ألا أين الأُلىٰ سلفوا | أبو العتاهية | أداء: عبدالعزيز محمود
Автор: عبدالعزيز بن محمود
Загружено: 2026-02-05
Просмотров: 219
Описание:
قَصِيدَةٌ تَهُزُّ ٱلْوِجْدَانَ، وَتُوقِظُ ٱلْقَلْبَ مِنْ غَفْلَةِ ٱلزَّمَانِ.
قَصِيدَةٌ تُنَبِّهُ ٱلرُّوحَ لِحَقِيقَةِ ٱلدُّنْيَا وَزَوَالِهَا، وَتُرْشِدُ ٱلْعَقْلَ إِلَىٰ مَصِيرِ ٱلْإِنْسَانِ وَمَآلِهِ.
كَلِمَاتُهَا تَرْثِي مَنْ رَحَلُوا، وَتُحَذِّرُ مِنْ فِتْنَةِ ٱلْحَيَاةِ وَزُخْرُفِهَا ٱلْخَادِعِ.
تَأَمُّلَاتٌ عَمِيقَةٌ، وَصُوَرٌ بَلَاغِيَّةٌ آسِرَةٌ، تُجَسِّدُ ٱلدُّنْيَا دَارًا لِلْهَمِّ وَٱلْغَدْرِ وَٱلتَّقَلُّبِ، لَا قَرَارَ فِيهَا وَلَا أَمَانَ.
وَهِيَ مِنْ نَظْمِ ٱلشَّاعِرِ ٱلزَّاهِدِ ٱلْحَكِيمِ أَبِي ٱلْعَتَاهِيَةِ، ٱلَّذِي أَوْدَعَ فِي أَبْيَاتِها مَوعِظَةً وتَذْكِرَةً وَعِبْرَةً لِمَنْ ٱعْتَبَرَ.
منقول.
---------------
أداء: عبدالعزيز محمود
---------------
كلمات القصيدة:
ألا أيـنَ الأُلـــــى سَلَفُوا
دُعُوا للموتِ واختُطفُوا
فَــوَافَــوْا حِينَ لا تُحَفٌ
ولا طُـــرفٌ ولا لُطفُ
تُــــرصُّ عـلـيـهمِ حُفرٌ
وتُـــبـــنَــى ثمَّ تنخسفُ
لهُمْ مِــــنْ تُـربِهَا فُرُشٌ
وَمِنْ رَضراضِها لُحُفُ
تَــقَــطّـعَ مِنْهُمُ سَبَبُ الـ
ــرجاءِ فضيعوا وجُفُوا
تَـــمُـرّ بعَسكَرِ المَوْتَـى
وَقَلْبُكَ مِــــنْــهُ لا يَجِفُ
كـــأنّ مُــشَـيّـعـيكَ وقَدْ
رَمَوْا بكَ ثَمّ وَانصرَفوا
فُــنُـونُ رَداكِ يا دُنْيــــا
لعمرِي فـوقَ ما أصفُ
فأنتِ الـــدارُ فيكِ الظلـ
ـمُ والــعُـدوانُ والسّرَفُ
وأنـتِ الـدارُ فيكِ البغي
والبـــغــضــاءُ والشنفُ
وأنــتِ الــدارُ فيكِ الهمُّ
والأحــــــزانُ والأسفُ
وأنــــتِ الدارُ فيكِ الغدْ
رُ والتّــنـغيصُ والكُلَفُ
وَفيكِ الحَـبْلُ مُضطَرِبٌ
وَفيكِ البـــــالُ مُنكَسِفُ
وفيكِ لســـاكنيكِ الحينُ
والآفــــــــاتُ والـتـلفُ
وَمُــلْــكُـــكِ فيـهِمُ دُوَلٌ
بــــهَـا الأقـدارُ تختلفُ
كـــــأنَّـــكِ بـيـنهمْ كُرةٌ
تَـــــرامَــــى ثم تُلتَقَفُ
ترى الأيــــامَ لا يُنظِرْ
نَ والســاعاتِ لا تقِفُ
ولَـــنْ يَبقَى لأهْلِ الأرْ
ضِ لا عـزٌّ وَلا شَرَفُ
وكُــــــلٌ دائــــمُ الغفلا
تِ والأنـفـاسُ تختطفُ
وأيُّ النـــــــاسِ إلا مُوْ
قِنٌ بالـمــــوتِ مُعتَرِفُ
وَخَــلْـــقُ اللّهِ مُــشْـتَـبِـهٌ
وســعْـيُ الناسِ مُختلِفُ
ومــــا الـدنــيَــــا بباقيةٍ
ســتُــنْــزَحُ ثــمَّ تُنتسَفُ
وقـــــولُ اللهِ ذاكَ لــنَــا
ولــيـــسَ لقولـــهِ خَلَفُ
------------
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: