أسرار الطبري . كيف تسللت الإسرائيليات إلى تفاسير القرآن ؟
Автор: حوارات اسلامية
Загружено: 2026-02-23
Просмотров: 877
Описание:
هَلْ نَحْنُ نَتَّبِعُ الوَحْيَ أَمْ صِنَاعَةَ التَّارِيخِ؟ 🧐
فِي هَذِهِ الحَلْقَةِ الصَّادِمَةِ مِنْ قَنَاةِ "حِوَارَاتٌ إِسْلَامِيَّةٌ"، نَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ المَسْكُوتِ عَنْهُ فِي تُرَاثِنَا. نَكْشِفُ بِالدَّلِيلِ القُرْآنِيِّ وَالعَقْلِيِّ كَيْفَ صِيغَ التَّارِيخُ الإِسْلَامِيُّ بَعْدَ عُقُودٍ طَوِيلَةٍ مِنَ الصَّمْتِ، وَمَا هِيَ حَقِيقَةُ "الثَّقْبِ الأَسْوَدِ" أَوْ الفَتْرَةِ المَفْقُودَةِ الَّتِي غُيِّبَتْ عَنْهَا المَخْطُوطَاتُ؟
مَاذَا سَتَكْتَشِفُ فِي هَذَا الفِيدِيُو؟ 🔍
لُغْزُ التَّدْوِينِ: لِمَاذَا بَدَأَتْ كِتَابَةُ التَّارِيخِ وَالأَحَادِيثِ بَعْدَ مِائَتَيْ عَامٍ مِنْ وَفَاةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ؟
خُدْعَةُ الشَّخْصِيَّاتِ الوَهْمِيَّةِ: هَلْ كَانَ "القَعْقَاعُ بْنُ عَمْرٍو" بَطَلًا حَقِيقِيًّا أَمْ مُجَرَّدَ خَيَالٍ دُوِّنَ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ؟
أَصْحَابُ الفِيلِ: كَيْفَ يَنْسِفُ العِلْمُ وَالقُرْآنُ رِوَايَةَ أَبْرَهَةَ الحَبَشِيِّ وَفِيَلَتِهِ؟
إِمَامُ المُؤَرِّخِينَ: مَنْ هُوَ الطَّبَرِيُّ؟ وَكَيْفَ نَقَلَ الإِسْرَائِيلِيَّاتِ إِلَى قَلْبِ التَّفَاسِيرِ؟
مَوْقِعَةُ الجَمَلِ: أَيْنَ هِيَ الأَدِلَّةُ الجِيُولُوجِيَّةُ عَلَى مَعَارِكَ قُتِلَ فِيهَا الآلَافُ؟
إِنَّ هَدَفَنَا هُوَ العَوْدَةُ إِلَى كِتَابِ اللهِ المُبِينِ كَمَصْدَرٍ وَحِيدٍ لِلشَّرِيعَةِ، وَتَنْقِيَةُ عُقُولِنَا مِنَ الرِّوَايَاتِ الَّتِي خَالَفَتْ لِسَانَ القُرْآنِ وَحِكْمَتَهُ.
📢 لَا تَنْسَ التَّفَاعُلَ:
إِذَا كُنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الحَقِّ بَعِيدًا عَنْ المَوْرُوثِ البَشَرِيِّ، فَأَنْتَ فِي المَكَانِ الصَّحِيحِ.
✅ اشْتَرِكْ فِي القَنَاةِ وَفَعِّلْ جَرَسَ التَّنْبِيهَاتِ لِتَصِلَكَ حَلَقَاتُنَا القَادِمَةُ.
💬 شَارِكْنَا رَأْيَكَ: هَلْ تَعْتَقِدُ أَنَّ التَّارِيخَ المَكْتُوبَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَادِلَ قُدْسِيَّةَ القُرْآنِ؟
#حوارات_إسلامية #التاريخ_الإسلامي #القرآن_الكريم #البخاري #الطبري #أصحاب_الفيل #تدبر_القرآن #الحقيقة #تراثنا #إعمال_العقل
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: