مصر والسعودية يتحركان ضد إثيوبيا في أزمة تجراي!
Автор: ما وراء العناوين
Загружено: 2026-02-17
Просмотров: 11824
Описание:
انذار بالحرب: مصر والسعودية يتحركان ضد إثيوبيا في أزمة تجراي!
في الأيام الأخيرة، شهدت منطقة القرن الإفريقي تصعيدًا غير مسبوق، حيث يبدو أن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يفتح جبهة جديدة في إقليم تجراي، وسط تحشيد عسكري كبير يشمل مدفعية ثقيلة، راجمات صواريخ BM-21، ناقلات جند مدرعة، وقوات خاصة. التحركات دي مش مجرد استعراض قوة، بل جزء من استراتيجية أكبر للوصول إلى منفذ بحري على البحر الأحمر، خاصة ميناء عصب الإريتري.
الكشف الذي قلب الموازين:
تقرير رويترز (10 فبراير 2026) كشف عن معسكر سري في غرب إثيوبيا (منطقة بني شنقول قرب السودان) لتدريب آلاف من قوات الدعم السريع السودانية بدعم إماراتي مباشر (تمويل، مدربين، معدات).
رد إثيوبيا السريع: رفض تجديد اعتماد 3 مراسلين من رويترز في أديس أبابا.
تصريحات أبي أحمد في قمة الاتحاد الإفريقي: "بلد بـ130 مليون نسمة محتاجة وصول للبحر، وأمن القرن الإفريقي مرتبط به" – تهديد مبطن واضح.
الرد العربي السريع والمنسق:
زيارة الرئيس السيسي للإمارات: رسالة قوية لوقف دعم المليشيات المزعزعة للاستقرار.
نشر فرقة قوات مسلحة مصرية في الصومال ضمن مهمة الاتحاد الإفريقي.
زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لأديس أبابا لتوصيل تحذيرات مباشرة.
زيارة مدير المخابرات المصري اللواء حسن رشاد لبنغازي ولقاء خليفة حفتر لتنسيق منع دعم المليشيات.
غدًا (17 فبراير 2026): زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأديس أبابا – يُنظر إليها كإنذار أخير.
السيناريو الأخطر:
أبي أحمد يستغل أزمة تجراي لجر إريتريا إلى صدام عسكري غير مباشر أولاً، ثم مباشر، عبر عمليات تسبب نزوحًا كبيرًا نحو الحدود، مما يدفع أسياس أفورقي للتدخل، فيبرر إثيوبيا الهجوم على ميناء عصب. لكن الثمن باهظ: حرب طويلة مع جيش إريتريا المدرب، خسائر فادحة للجيش الإثيوبي، وانهيار اقتصادي لإثيوبيا اللي أصلاً تعاني من تضخم وديون.
الخيارات المحدودة أمام إثيوبيا:
الصومال: مستحيل بسبب الدعم التركي والمصري والسعودي القوي.
جيبوتي: صعبة جدًا بسبب القواعد الأمريكية والفرنسية.
النيل الأزرق في السودان: خط أحمر مصري، أي تدخل عبر قوات الدعم السريع سيواجه ردًا عسكريًا مصريًا وسعوديًا شاملاً.
الرسالة التهدئة المؤقتة:
نزل أبي أحمد رسالة رمضانية بالعربية ينفي فيها أي طموحات توسعية، ويصف النيل بأنه "هبة إلهية للتعاون لا للنزاع"، لكن التحشيد مستمر والتوتر مع إريتريا في أوجه.
هل نشهد حرب إثيوبيا إريتريا قريبة في 2026؟ أم ينجح التحالف العربي (مصر، السعودية، تركيا، قطر) في إيقاف الأمور قبل الانفجار؟ شاهد الفيديو كاملاً لتحليل السيناريوهات والتفاصيل الكاملة.
0:00 المقدمه و انذار بالحرب: أبي أحمد يفتح جبهة تجراي
1:20 مصر والسعودية يتحركان ضد إثيوبيا
2:45 تقرير رويترز: معسكرات سرية بني شنقول
4:00 أبي أحمد: إثيوبيا منفذ بحري وجودي
5:30 تجراي: جر إريتريا لحرب عصب
7:00 ميناء عصب هدف أبي أحمد.. البحر الأحمر
8:20 كماشة عربية: مصر السعودية تركيا
9:10 رسالة رمضانية.. هل حرب القرن الإفريقي قريبة؟
#حرب_إثيوبيا_إريتريا #أبي_أحمد #تجراي #ميناء_عصب #البحر_الأحمر_إثيوبيا #إثيوبيا_منفذ_بحري #القرن_الإفريقي_حرب #مصر_إثيوبيا #السعودية_إريتريا #توتر_إثيوبيا_إريتريا_2026 #أزمة_تجراي #أردوغان_إثيوبيا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: