هل تعتقد أن بقاءك مع من يُهينك... هو تضحية؟ أم انكسار؟
Автор: Takrook
Загружено: 2025-06-20
Просмотров: 509
Описание:
@takrook
توقف لحظة واسأل نفسك...
هل تحب نفسك حقًا؟
هل تعتقد أن بقاءك مع من يُهينك... هو تضحية؟ أم انكسار؟
أهلاً بك في مساحة صادقة، نكشف فيها حقيقة مؤلمة... لكنها ضرورية:
"إذا لم تحب نفسك، فلن تستطيع أن تحب أحدًا، ولا حتى أطفالك."
هذه ليست قسوة... بل وعي.
لا تنسَ الاشتراك في القناة، لأن هذا الفيديو قد يغيّر نظرتك للحياة والعلاقات تمامًا.
هل تساءلت يومًا: لماذا نمنح كل الحب ولا نجد مقابله سوى الانكسار؟ لماذا نظل في علاقات تؤذينا بدعوى الحفاظ على ما تبقى من "أسرة" أو "عشرة"؟ أليس من حقنا أن نحب أنفسنا كما نحب غيرنا؟!
في هذا الحديث العميق، سنكشف الحجاب عن مفاهيم مغلوطة تهدم الإنسان من الداخل، وسنضيء المسارات نحو التقدير الذاتي، وضبط المشاعر، والتعافي من التعلق، وكيف يكون الانسحاب أحيانًا هو أعظم انتصار. دعونا نبدأ...
إن كنت لا تحب نفسك، فلن تستطيع أن تمنح حبًا حقيقيًا لأحد، حتى أطفالك. حب الذات ليس أنانية، بل هو نابع من احترام الإنسان لكرامته. حين تسمح لأحدهم بإهانة كرامتك، فقط لأنك متعلّق به، فأنت تُصدر للآخرين رسالة صامتة: "أنا لا أستحق". وهنا يجب أن تتوقف.
كثيرون يقولون: "كان جيدًا"، "كان يحبني"، "كان لطيفًا". لكن هل نعيش في الماضي؟ هل نتعامل مع من "كان"، أم مع من "هو الآن"؟
العلاج السلوكي لا يعترف بـ"كان"، لأنه لا يهمني ما كنت عليه، بل ما أنت عليه الآن. الإنسان كائن متغيّر، ولا يمكننا التعامل مع صورة من الماضي على أنها حقيقة حاضرة. أن تبقى في علاقة لأن الشخص "كان جيدًا"، فذلك وهم ناتج عن تعلق عاطفي وفراغ داخلي، وليس حبًا واعيًا.
الفراغ العاطفي، والحاجة المستمرة للآخر، غالبًا ما ينبعان من ضعف تقدير الذات. ولهذا، يبدأ الإنسان ببذل مجهود مضاعف ليكسب رضا الآخر، لا لأنه يستحق، بل لأنه يخشى أن يُرفض أو يُترك. وهذه طاقة مدمرة.
هل نلجأ للانتقام؟ هل نرد الخيانة بالخيانة؟
بالطبع لا. لأن في قانون الكارما، وكما جاء في العدالة الإلهية: كما تدين تُدان، كما ترحم تُرحم، وكما تؤذي تُؤذى. الانتقام لا يعالج الجرح، بل يوسّعه، ويُدخلك في دائرة لا تنتهي من الأذى. أفضل انتقام هو التطور. هو أن ترحل وأنت في أبهى نسخة من نفسك. أن لا تكون "ضحية درامية"، بل نموذجًا للشفاء والقوة.
ولكن لا بد أن نعترف: الشخص الذي تعرّض للخيانة يتألم. يريد أن يثبت أنه ما زال على حق، يريد أن يصرخ في وجه من خانه: "انظر إلى ما خسرت!".
لكن الحقيقة أن الطرف الآخر لن يفهمك، لأنك تتحدث من ألم، وهو لا يرى سوى شكلك الخارجي. العلاج السلوكي لا يهتم بمقدار الألم بقدر ما يهتم بردّة الفعل السليمة.
لا يوجد علاج سحري لفك التعلّق. ليس هناك دواء ولا خطة واحدة ولا "زر" نضغطه لننسى من تعلّقنا به. هذا وهم. كل من يروج لفك التعلق بخطوات سريعة هو إما محتال أو مضلل. التعلق لا يُفك بالكلمات، بل بالسلوك، لأنه فعل ورد فعل.
كلما بذلت جهدًا في التمسك بشخص لا يريدك، ازداد التعلق وزاد الألم. ولكن حين تتوقف، يقل الألم تدريجيًا، وتبدأ بالاستشفاء. توجد استراتيجيات تساعد، لكن الأساس هو الالتزام بالسلوك الصحيح. لأن كل فعل يقابله رد فعل.
حين نبدأ بالشك، ونشعر بالحدث الداخلي بأن هناك شيئًا غير طبيعي، لا يجب أن نُسكت هذا الصوت. ليس كل شك وهْمًا. أحيانًا، شعورك ناتج عن شيء رأيته أو لمسته. وفي العلاج السلوكي، نراقب السلوك، لأن من يكذب، مهما كان بارعًا، سينكشف. ولهذا نعتمد الوقاية وتحديد المبادئ السلوكية، لأننا لا نحكم على الاستثناءات بل على الغالبية.
اللوم الذاتي في العلاقات المؤذية خطر. يجب ألا تلوم نفسك إذا تعرضت للأذى. يمكنك أن تعبّر عن ألمك وتقول: "هذا السلوك آذاني، ولا أريده أن يتكرر"، لكن لا تسقط في فخ جلد الذات. لا تقول: "أنا السبب، أنا المقصّر"، فهذا تدمير للنفس. كم من نساء تعرّضن للخيانة رغم جمالهن وكمالهن؟ لم يكن النقص فيهن، بل في من لا يعرف قيمة النعمة.
حين يخونك الطرف الآخر، لا تقل "ربما لو كنت أفضل..."، بل قل: "هو لم يكن في مستواي من الأساس".
وإذا ادّعى أن شريكه قصّر، لماذا لم يخبره؟ لماذا لم يمنحه فرصة للإصلاح؟ لماذا اختار الخيانة بدل المواجهة؟ الإنسان الواعي لا يخون، بل ينسحب إذا لم يعد يجد الحب. لماذا التلاعب؟ لماذا نبرر الخطأ؟
حين يقول أحدهم: "لقد جُرحت لأنه صدني أو حظرني"، فيبدأ بملاحقته من كل مكان، فإنه يكرر الخطأ ويؤذي نفسه أكثر. السلوك الصحيح هو الحل. لا يمكن معالجة الأذى بإيذاء الذات أكثر. الانتقام لا يرمم النفس، بل يكسرها أكثر.
وللنساء اللواتي يظنّن أنهن يحافظن على الأسرة بالصمت والخنوع، نقول: أنت لا تحمين أحدًا حين تُذلّين. أولادك يرون. وحين يكبرون، سيكرهونك أو يحملون عقدًا نفسية.
كيف سيحبك أولادك إن لم تحبي نفسك؟
هل تعلمين كم ابن قال لأمه: لماذا سمحتِ له بضربك؟ لماذا كنتِ تسكتين؟ لماذا لم ترحلي؟
إن أفضل عقاب للنرجسي ليس الصراخ ولا التوسل ولا العنف، بل في امتلاكك قدرة ضبط الغضب والانفعال. النرجسي يريدك مكسورًا، هستيريًا، فاقدًا لاتزانك. هذه هي مكافأته. فإن أردت أن تنتصر عليه، فكن ثابتًا، صامتًا، واثقًا.
هل تعرف ما هو النضج الحقيقي؟
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: