حين يتكلم النحاس… أبو محمد الزعبي شاهد على زمن البوابير والشمبر
Автор: alrai newspaper
Загружено: 2026-02-26
Просмотров: 66
Описание:
في "شارع حكيم" بمدينة إربد، وبين زقاق يضج بالتفاصيل، يقع محل الحاج أحمد أحمد الزعبي (أبو محمد)، الذي يعد واحداً من أقدم المعالم الحرفية في المحافظة. هنا، لا تقتصر المهنة على التصليح فحسب، بل هي عملية استعادة للزمن الجميل وصون لذاكرة بيوت الأردنيين التي كانت تعتمد على النحاس والنار.
ورث أبو محمد هذه المهنة الشاقة والدقيقة عن والده، متمسكاً بتفاصيلها رغم الحداثة ودخول الأجهزة الإلكترونية. ويؤكد الزعبي أن هذه الحرفة هي "هوية" قبل أن تكون مصدراً للرزق، حيث قضى عقوداً من عمره في التعامل مع المعادن وتطويعها، مما جعل محله مقصداً لكل من يبحث عن الجودة والأمانة في صيانة الأدوات القديمة.
ما يميز محل الزعبي هو امتلاكه لـ مجموعة من أقدم العُدد والآلات اليدوية التي كانت تستخدم في صيانة المعادن قديماً، وهي أدوات نادرة الوجود اليوم وصُنعت لتدوم مئات السنين. يتحدث أبو محمد بفخر عن "العدد" التي يمتلكها، معتبراً إياها جزءاً من هويته المهنية، حيث يستخدمها بدقة متناهية لإصلاح:
بوابير الكاز القديمة: بقطعها النحاسية المعقدة التي تتطلب نفساً صبوراً.
"الشمبر" واللوكسات: التي كانت تشكل العمود الفقري للإضاءة والتدفئة في بيوت الأردنيين قديماً.
النحاسيات والمقتنيات الأثرية: التي يعيد صقلها وترميمها باستخدام معدات تقليدية حافظ عليها منذ عقود.
براعة في الإصلاح وتحدٍ للحداثة
يؤكد أبو محمد أن "البركة في القديم"، حيث يتخصص في إصلاح كافة أنواع الصوبات القديمة بمختلف أنظمتها، متحدياً بذلك ثقافة الاستهلاك الحديثة التي تفضل الاستغناء عن الأجهزة عند تعطلها. الزبائن يقصدونه من كل حدب وصوب، ليس فقط للإصلاح، بل للاستمتاع برؤية أدوات العمل التاريخية التي يغص بها المحل، والتي تحكي قصة كفاح جيل بنى نفسه بالصبر والعمل اليدوي المضني.
خاتمة: يبقى محل أحمد الزعبي في شارع حكيم منارةً للتراث في إربد، وشاهداً حياً على أن المهارة اليدوية التي تُسقى بالحب والخبرة لا يمكن أن تموت، مهما تطورت التكنولوجيا.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: