لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب | من أروع ما قال عنترة بن شداد
Автор: عبدالله يونس
Загружено: 2026-02-09
Просмотров: 220
Описание:
تُعد هذه القصيدة من أشهر ما نُسب إلى *عنترة بن شداد* العبسي، أحد أبطال العصر الجاهلي وفرسانه، وهي تعبر عن الفخر بالنفس والكرم والتسامح رغم الظلم والإهانة.
**المناسبة**:
نشبت عداوة بين عنترة وبين *النعمان بن المنذر* ملك الحيرة. طلب عم عنترة منه أن يأتي بألف ناقة مهرًا لابنة عمه **عبلة**، وكان النعمان يملك هذا العدد من الإبل. فذهب عنترة وحده إلى الحيرة، وساق الألف ناقة بقوته وشجاعته. لكن النعمان غضبًا أو خوفًا حاصره وقبض عليه، وسجنه. وفي السجن، أنشد عنترة هذه القصيدة، معبرًا عن كبريائه وعدم حمله للحقد رغم الظلم، ومفتخرًا بفروسيته وأصله.
(ملاحظة: بعض الباحثين المعاصرين يرون أن القصيدة قد تكون منسوبة خطأً إلى عنترة وأصلها من السيرة الشعبية، لكنها ظلت مرتبطة به في التراث الشعبي والأدبي، وتُنسب إليه في معظم المصادر التقليدية).
نص القصيدة كاملاً
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم
إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ
وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا
لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوا
مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العُربُ
لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ
يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ
إِن كُنتُ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي
قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتًى
يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
إِنَّ الأَفاعِيَ وَإِن لانَت مَلامِسُها
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفكِفُها
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهـِبُ
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ
تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
ليَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ وَلِلـ
ـوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارفَةً
إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا
أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نِيوبَ لَهُم
إِلا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ
عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (توفي حوالي 608 م)، فارس وشاعر جاهلي عربي شهير من قبيلة بني عبس. اشتهر بشجاعته الفائقة، وقوته البدنية، وبطولاته في الحروب، وبحبه الشديد لابنة عمه عبلة بنت مالك، التي كانت سببًا في الكثير من مغامراته وأشعاره. كان عبدًا في بداية حياته (لأن أمه كانت حبشية)، ثم أعتقه أبوه وألحقه بالقبيلة بعدما أثبت شجاعته. يُعد من أبرز شعراء الفروسية في العصر الجاهلي، وله *معلقة* شهيرة تبدأ بـ:
"هل غادر الشعراء من متردم"
يُلقب بـ"فحل الشعراء" و"عنترة الفارس"، وتُروى عنه قصص كثيرة في السيرة الشعبية العربية (سيرة عنترة وعبلة) التي خلّدت بطولاته حتى اليوم.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: