حمادة زقزوق : من معاون للشرطة إلى خارج عن القانون | بودكاست الأشقيا
Автор: Daqaeq net - دقائق
Загружено: 2026-03-06
Просмотров: 24821
Описание:
الطالب المتميز لم يكمل تعليمه
ولد محمد محمد محمود زقزوق، الشهير بـ "حمادة زقزوق"، في قرية الشيخ درغام بمحافظة دمياط لأسرة بسيطة ومكافحة؛ حيث كان والده يمتلك محل بقالة وحرص على تربية أبنائه بشكل جيد. كان حمادة طالباً متفوقاً في مراحل دراسته الأولى، ونجح في الالتحاق بكلية الحقوق بجامعة المنصورة، وكان يطمح في ذلك الوقت أن يصبح قانونياً مرموقاً أو مستشاراً، حيث أظهر ذكاءً واهتماماً كبيراً بمواد القانون،.
أثناء دراسته في السنة الأولى بالجامعة، وتحديداً في 1994، تعرض لموقف مفاجئ في ميدان برأس البر أدى إلى مشادة مع أحد أفراد الأمن،. انتهى الموقف بنقله إلى القسم والتحقيق معه لفترة، ورغم حصوله على البراءة لاحقاً، إلا أن هذه التجربة تركت أثراً نفسياً عميقاً لديه وأثرت على مساره الدراسي، حيث بدأ ينخرط في مشكلات أخرى أدت لتعثره في استكمال تعليمه الجامعي،،.
بناء النفوذ و"القضاء العرفي"
بعد تركه الدراسة، عمل حمادة في مهن متعددة منها صناعة المراكب، ثم اتجه للاستثمار العقاري وافتتح مكتباً رسمياً في رأس البر،. من خلال هذا المكتب، بدأ يتدخل في فض النزاعات على الأراضي واستعادة الحقوق لأصحابها بعيداً عن الإجراءات القضائية الطويلة، مما أكسبه شهرة واسعة كـ "رئيس للمجالس العرفية" في المنطقة،،. اشتهر بامتلاكه كاريزما وقدرة على الحديث، وشكل مجموعة من الأتباع لتنفيذ أحكامه التي كان يراها البعض "عدلاً ناجزاً"، بينما اعتبرتها الأجهزة الأمنية خروجاً عن سيادة القانون،،.
بطل السوشيال ميديا والجلسات العرفية
تميز حمادة زقزوق عن غيره بكونه من أوائل الشخصيات التي وظفت منصات التواصل الاجتماعي واليوتيوب للدفاع عن نفسه. كان يظهر في مقاطع فيديو مطولة ليتحدث للجمهور، محاولاً كسب تعاطفهم وتصدير صورة "المظلوم والمضطهد" من قبل الأجهزة الأمنية، كما كان يستخدم هذه المنصات لنفي التهم الموجهة إليه في قضايا مختلفة، مما جعله شخصية مثيرة للجدل ومعروفة في عدة محافظات،،.
خلال أحداث عام 2011، ومع حدوث الانفلات الأمني، طلب مأمور قسم رأس البر من حمادة التدخل كثقل شعبي لحماية المنشآت، نظراً لسيطرته وقدرته على التأثير في أهالي منطقته،. وبالفعل، ساهم حمادة وأتباعه في تأمين بعض المباني الأمنية ونقل العهد والذخائر لمنع وصول المخربين إليها، وهي الفترة التي اعتبرها حمادة لاحقاً دليلاً على وطنيته ووقوفه بجانب الدولة في لحظات الخطر.
المواجهة الأخيرة في "الرطمة"
وصلت رحلة حمادة زقزوق إلى نهايتها في عام 2012 إثر خلاف محلي وقع في قرية "الرطمة". تطور الموقف من مشادة كلامية حول مرور مركب صيد إلى مواجهة واسعة مع أهالي القرية،. أسفر هذا الاصطدام عن فقدان حمادة لحياته وتأزم الموقف بين القرى المجاورة، مما استدعى تدخلاً أمنياً مكثفاً لفرض السيطرة وفض الاشتباكات،،.
بعد رحيله، باشرت النيابة التحقيقات وتم ضبط عدد من المتورطين في الأحداث. كما شهدت القضية تحولاً آخر عندما حاولت زوجته "أشجان" التصرف خارج إطار القانون طلباً للقصاص، مما أدى لصدور أحكام قضائية مشددة بحقها وبحق عدد من المعاونين.
00:00 مقدمة
001:40 البداية.. الطالب المتميز
06:00 نقطة تحول
11:02 رئيس القعدة العرفية
17:40 قضية حساسة
19:50 بداية القضايا
21:00 بداية الفوضى
27:07 نجم السوشيال ميديا
30:44 المطارد
32:30 حادث مركب الصيد
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: