على العنوان - احمد نعمة Iraqi song
Автор: IraqArt2003_Archive
Загружено: 2022-10-29
Просмотров: 110
Описание:
120,457 views Jun 3, 2012
توقفت مرارا وانا اقوم باعداد هذه الفيديو ، فجمالية الكلمات و اللحن و الاداء قل نظيرها برايي في اغنية الثمانينات و وفي ايامنا هذه من سابع المستحيلات انتاج هكذا اغاني
بهذا التوزيع الموسيقي .
ففي هذا البناء الثلاثي من قبل الشاعر و الملحن و المطرب صوت المطرب استطاع ان يجذب ذهن المستمع و ان يغرق المستمع في الاحساس المنبثق من الاداء الجميل
ورقته و برايي ان احمد نعمة افضل صوت في وقتنا الراهن .... وهذه من مميزات المطرب العراقي احمد نعمة ... الا انه لم يحتضن من قبل ملحنين كبار الا فيما ندر و هذا
الغريب في الموضوع .
ففي فترة الثمانينات و التسعينيات من القرن الماضي ، واجة الفنانين العراقيين المبدعين حربا شعواء من اجل ايقاف ابداعهم و طمس ملامح ابداعهم من قبل المؤسسات المعنية
بالموسيقى العراقية
و اليوم نجد الاهمال المتعمد مازال مستمرا ضد الفنان العراقي في خضم النزاعات الشخصية و المصلحية بين السياسيين .. نتمنى ان يعود الفنان احمد نعمة الى الساحة بقوة لان
ساحة الغناء العراقي و العربي بشكل عام
خالية من الاصوات الجميلة و بلا مبالغة و الساحة العراقية بأمس الحاجة للاصوات الرصينة و الجميلة لذلك امنية ان يعود المطرب احمد نعمة الى نشاطه بكثافة و على هذا
المسوتى الفني الذي
اعتدنا سماعه من قبل .
اما بالنسبة للفنان القدير و الكبير كنعان وصفي للاسف خسر العراق بوفاته الكثير فكونه ممثل مميز لم ياخذ حقه في خارج العراق و بالتحديد مصر على الرغم من احتضانه من
قبل فناني مصر و حصوله على العديد من الادوار
لكن ادواره لم تتطور و كانت محصورة في حيز ضيق لا تبرز
امكانياته كممثل فكنعان وصفي لوكان يعيش في اميريكا او اوربا مثلا ، لكان تلقى استحقاقه من التقدير الكامل و الاهتمام اما في العراق فانا لا احب ابذل جهد طويل في الكلام
لان الموضوع لا يستحق الكثير من الكلام
فالدراما الضعيفة على العموم ما عدا بعض الاعمال في فترة السبعينيات التي لا تتعدى اصابع اليد الواحدة ،
كانت و مازالت الدراما العراقية تعيش في غيبوبة المحسوبية و ميزة الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب و عدم وجود المخرجين المبدعين
و ( غرضية الانتاج السياسية ) و الممثلين الغير مؤهلين لا ثقافيا ولا فنيا ،
كانت و ما زالت الدراما العراقية اشبه ما تكون بصحراء تحوي على سراب واحات لا اكثر و الفنانين المبدعين هم التائهين فيها .... و لذلك الفنان العراقي القدير
لا يلاقي من يقدره في حين نجد التقدير و الثناء يحيط كل فاشل يحارب
الاخرين و هذه هي عقدة الفن العراقي بصورة عامة .
اما كنعان وصفي المطرب و الملحن فقد امتاز بصوته القوي الرخيم و الحانه الغير تقليدية و تميز الحانه بعراقيتها على الرغم من قول بعض النقاد غير هذا لا يتعدى
( رأيهم الشخصي )
، فهو امتاز بكونه وضع الحانا عراقية الروحية و الطابع و الغير تقليدية فنجد الحانه متينة البناء تتابع الجمل توحي لنا بالقوة ففي هذه الاغنية نجد الجملة التي بدا
بها تختتم بها الاغنية
و كاننا كنا في جولة تتخلل هذه الجملة الموسيقية و هذا يترك لنا طابع التشويق الرصين ،
.. وحال الفنان كنعان وصفي حال الكثير من الفنانين كأحمد الخليل و غيرهم الكثير حورب في تلك الفترة .
رحم الله فناننا القدير كنعان وصفي .
هيثم عبد الامير الملاك
Music
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: