجتمع بالحضور لمناقشة ما سماه «العمل التخريبي» في شمال العراق، وذكر أن نمو هذا النشاط يعتمد على مسار الحرب بسبب انشغال الجيش بها. كما أشار إلى أن المعارك مع إيران أصبحت متباعدة زمنياً، وأن آخرها كانت محدودة من حيث الحجم. وطرح فكرة أن تتولى ألوية القوات الخاصة (٦٥، ٦٦، ٦٨) ولواء من الحرس الجمهوري الهجوم، على أن تساندها السمتيات وتكون تحت إمرة قائد الفيلق في الشمال لمحاربة المتمردين، وفي حال اندلاع معركة مع الإيرانيين يمكن نقل هذه الألوية إلى الجبهة بواسطة السمتيات.
وتساءل: إذا كانت مقرات المتمردين داخل الأراضي العراقية، فلماذا لا تتم مهاجمتها بعمليات إنزال مخططة بعناية، تشارك فيها القوة الجوية والمدفعية، وتكون الضربة مفاجئة، بما في ذلك استخدام العتاد الخاص (الكيمياوي). وقال إن الضربات الجوية بالعتاد الخاص تُنفذ أولاً على مناطق قيادية محصنة، تعقبها عملية إنزال للقوات الخاصة بالطائرات. ثم طلب من الحضور مناقشة ما طرحه، وطلب استثناء جماعة جلال الطالباني من تلك الضربات.
تحدث نزار الخزرجي، قائد الفيلق الأول، فذكر أن من الممكن ضرب القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكردستاني بسهولة، وأن الخطة جاهزة، ويمكن استخدام الأفواج الخفيفة من الأكراد الموالين في الهجوم. كما تحدث عن مهاجمة منطقة بارزان باعتبارها جزءاً مهماً من القيادة المؤقتة. وبدا من حديثه أنه كان يشير إلى خارطة أمامهم، عندما تحدث عن محاور الهجوم أو عن مناطق تقع تحت سيطرة الأفواج الكردية الموالية للدولة. وذكر أن أغلب هذه المناطق يمكن مهاجمتها بالأفواج الخفيفة فقط.
وعلّق صدام بأنه يريد عمليات مخططة تستند إلى معلومات استخبارية لكسر شوكتهم نفسياً وفعلياً، أي استهداف الإنسان لا الأرض، حسب تعبيره. وذكر أن العراق يمتلك القدرة على المناورة واستمرار الحرب باستخدام القوة الجوية وكتائب المدفعية من الحرس الجمهوري، بالإضافة إلى ألوية القوات الخاصة، من دون مسك الأرض، وأنه لن يوفر قوات لمسك الأرض إذا تطلبت الخطط ذلك.
عقّب نزار الخزرجي بأن استخدام القوة الجوية أو الإنزال الجوي صعب في مناطق القيادة المؤقتة، وفضّل استخدام أنواع معينة من الطائرات دون غيرها. وأضاف أن استخدام العتاد الخاص وارد جداً، إلا أن استعمال الغاز يتطلب الانتظار قبل دخول القوات إلى المنطقة. فقال صدام إنه يؤيد ضرب أي مقر وقتل عدد من قادة المتمردين، واعتبر ذلك أمراً جيداً من وجهة نظره. كما أكد ضرورة تدريب القوات على الصولة في ظروف الضربة الكيمياوية، بعد أن ذكر نزار أن القوات تحتاج وقتاً للتدريب على النزول في مناطق صعبة.
وعلّق اللواء محمود شكر شاهين بأن الضربة الأولى يجب أن تكون موجعة جداً، بعد توفر معلومات دقيقة وقيادة مركزية. ثم قال صدام إنه لا يريد القضاء على القيادة المؤقتة نهائياً، كي لا تنفرد الجهة الأخرى بالشمال، قاصداً أن ينفرد الطالباني وحده بالمنطقة، وكذلك لطمأنة الجهات الكردية الموالية للسلطة بأن التمرد سينتهي تدريجياً.
قال الفريق حميد شعبان إن لديهم القابلية على ضرب أي مقر بكثافة عالية جداً وبدقة متناهية، كما حصل في حاج عمران، ومن دون الحاجة إلى استخدام العتاد الخاص. فعلق صدام بأن القيادة مهيأة حتى لاستخدام العتاد الخاص.
وذكر الفريق عبد الجواد ذنون أن مسك الطرق المؤدية إلى مقرات المخربين صعب لكثرتها، وأن الظروف الجوية غير ملائمة، وأيّد فكرة القيام بغارات على المقرات. كما أيّد ما ذكره نزار من صعوبة الإنزال، وأن طبيعة الجو تحدد أماكن استخدام العتاد الخاص، وحدد مقراً معيناً بوصفه ملائماً للضربة الكيمياوية. وأشار إلى إمكانية استخدام ألوية القوات الخاصة ٦٥ و٦٨ التي ذكرها الرئيس في الهجوم.
وكرر الفريق نزار الحاجة إلى تدريب القوات التي ستشارك في هذه العملية، وعلّق الرئيس على ضرورة عدم الإفصاح عن هدف التدريب. كما أشار نزار إلى ضرورة تدريب طياري السمتيات على مثل هذه العمليات وربط القوات بها، فأكد صدام أن ذلك ممكن.
وعلّق الفريق عبد الجبار شنشل بأن منطقة التمرد واسعة، وتتطلب التعرف على بقع مختارة يكون التعرض عليها مؤثراً، لتجنب استخدام قطعات كبيرة. واقترح استهداف المقرات القريبة في البداية، وخصوصاً بارزان، وأكد ضرورة استخدام الغش والمخادعة، لكنه أشار إلى عدم الاطمئنان للأفواج الخفيفة. فردّ صدام بأنه يمكن إبلاغهم بأن العملية ستجري في مكان غير المقصود بالضربة.
وأضاف صدام أنه من الممكن أن يكون التعرض على قرية بدلاً من مقر في الحالة الراهنة. واقترح عدنان خير الله أن يكون هناك تعاون بين الاستخبارات والفيلق والقيادة العامة، وتحديد الأماكن التي يتواجد فيها رؤوس التخريب، ثم اختيار الأهداف التي ستُهاجَم، مع استخدام السمتيات لمسح تلك المناطق. وفيما يخص استخدام العتاد الخاص، اقترح عدنان خير الله ضرب بعض الأهداف أكثر من مرة وفي أوقات مختلفة، وربما الاكتفاء بضربها بالعتاد الخاص دون مهاجمتها بالقطعات.
يبدو أن هذا الاجتماع هو الاجتماع الأول الذي جرت فيه مناقشة استخدام السلاح الكيمياوي ضد الأكراد، وأن الفكرة كانت من بنات أفكار الرئيس نفسه، ولم يقترحها أحد عليه.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: