آخر فرسان غرناطة: الملك الذي بكى والفارس الذي اختار الموت!
Автор: تاريخ مقصوص
Загружено: 2026-01-04
Просмотров: 257
Описание:
في هذا الفيديو، نعود بالزمن إلى يوم 2 يناير 1492، اليوم الذي تغير فيه وجه التاريخ بسقوط آخر قلاع المسلمين في الأندلس. بينما كان السلطان "أبو عبدالله الصغير" يسلم مفاتيح غرناطة للملوك الكاثوليك باكياً، كان هناك رجل واحد داخل أسوار قصر الحمراء يرفض الركوع.
نتعرف اليوم على قصة "موسى بن أبي الغسان"، الفارس الذي تنبأ بمستقبل الأندلسيين المظلم ورفض الاستسلام. هل كان شخصية حقيقية أم أسطورة اخترعها الخيال الشعبي لتعويض مرارة الهزيمة؟ وكيف انتهت حياته في معركة بطولية أخيرة؟
في هذا الفيديو نناقش:
لحظة تسليم مفاتيح غرناطة وانتهاء حكم دام 800 عام.
موقف السلطان أبي عبدالله الصغير ومقولة "زفرة العربي الأخيرة".
خطبة موسى بن أبي الغسان النارية في مجلس الاستسلام.
حقيقة حرق الكتب العربية ولماذا ضاعت الكثير من الحقائق.
الرواية الأسطورية لنهاية الفارس الذي فضل الموت على العار.
لا تنسوا الاشتراك في القناة وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد عن قصص التاريخ المنسية. شاركنا رأيك في التعليقات: هل تعتقد أن موقف موسى كان بطولة أم تهوراً في ظل استحالة النصر؟
00:00 مقدمة: اليوم الذي غير مسار التاريخ
00:18 لحظة النهاية: تسليم مفاتيح غرناطة
00:42 دموع السلطان وقرار الاستسلام الصعب
01:00 الوجه الآخر للمشهد: ظهور الفارس الرافض
01:13 من هو موسى بن أبي الغسان؟
01:32 صرخة في مجلس الاستسلام: تحذيرات موسى المرعبة
02:44 هل هو حقيقة أم خيال؟ البحث عن موسى في التاريخ
03:08 مأساة حرق الكتب وضياع المصادر العربية
03:51 المعركة الأخيرة: أسطورة موت الفارس
04:41 الخاتمة: ثمن الشرف ومعنى البطولة
#سقوط_الأندلس #غرناطة #تاريخ_إسلامي #موسى_بن_أبي_الغسان #قصص_تاريخية #أبو_عبدالله_الصغير #الأندلس #وثائقي #تاريخ #LastKnightOfGranada
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: