قصة بنت التاجر العابدة المظلومة في بني إسرائيل - من محراب العبادة الى عرش الكرامة - السيد محمد باقر
Автор: عاشق الأمام المهدي
Загружено: 2025-12-13
Просмотров: 242
Описание:
قصة بنت التاجر العابدة المظلومة في بني إسرائيل
كان في بني إسرائيل رجلٌ تاجرٌ عظيم الثراء، واسع الخير، رزقه الله ولدًا وبنتًا.
أما الابن فكان ميّالًا إلى الدنيا وزينتها، وأما البنت فكانت زاهدةً عابدة، لم تشغلها أموال أبيها ولا قصوره عن الآخرة. كانت ترى الدنيا معبرًا لا مقرًّا، فتنفق ما يصلها في سبيل الله، وتصوم النهار، وتقوم الليل، وتأنس بالخلوة مع ربها في قصة العابدة المظلومة من بني إسرائيل (مختصرة)
كان في بني إسرائيل تاجرٌ ثريّ، رزقه الله ولدًا وبنتًا. أما الابن فكان مولعًا بالدنيا، وأما البنت فكانت عابدةً زاهدة، لا ترى للدنيا وزنًا، فتنفق ما يصلها في سبيل الله، وتصوم النهار، وتقوم الليل، وتأنس بمناجاة ربها في ظلام السَّحر. لم تطلب من أبيها إلا غرفةً صغيرة، تخدم فيها نفسها تواضعًا لله.
فلما حضر الأبَ الموتُ، أوصى أن تكون أمواله لابنه، وأوصاه أن يحترم أخته ويستشيرها، لما عرف من صلاحها وحكمتها.
مات الأب، وتولى الابن أمر المال. وعُرض عليه الزواج من امرأةٍ جميلةٍ ثرية، فمال إليها. وقبل الزواج استشار أخته، فنصحته قائلة:
“يا أخي، لا تجعل المال والجمال ميزانك، ولكن انظر إلى الدين، فمن تزوج للدين رزقه الله البركة.”
لم يعمل بنصيحتها، وتزوج المرأة، ثم بنى جدارًا يفصل بيته عن بيت أخته، فآثرت الصمت، وانقطعت لعبادتها.
أنجبت الزوجة ولدًا، ودخل الحسد قلبها حين علمت بوجود الأخت العابدة. فوسوس لها الشيطان، فذبحت ولدها، ولطخت الجدار بالدم، واتهمت الأخت البريئة. فغضب الأخ، ولم يحقق، فقطع يدي أخته ورجليها ظلمًا، وألقاها في صندوقٍ في نهر النيل.
لكن الله إذا أراد نصر عبدٍ مظلوم، سخّر له الأسباب. وصل الصندوق إلى بستان رجلٍ صالح، فأنقذ المرأة، وأحسن إليها، ومنذ دخولها بستانه فاضت عليه البركة.
مرّ الملك بالبستان، فعلم بقصتها، فتزوجها. ورزقها الله ولدين توأمًا. وخرج الملك للحرب، وفي غيابه زُوّرت الرسائل، وصدر أمر بقتلها مع طفليها. إلا أن الجلاد رقّ قلبه، فتركهم في الصحراء، فأنقذهم راعٍ رحيم.
عاد الملك، وانكشفت الحقيقة، وعوقب الظالمون. وعندما خُيّرت المرأة بين الانتقام والعفو، قالت بقلبٍ نقي:
“عفوتُ، وأفوّض أمري إلى الله.”
فجبر الله كسرها، وردّ إليها عافيتها، ورفع شأنها، وصدق وعده: *﴿ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾* وصدق قوله: **﴿ولا يفلح الظالمون﴾**.
*فالعزّة كل العزّة بيد الله، ومن طلبها عند غيره خسر.* برعاية زوجته المظلومة. لكن الشرّ لم ينتهِ بعد؛ فقد زُوّرت الرسائل، وصدر أمرٌ بقتل المرأة وطفليه
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: