أيها الزوهري... الانتقام الإلهي بدأ، شاهد كيف يسقط من ظلمك واحدًا تلو الآخر!
Автор: الحكمة مع الشايب
Загружено: 2026-03-12
Просмотров: 1653
Описание:
أيها الزوهري... الانتقام الإلهي بدأ، شاهد كيف يسقط من ظلمك واحدًا تلو الآخر!
أيها الزوهري... هل شعرت يومًا أن هناك من يتمنى زوالك؟ هل أحسست بثقل نظرات الحسد تلاحقك في كل خطوة تخطوها، وفي كل مكان تحلّ فيه؟ هل سهرتَ ليلًا وأنت تتساءل: لماذا يكيدون لي؟ لماذا يتكالبون عليّ وأنا لم أؤذِ أحدًا؟ لماذا يجتمعون على حسدي وأنا لا أملك إلا ما رزقني الله؟
اسمع مني جيدًا، أيها الزوهري. اليوم لن أعزيك وحسب، ولن أقول لك "اصبر" ثم أمضي. اليوم سأكشف لك عن الحقيقة الكبرى التي يجهلها كثيرون: إن العدالة الإلهية تحركت من قبل أن تشعر أنت بأي نصر. إن الانتقام الإلهي بدأ في الخفاء قبل أن يظهر في العلن. إن ساعة الصفر قد دقّت، وإن ميزان السماء يعمل بدقة لا تخطئ ولا تتأخر.
لا تستهن بنفسك أبدًا، يا صاحبي. أنت لم تكن يومًا ضعيفًا، بل كنتَ في معركة لا يراها إلا الله. وتلك المعركة التي خضتها وحيدًا، في صمتك وفي دموعك وفي سجوداتك الطويلة، كانت تُبنى فيها بالقدرة الإلهية قلاعُ النصر، وتُحفر فيها خنادق الهزيمة تحت أقدام من ظلموك.
✦ ✦ ✦
أولًا: من هم هؤلاء الذين يتربصون بالزوهري؟
أيها الزوهري، دعني أصف لك من تعرفه جيدًا، ذلك الذي أعطاه الله عيونًا فاستخدمها للحسد، وأعطاه لسانًا فاستخدمه للغيبة والنميمة. ذلك الذي يتربص بنعمتك ويعدّ أنفاسك، ويتمنى زوالك وهو يبتسم في وجهك. هم يتربصون، هم يدبّرون، هم يكيدون، ولكن... ولكن هناك من فوقهم جميعًا يرى ولا يُرى، ويسمع ولا يُسمع، ويمهل ولا يُهمل.
هؤلاء الذين يتربصون بك، أيها الزوهري، على أصناف: منهم من يحسدك على ما آتاك الله من فضل، ومنهم من يكيد لك خشية أن يظهر نورك فيكشف ظلامه، ومنهم من يُوغر الصدور عليك بالكذب والتلفيق، ومنهم من يسعى في الأرض فسادًا ويزعم أنه مُصلح. هم كثيرون في الظاهر، ولكنهم في الحقيقة فريق واحد: فريق من يقاوم القدر الإلهي في شأنك. وهذه المقاومة — والله — هي بداية هلاكهم.
يقول الله تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [آل عمران: 54]. نعم، أيها الزوهري. إنهم يمكرون بك، يخططون ليلًا ونهارًا، يتفننون في أساليب الإيذاء والكيد. ولكنهم في كل تخطيطهم هذا لا يعلمون أنهم يمكرون تحت سمع الله وبصره، وأن مكرهم مسجّل في اللوح المحفوظ، وأن الردّ الإلهي عليه محسوب بدقة لا تعلمها ملائكة السماء قبل تنفيذها.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: