#قصة
Автор: حكاوي أبو أسيل
Загружено: 2026-02-17
Просмотров: 1976
Описание:
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع
#ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص
______________________________________
قصة الحطاب الذي وجد "فأس الذهب" في بحيرة الغدر
أحداث القصة الرئيسية (مرتّبة ومفصلة)
يعيش "محمد" حطابًا فقيرًا جدًا في كوخ متهالك، لا يملك من حطام الدنيا سوى "فأس حديدية" قديمة ورثها عن أبيه، يعتمد عليها كليًا لإطعام أطفale.
لدى محمد صديق (جار) يُدعى "منصور"، ميسور الحال لكنه جشع وحاسد، يكره أن يرى محمد راضيًا بقليله ومحبوبًا بين أهل القرية رغم فقره.
يذهب الاثنان للاحتطاب قرب "بحيرة الغدر" (منطقة نائية وخطرة)، وهناك يغافل منصور صديقه محمد ويركل فأسه الحديدية خلسة لتسقط في عمق البحيرة، لكي يقطع مصدر رزقه.
يقف محمد مصدومًا يحاول استخراج الفأس دون جدوى، فيعرض عليه منصور بمكر أن يعمل عنده كـ "خادم" مقابل طعام يومه فقط، مستغلاً حاجته.
يعيش محمد أيامًا قاسية من الذل، يعمل ساعات طويلة في أرض منصور بينما أطفاله ينامون جياعًا، ويزداد شعوره بالقهر الاجتماعي والظلم.
في لحظة يأس، يذهب محمد إلى البحيرة ليلاً، لا ليبحث عن الفأس، بل ليبكي ويشكو حاله إلى الله، مفكرًا في مصير عائلته المظلم.
أثناء بكائه، تنشق مياه البحيرة ويظهر رجل عجوز مهيب (حارس البحيرة)، يحمل بيده "فأسًا من ذهب خالص" تتلألأ في الظلام، ويسأل محمد: "أهذه فأسك؟".
رغم فقر محمد المدقع وحاجته لثمن الذهب، ينظر للفأس ويقول بصدق: "لا يا سيدي، فأسي من حديد وصدأ، وهذه لا تقطع شجرًا ولا هي ملكي".
يبتسم العجوز ويخرج فأسًا أخرى من "فضة"، فيرفضها محمد أيضًا مصرًا على طلب حقه فقط (فأسه الحديدية) ليعود للعمل بشرف.
يُعجب العجوز بأمانة محمد النادرة في زمن الجشع، فيعيد له فأسه الحديدية، ويهديه فأس الذهب والفضة مكافأة له، قائلاً: "الذهب لمن يملك القناعة في قلبه".
يعود محمد للقرية، يبيع الذهب ويشتري أرضًا وبيتًا، ويساعد فقراء القرية، مما يثير جنون منصور الذي ظن أنه قضى عليه.
يراقب منصور ما حدث ويعرف سر البحيرة، فيركض إليها طمعًا، ويرمي فأسه الفاخرة متعمدًا في الماء، ثم يتظاهر بالبكاء.
يظهر العجوز مجددًا ويخرج "فأس الذهب"، فيصرخ منصور بلهفة وكذب: "نعم، نعم! هذه هي فأسي!" ليخطفها ويهرب.
ينظر العجوز إليه بغضب فتتحول فأس الذهب في يد منصور إلى صخرة ثقيلة جدًا تسحبه، وبدلاً من أن ينجو، يختل توازنه ويسقط في "بحيرة الغدر".
يغرق منصور بسبب طمعه وثقل الصخرة، بينما يعيش محمد عزيزًا كريماً، وتصبح قصته درسًا لأهل القرية بأن النية الصادقة هي الرزق الحقيقي.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: