أسرار قدوم ترامب إلى المغرب لبيع أكثر من 100 طائرة أمريكية في أضخم صفقة بتاريخ المملكة
Автор: Arab show عرب شو
Загружено: 2025-08-07
Просмотров: 128202
Описание:
يمثل التوجه المغربي الحالي نحو تعميق شراكاته مع الولايات المتحدة الأمريكية تجسيداً لرؤية وطنية طموحة تتجاوز حدود التحديث العسكري التقليدي. فالمغرب، الذي صُنف كحليف رئيسي من خارج الناتو منذ عام 2004، يتبنى استراتيجية مزدوجة تهدف إلى تحقيق تفوق جوي شامل، سواء على المستوى العسكري أو المدني، بهدف ترسيخ مكانته كمركز إقليمي ودولي لا يمكن تجاوزه بحلول عام 2030. هذه الرؤية مدعومة بصفقات تجارية وعسكرية ضخمة تُعد الأكبر في تاريخ المملكة، وتتجاوز قيمتها عشرات المليارات من الدولارات.
صفقة إف-35: قفزة نوعية في القدرات العسكرية
في قلب هذه الاستراتيجية العسكرية يكمن طموح المغرب ليصبح أول دولة عربية وإفريقية تحصل على مقاتلات لوكهيد مارتن إف-35 إيه الشبحية من الجيل الخامس. هذه الطائرة، التي تُعتبر فخر الصناعة الأمريكية، ليست مجرد إضافة عددية للأسطول الجوي، بل هي قفزة نوعية في القدرات الدفاعية للمملكة. تتميز طائرات إف-35 بتقنيتها الشبحية المتقدمة وقدراتها الفائقة في الحرب الإلكترونية، مما يمنح المغرب ميزة استراتيجية حاسمة في المنطقة ويعزز قدراته على الردع. وتهدف الصفقة المقترحة، التي تتضمن 32 طائرة، إلى تحقيق "قابلية التشغيل البيني الكاملة" مع القوات الأمريكية وقوات الناتو، مما يغير بشكل جذري التوازن العسكري الإقليمي ويجعل المغرب مركزًا محوريًا للاستقرار الإقليمي.
وإلى جانب هذه الصفقة التاريخية، يعمل المغرب على تحديث شامل لقواته الجوية. فمن المقرر أن يتسلم 24 طائرة من طراز إف-16 سي/دي بلوك 72، مع ترقية أسطوله الحالي من طائرات إف-16 إلى معيار "فايبر" الأكثر تطورًا، المجهز برادار متقدم بتقنية المسح الإلكتروني النشط (AESA). كما سيتلقى المغرب 36 مروحية هجومية من طراز إيه إتش-64 إي أباتشي، مما يعزز قدراته القتالية البرية والجوية. وقد ارتفعت الميزانية الدفاعية المغربية بشكل كبير، لتصل إلى 13 مليار دولار في عام 2025، مما يؤكد الالتزام المالي الكبير تجاه هذه المشاريع.
الخطوط الملكية المغربية: توسع غير مسبوق في الطيران المدني
بموازاة مع التقدم العسكري، تشرع الخطوط الملكية المغربية (RAM) في برنامج توسع طموح يهدف إلى مضاعفة حجم أسطولها أربع مرات، من حوالي 50 طائرة إلى 200 طائرة بحلول عام 2037. يمثل هذا التوسع حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية للمملكة، ويرتبط بشكل مباشر بالأهداف السياحية الطموحة للبلاد، والتي تسعى إلى استقبال 26 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030.
تجري الخطوط الملكية المغربية مفاوضات متقدمة لشراء ما يصل إلى 70 طائرة من طرازي بوينغ 737 ماكس للرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، و بوينغ 787 دريملاينر للعمليات طويلة المدى. كما تشمل الخطط تنويع الأسطول بإضافة طائرات إيرباص A220. هذه الطائرات الحديثة ستُمكّن الشركة من تطوير مسارات جوية جديدة وربط المغرب بوجهات استراتيجية في أوروبا، إفريقيا جنوب الصحراء، والأمريكيتين، مما يعزز مكانة الدار البيضاء كمركز طيران رئيسي. هذا التوسع يأتي في توقيت مثالي لدعم استضافة المغرب لفعاليات عالمية كبرى مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم لكرة القدم 2030، حيث ستلعب الخطوط الملكية المغربية دورًا محوريًا في تسهيل حركة المسافرين.
التحالف الاستراتيجي والبعد السياسي
تُعد هذه الصفقات الضخمة مؤشرًا واضحًا على عمق التحالف الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، حيث تتجاوز العلاقة مجرد كونها بين "راعٍ وعميل" لتصل إلى مستوى الشراكة في تحقيق الأهداف المشتركة. وقد تأثرت هذه الصفقات بشكل كبير بالبعد السياسي، حيث يُنظر إلى عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى الحكم كعامل رئيسي لإعطاء الضوء الأخضر لهذه الصفقات مجددًا. وتشير التقارير إلى أن زيارة محتملة لترامب إلى المغرب قد تكون مخصصة للإعلان عن هذه الاتفاقيات الكبرى، وهو ما يدعمه قدوم مستشاره لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسعد بولس، إلى المنطقة لمتابعة الجهود المتعلقة بـ"صفقة القرن" وقضية الصحراء.
دعم الصناعة المحلية والآفاق المستقبلية
تستفيد هذه الصفقات من القاعدة الصناعية المغربية المتنامية في مجال الطيران. فالمغرب يحتضن حاليًا حوالي 150 شركة في هذا القطاع، وتُخطط المملكة لتوسيع قدراتها المحلية لتشمل تجهيز الكبائن وتصنيع معدات الهبوط، مع هدف طموح لإنشاء خط تجميع نهائي للطائرات التجارية في غضون السنوات العشر القادمة. هذا التوسع الصناعي مدعوم بتكاليف إنتاج تنافسية وتخريج عدد كبير من المهندسين المتخصصين سنويًا، مما يجعل المغرب مركزًا جذابًا للاستثمار في هذا القطاع.
باختصار، يمثل هذا التوجه المغربي رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق الريادة الإقليمية من خلال الاعتماد على التفوق التكنولوجي والاستجابات المرنة للتحديات الأمنية والاقتصادية. إن عمليات اقتناء الطائرات الضخمة، سواء العسكرية أو المدنية، ليست سوى تجسيد ملموس لطموح المملكة في غزو الأجواء، وتغيير موازين القوى في المنطقة، ووضع المغرب على خريطة الطيران العالمية كقوة لا يُستهان بها.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: