في الأسكندرية لأول مرة قبر نبي الله دنيال من الداخل|وسبب دفنه بعد سيدنا محمد علية الصلاة والسلام
Автор: تركاية وحكاية مع مراد محمود
Загружено: 2021-10-21
Просмотров: 6369
Описание:
#تركاية_وحكاية_مع_مراد
#نبي_الله_دانيال
#دانيال
شارع النبى دانيال بالإسكندرية جمهورية مصر العربية فيه مسجد النبي دانيال وضريح نبى الله دانيال ولقمان الحكيم وسرداب وسراديب تحت الأرض من العصر الرومانى توصل للبحر لهروب الإمبراطور الرومانى عند الخطر مزار سياحى إسلامى وتاريخى وقصة النيى الذى حمد الله عندما أرسل إليه النبى أرميا وكيف باتت الأسود تلحسة وتحمية من بطش الملك نبوخذ نصر اللذى بطش وغزا الأراضى المقدسة فى الشام والقدس واسر النبى دانيال الذى أرسله الله فى القرن السادس قبل ميلاد المسيح عيسى عليه السلام وكيف دفن فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب من قبل الصحابى أبى موسى الأشعرى والصحابي أنس بن مالك وخاتم النبى دانيال الذى نقش عليه الأسود
#معلومات
#قصص
#قصص_تاريخية
#قصص_واقعية
#قصص_وروايات
#قصص_عربية
#قصص_وروايات
#حكايات_وقصص
#قصص_الانبياء
#قصص_القرآن
#قصص_الصالحين
#قصص_التابعين
#قصص_الرسول
#قصص_مسموعة
بين محطة الرّمل ومحطة مصر، وعلى بعد أمتار من كورنيش عروس البحر المتوسط "الإسكندرية"، تأتي جولة "رصيف 22" في شارع النبي دانيال، أعرق شوارع المدينة الكوزموبوليتانية العريقة "بنت الإسكندر الأكبر"، الذي يعود تاريخ تأسيسه لوقت بناء المدينة ذاتها.
عندما أمر الإسكندر الأكبر ببناء المدينة المتوسطية الجديدة لتصبح عاصمةً لمصر، كان شارع النبي دانيال هو الشارع الرئيسيّ الطولي الممتدّ من شمال المدينة إلى جنوبها، فوفقاً للتخطيط الشبكيّ الشبيه برقعة الشّطرنج الذي ظهرت به الإسكندرية، كان هناك شارعان رئيسيان يربطان المدينة، أولهما "النبي دانيال"، وكان الشّارع الثاني القادمُ من الشّرق إلى الغرب هو "طريق كانوب القديمة"، وعرف بعد ذلك بـ"طريق أبو قير"، أو "طريق الحرية"، لكن اسمه الرسميّ حتى الآن هو "شارع جمال عبد الناصر"، وقد عرف شارع النبي دانيال في العصر اليوناني باسم " الكاردو دي كومناس" وكاتن له بوّابتان، أطلق على البوابة الشمالية منهما "بوّابة القمر"، بينما كانت البوابة الجنوبية هي "بوّابة الشّمس
الإسكندرية خلال منتصف القرن العشرين، ملتقى للحضارات والجنسيات والثقافات المختلفة، في حالة كوزموبوليتانية ساحرة نتجت عن موقعها الجغرافي والميناء التجاري، ممّا جعلها محطةً للأجانب العابرين، بالإضافة لمن أستقرّ بها من اليونانيين والإيطاليين والأرمن وغيرهم من الجنسيات الذين أختلطوا بالسكّان الأصليين حتى أصبحوا جزءاً أصيلاً من المجتمع الإسكندري.
يختصر شارع النبي دانيال هذه الحالة، ويُعتبر الأثرَ الباقي منها حتى الآن، وهو الأقلّ تأثراً بالتغيّرات الاجتماعية التي حدثت للمدينة بعد قيام ثورة يوليو في مصر، وخروج الكثير من الأجانب إلى خارج البلاد؛ فما زال الشّارع يحتفظ إلى حدّ كبير بالطابع المعماريّ الخاصّ به، رغم هجوم بعض البنايات الحديثة عليه، مثلما حدث في أغلب شوارع المدينة السّاحلية، كما يتمتع بعوامل الجذب السياحيّ في ظلّ بقاء مجموعة مهمّة من الآثار الرومانية بحالة جيدة، بالإضافة إلى حمامات كوم الدكة القريبة، وصهريج مسجد النبي دانيال، وآثار البرديسي المجاورة لمقام سيدي عبد الرازق الوفائي، وتكتسب تلك الحالة من الجاذبية للشارع العريق بعداً آخر مع الأساطير العديدة التي تردّدت عبر التاريخ عن وجود قبر الإسكندر الأكبر في الممرّات الأثرية التي توجد أسفل الشارع.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: