1/290 ج 1﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها﴾ الجن، النساء ﴿يدخله ناراخالدا﴾ فماالفرق؟
Автор: قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
Загружено: 2023-05-12
Просмотров: 5638
Описание:
؛
الحلقة عن اللمسات البيانية في "سورة الجن" :
؛
1/290 ج 1
؛
01:10 - 08:36
؛
المقدم : نكمل رحلتنا مع "سورة الجن"
توقفنا في اللقاء المنصرم عند قوله تبارك وتعالى :
(١) ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ الجن : 23
لكننا نلمح في آية اخرى في القرآن الكريم في "سورة النساء" قوله تبارك وتعالى :
(٢) ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾ النساء : 14
فلماذا : ﴿خَالِدِينَ﴾ (١)
في "الجن"
و ﴿خَالِدًا﴾ في "النساء" ؟
د فاضل : الآية الكريمة في "سورة الجن" :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ (١)
في "النساء" :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (٢)
قال : ﴿خالدين﴾ (١)
بالجمع ، في "الجن"
﴿خالدًا﴾ (٢)
بالإفراد ، في "النساء"
الوعيد بالعذاب في آية "النساء" أشد
المقدم :
﴿يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾ (٢)
د فاضل :
﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (٢)
المقدم : أشدّ من حيث ماذا ؟
د فاضل : أشدّ ، لأنه عذاب بـ"النار" وبـ"الوحدة"
هناك (في الجن) قال :
﴿خالدين﴾ (١)
بالجمع
﴿خالدين﴾ : جمع
هنا (في النساء) قال :
﴿خالدًا﴾ (٢)
المقدم : بالمفرد
د فاضل : طبعًا
المقدم : منفردًا !
د فاضل : منفردًا
"الوحدة" عذاب ، حتى لو كان في الجنة
إذا الواحد وحده ، لا يتكلم مع أحد
وليس معه أحد
المقدم : صح ، شيء ثقيل
د فاضل : جدًا
إذَنْ مبدئيًا :
العذاب في آية "النساء" أشدّ : الوعيد
تقول لي "لماذا أشدّ" ؟
يعني ما السبب الذي دعا ليكون شديدًا !
المقدم : هو عصيان الله وعصيان الرسول أيضًا في "الجن" !
نفس "الجريرة" ، واحدة !
أو هكذا يبدو لنا !
د فاضل : لا ، ليست نفس "الجريرة" حقيقة
ماذا قال في "سورة الجن" :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ (١)
ماذا قال في "سورة النساء" :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
المقدم : أليس "العصيان" تعديًا للحدود ؟
د فاضل : هنا (في النساء) زيادة
المقدم : ما معنى "العصيان" ؟
﴿يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (٢)
بمعنى ماذا ؟
د فاضل : في عدم الطاعة
المقدم : ﴿وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢) ؟
د فاضل : أيضًا "عدم الطاعة" ، لكن فيها أمر آخر :
هذه إضافة إلى "العصيان"
لأن أحيانًا "مجرد العصيان" ، ليس بالضرورة "كفر"
مجرد "المعصية"
لأن الإنسان قد يعصي ربه في شرب خمر ، في زنا ، في سرقة
ليس بالضرورة راح يكون (كافر)
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
هذه زيادة
المقدم : يعني هنا الجريرة ؛جريرتان !
"عصيان" و "تعدٍ للحدود"
د فاضل : هناك (في الجن) ذكر مسألة ، فقط "العصيان"
هنا (في النساء) تعدِ للحدود
ولذلك لاحظ ، قال :
﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (٢)
إضافة إلى النار
المقدم : له عذابان !
د فاضل : إذَنْ صار :
﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ (٢)
فإذَنْ هنالك سبب دعا إلى هذا الاختلاف
ولذلك لا تجد في أصحاب الجنة "خالدًا " ، مطلقًا
وإنما دائمًا "خالدين"
المقدم : لأنه ليس هناك "وِحدة"
د فاضل : بينما في النار ، تجد "خالدًا" و "خالدين"
المقدم: ربما تكون ﴿مَن﴾ (٢)
هنا (في النساء ) للجمع أو للمفرد ؟
يعني :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
هذا واحد"مفرد" أم "جمع" ؟
د فاضل : هي ﴿مَن﴾ (٢)
تحتمل
المقدم : ﴿مَن﴾ (٢)
تحتمل هذا وذاك !
نفس الموقف في "الجن" أيضًا ؟
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (١)
د فاضل : تحتمل
لأن كلمة : ﴿خَالِدِينَ﴾ (١)
(في الجن)
المقدم : خلّصتها ، لـ"الجمع"
د فاضل : خلّصتها ، لـ"الجمع"
أيضًا هنالك حقيقة أمر آخر بياني حسّن "الجمع" فيه ، في آية "الجن" :
المقدم : وهو ؟
د فاضل : وهو : ذِكَر اجتماع الكفرة على رسوله ﷺ :
(٤) ﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ الجن : 19
أليس اجتماع هذا ؟
المقدم : صح
د فاضل :
﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ (٤)
المقدم : سليم
﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ (٤)
د فاضل : ﴿خالدين﴾ (١)
هؤلاء "خالدين"
المقدم : بزمرتهم ، هكذا
د فاضل : مما حسّن "الإفراد" في آية "النساء" :
أنهم أقل من المذكورين
باعتبار صار أقل ، ماذا ؟
صار عصيان وتعدي الحدود
المقدم : فيه قلة
د فاضل : أيضًا هذا من ناحية أخرى ، حسّن "القلّة النسبية" ، نسميها
إذَنْ من كل وجه صار :
"الإفراد" (خالدًا ) في آية "النساء" أنسب في السياق
و ﴿خالدين﴾ (١)
في آية "الجن" أنسب في السياق
المقدم : هل لنا أن نفهم في آية "النساء" :
﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
﴿وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
حدود مَن ؟
"الله" أو "الرسول" ﷺ ؟
أليس العطف يعود على الأقرب ؟
د فاضل : ليس بالضرورة
لأن ما حدّه "الرسول" ﷺ هو ما حدّه "الله"
المقدم : يعني ﴿وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ﴾ (٢)
يعود هنا على : "حدود الله"
المقدم : قال ربنا :
﴿يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ النساء : 14
هل لنا أن نقسّم العذاب بحسب الجريرة ؟
؛
يتبع ……. 1/290 ج 2
………………………
(١) ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ الجن : 23
(٢) ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ النساء : 14
(٤) ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ الجن : 19
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية
#فاضل_السامرائي
#سورة_الجن #سورة_النساء #الإعراب_والبلاغة
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الله وجزاه كل خير
؛
نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة الحلقة (290)
• لمسات بيانية | الحلقة 290
؛
جزاهم الله كل خير
؛
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: