احمد الكاتب يرد على السيستاني لم يكن هناك اجماع شيعي على وجود المهدي وهكذا تراجع من آمن به بعد حين
Автор: Ahmad Alkatib
Загружено: 2026-02-11
Просмотров: 66
Описание:
احمد الكاتب يرد على كتاب السيستاني (منهج البحث والتحري في شأن الامام المهدي)
القسم السادس: لم يكن هناك اجماع شيعي على وجود المهدي وهكذا تراجع من آمن به بعد حين
تساءل السيد محمد باقر السيستاني قائلا: ان وجود ابن الحسن اما هو أمر حقيقي، واما هو أمر وهمي خرافي؟
وفي الجواب على هذا السؤال المهم، استعان السيستاني بما استقر عليه الامامية في وقت لاحق، في القرن الرابع الهجري، فافترض قيامه على دليل يتخيله و لا يعرفه، ويقول: " استقرار جمهور الشيعة على المذهب بعد وفاة الامام العسكري. حتى بعد وفاة العسكري وحتى في عصر الغيبة الصغرى ثم الغيبة الكبرى بعد انقطاع النيابة. وهذا الأمر ان دل على شيء فانما يدل على وجود دليل موضوعي ومقنع للامامية بمختلف فئاتهم اذ لو انقطعت الامامة حقا لانشق المجتمع الشيعي الى اقسام متعددة وارتد كثير منهم عن المذهب وتحولوا عنه الى مذاهب أخرى، لتبين عدم دوام عقيدة الاصطفاء في اهل البيت حقيقة". (ص 133) وليس هناك من شك في أن جمهور المجتمع الشيعي الامامي وان انصدم ابتدأء باستشهاد العسكري من دون خلف ظاهر له، الا ان الجمهور قد ثبت على المذهب الامامي. (ص 137) كما انهم لم يعدلوا الى سائر المذاهب الشيعية الثورية كالزيدية والاسماعيلية بالرغم من تهيؤ الظروف للعدول اليها، اذ كانت هذه الفرق الثورية نشطة وفاعلة، وكان صراخها مدويا في الأوساط الشيعية العامة، وقد قامت عدة ثورات شيعية قبل الغيبة الصغرى وبعدها، أوسعها وأهمها الحركة الإسماعيلية التي ثارت واستولت على المغرب العربي في سنة 297
ولا يبعد انها كانت تسعى الى جذب جمهور المذهب الامامي للانضمام اليها، وربما هاجر بعضهم الى تلك الدولة وانخرط في جيشها ومؤسساتها. كابن حوشب. (ص 138) ولكن لا هجرة واسعة. وقد جاء ذكر تفرق الشيعة بعد كل امام كما في (العيون) و(المحاسن) للمفيد و(فرق الشيعة) للنوبختي و(المقالات والفرق) للاشعري.(ص 139) ويؤكد: ان علماء الشيعة انفسهم قد وصفوا ما بعد وفاة العسكري بعصر الحيرة، ومع ذلك فانهم لم يذكروا هجرة الشيعة الامامية عن مذهبهم الى المذاهب الأخرى في الأصول والفروع.
فظهر بما ذكرنا استقرار جمهور الشيعة الامامية على هذا المذهب بعد العسكري وغيبة المهدي، وان هذا الاستقرار يتلازم مع وجود أسباب ودوافع حقيقية لم تنشأ عن فراغ، أو عن فرضية اختلاق ولد للعسكري من قبل بعض أصحاب الاهواء والمصالح الشخصية. (ص 139) .
لا شك في انه كان هناك محذور سياسي وأمني واضح من الإعلان الصريح العام من قبل الامام العسكري عن ان الامام من بعده هو ولده الغائب، ولذا فان التصريح لم يكن متوقعا بحال، فلو اعلن ذلك لسار الخبر مثل النار في الهشيم لا سيما ان المجتمع آنذاك كان خليطا من المذاهب المختلفة من حيث الجوار والمصاهرة والقرابة، فلم يكن أمرا يمكن اخفاؤه، كما انه ليس من المتوقع بحال ظهور ولده ظهورا عاما مع ترصد السلطة له". (ص 159).
وهكذا يفترض السيستاني وجود دليل لا يعرفه، ويقول:" يمكن القول على الاجمال ان اقتناع جمهور الامامية بولادة الامام وغيبته يعني قيام الدليل الوافي لديهم وفق قوانين التحري والتثبت، ولا سيما مع صعوبة الغيبة عليهم، لأنها تمثل صدمة لهم بعد ان كان الأمل دليهم يزداد يوما فيوما بقرب دولة اهل البيت". (ص 164)
وقد امتدت تلك الحيرة الى منتصف القرن الرابع الهجري، حيث أشار الشيخ محمد بن علي الصدوق، في مقدمة كتابه: (إكمال الدين وإتمام النعمة) الى حالة الحيرة تلك، التي عصفت بالشيعة وقال:" وجدت أكثر المختلفين إليّ من الشيعة قد حيّرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم الشبهة" " وقد كلمني رجل بمدينة السلام (بغداد) فقال لي: إن الغيبة قد طالت، والحيرة قد اشتدت ، وقد رجع كثير عن القول بالإمامة لطول الأمد". الصدوق:إكمال الدين، ص 2 و 16
وذكر الكليني والنعماني والصدوق مجموعة كبيرة من الروايات التي تؤكد وقوع الحيرة بعد غيبة صاحب الأمر، واختلاف الشيعة ، وتشتتهم في ذلك العصر، واتهام بعضهم بعضا بالكذب والكفر، والتفل في وجوههم ، ولعنهم، وانكفاء الشيعة كما تُكفأ السفينة في أمواج البحر، وتكسرهم كتكسر الزجاج أو الفخار. الكليني، الكافي، ج1 ص 366، 338، 340، والنعماني، الغيبة، ص 89، 206، 208، والصدوق، عيون أخبار الرضا، ص 168 ، وإكمال الدين، ص 408
وقال محمد بن أبي زينب النعماني، يصف حالة الحيرة التي عمّت الشيعة في ذلك الوقت:" إن الجمهور منهم يقول في الخلف: أين هو؟ وأنى يكون هذا؟ والى متى يغيب؟وكم يعيش هذا، وله الآن نيّف وثمانون سنة؟.. فمنهم من يذهب الى أنه ميت، ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده بواحدة، ويستهزئ بالمصدق به، ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الأمد". ويقول النعماني:" أي حيرة أعظم من هذه التي أخرجت من هذا الأمر الخلق العظيم والجمّ الغفير؟ ولم يبق ممن كان فيه إلا النزر اليسير، وذلك لشك الناس". النعماني، الغيبة، ص 113، و 186
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: