الحاج هشام الحلوانى لـ«مبتدا»: «علب الكانز الفارغة».. تجارة فقدت شرعيتها
Автор: Mobtada / مبتدا
Загружено: 2014-12-13
Просмотров: 66090
Описание:
يُعد "الكانز" بأشكاله، وألوانه المختلفة، من المشروبات المحببة للمصريين، حيث يعد من المشروبات السريعة خفيفة الوزن، لذيذة الطعم.. إلا أنه وفى أعقاب ثورة 25 يناير، راجت تجارة بشكل كبير جداً، تتخذ من عُبوات "الكانز" الفارغة نشاطاً لها حيث يقوم بعض الأشخاص بجمع العبوات الفارغة، ثم يقومون ببيعها للمصانع التى تقوم بإذابتها، واستغلال ما فيها من ألومنيوم لصناعة الأوانى والأطباق، مما يدر لهم دخلاً كبيراً دون تكلفة تُذكر فى شراء المواد الخام.
كاميرا "مبتدا" التقت أحد هؤلاء التجار الذين مارسوا، وما زالوا، تلك التجارة لتتعرف منه على كيفية مزاولتها، وتسأله عما إذا كانت تدر دخلاً كبيراً أم لا، وهل قل نشاطها عن الاعوام الماضية أم لازالت فى او ذروتها.
الحاج هشام الحلوانى، صاحب مخزن تعبئة للكانز الفارغ، فتح قلبه، قائلاً: إنه لم يكن يعمل فى هذا المجال، إلا أنه رأى الجميع يأتى بعبوات "الكانز" أكثر بكثير من أى شىء، وخصوصاً أطفال الشوارع، الأمر الذى دعاه لمزاولة هذا النشاط، خصوصاً وأنه قام بتشغيل عددٍ من الشباب ليتولوا جمع تلك العبوات.
أشار الحلوانى إلى أنه تعاقد مع بعض المصانع ليأخذوا منه تلك الكمية ليقوموا بإذابتها ثم صناعة العديد من الأوانى المعدنية منها، لافتاً إلى أنه كان يبيع فى الأسبوع الواحد أكثر من 3 طن، إبان ثورة 25 يناير، وحالياً لا يبيع أكثر من طن واحد فقط فى الأسبوع، نتيجة عزوف المصانع عنها، واستجلابها للألومنيوم الخام.
مبتدا - قبل الخبر
www.mobtada.com
#mobtada #مبتدا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: