معجزه نقل جبل المقطم من دير القديس سمعان الخراز |حواديت الدكتوره
Автор: فاتن صلاح Faten salah
Загружено: 2021-12-27
Просмотров: 8572
Описание:
معجزه نقل جبل المقطم كما وردت في الكتاب المقدس على يد القديس سمعان الخراز في عصر الخليفه الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي وكان ذلك بحضور الانبا ابرار ابن زرعه السرياني و الانبا ساويرس انبا الاشمونين عندما تحداهم الوزير اليهودي ابن كلس و تجلت السيده العذراء في الكنيسه المعلقه وبشرت الانبا ابرار ان معجزه نقل الجبل سوف تتم على يد سمعان الخراز
وكان ذلك بعد صيام ثلاث ايام ثم ذهبو وقاموا بصلاه يارب ارحمنا كيرياليسون حتى ارتفع الجبل و انتقل
بل آنه أيضاً ذُكر فى كتاب ( المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار ) للمؤرخين : أحمد بن علي بن عبد القادر ، الحسيني ، العبيدي ، المقريزي ، تقي الدين ، أبو العباس - الجزء الأول - الفصل 26 من 167 بالتحديد تحت عناون ذكر الجبال" وجبل المقطم: يمرّ على جانبي النيل الى النوبة ويعبر من فوق الفيوم فيتصل بالغرب " ،
ايضا في نفس الكتاب في جزء
ماكانت عليه ارض مصر في الزمان الاول
ويقال: إن الناس كانوا قبل سكنى مدينة منف يسكنون بسفح الجبل المقطم في منازل كثيرة نقروها وهي المغاير التي في الجبل المقابل لمنف من قبليّ المقطم في الجبل المتصل بدير القصير
اي ان جبل المقطم كان بجوار النيل
وايضا
ذكر محل مصر من الأرض وموضعها من الأقاليم السبعة
وقال أبو الصلت أمية بن عبد العزيز في رسالته المصرية: أرض مصر بأسرها واقعة في المعمورة في قسمي الإقليم الثاني والإقليم الثالث ومعظمها في الثالث وحكى المعتنون بأخبارها وتواريخها أنَّ حدها في الطول من مدينة برقة التي في جنوب البحر الرومي إلى أيلة من ساحل الخليج الخارج من بحر الحبشة والزيج والهند والصين ومسافة ذلك قريب من أربعين يومًا وحدها في العرض من مدينة أسوان وما سامتها من الصعيد الأعلى المتآخم لأرض النوبة إلى رشيد وما حاذاها من مساقط النيل في البحر الروميّ ومسافة ذلك قريب من ثلاثين يومًا ويكتنفها في العرض إلى منتهاها جبلان أحدهما في الضفة الشرقية من النيل وهو المقطم والآخر في الضفة الغربية منه والنيل متسرب فيما بينهما وهما جبلان أجردان غير شامخين يتقاربان جدًا
وفي جزء ذكر حدود مصر وجهاتها
قال ابن عبد الحكم عن عبد الله بن لهيعة: أوّل من سكن بمصر بعد أن أغرق الله قوم نوح عليه السلام بيصر بن حام بن نوح فسكن منف وهي أوّل مدينة عمرت بعد الطوفان هو وولده وهم ثلاثون نفسًا منهم أربعة أولاد قد بلغوا وتزوّجوا وهم: مصر وفارق وماج وياج وبنو بيصر وكان مصر أكبرهم فبذلك سميت: مافه ومافه بلسان القبط ثلاثون وكانت إقامتهم قبل ذلك بسفح المقطم ( بجوار النيل ) ونقروا هناك منازل كثيرة.
ذكر حريق مصر
المقطم يعوق بخار الفسطاط من المرور بها وإذا هبت ريح الشمال مرت بأجزاء كثيرة من بخار الفسطاط
وفي جزء ذكر مدينة منف وملوكها
أحن إلى الفسطاط شوقًا وإنني لأدعو لها أن لا يحل بها القطر وهل في الحيا من حاجة لجنابها وفي كل قطر من جوانبها نهر تبدت عروسًا والمقطم تاجها ومن نيلها عقد كما انتظم الدر وقال عن كتاب آخر: فالفسطاط هي قصبة مصر والجب المقطم شرقها وهو متصل بجبل الزمرد.
وفي ذكر مدينة الفسطاط
ما كان عليه موضع الفسطاط قبل الإسلام إلى أن اختطه المسلمون مدينة اعلم: أن موضع الفسطاط الذي يقال له اليوم: مدينة مصر كان فضاء ومزارع فيما بين النيل والجبل
ادلة تاريخ الكنيسة
أن أول وأهم من أرخ لمعجزة نقل جبل المقطم هو الأنبا ساويرس بن المقفع أسقف الأشمونين .. ذلك الأسقف القديس الذى رافق البابا الأنبا ابرآم ابن زرعه فى مجادلته ومناظرته مع موسى اليهودى فى حضور الخليفة المعز لدين الله الفاطمى - كما ذكرنا من قبل - وقد دون سيرة الأنبا ابرآم فى كتاب " تاريخ البطاركة " ... لذا فقد عاصر هذا العالم الجليل المعجزة بكل دقائقها ودونها بكل دقة ووضوح فى كتابته لسيرة البابا الأنبا ابرآم بن زرعة وهو كتاب تاريخي دقيق للمسيحيين ولم يعترض علي هذا الامر من المسيحيين طوال التاريخ وبخاصه في زمن المعجزه لم يقل مسيحي او غيره هذا لم يحدث فكيف تكتبوه.
وعن وصف الأنبا ساويرس للمعجزة ، نقل جميع المؤرخين وكاتبى الميامر والمخطوطات . ولم يذكر أى منهم أمراً خارجاً عن وصفه ، فهو شاهد عيان ومنه أستقى الجميع معلوماتهم عن المعجزة . وفى وصفه للمعجزة :
ذكر الفريد بتلر - ص 78 ، ص 79 : " سمع الخليفة المعز مؤسس القاهرة كثيرا عن حياة النصارى الروحية وعن إخلاصهم ليسوع وعن الأمور العجيبة التي يحويها كتابهم المقدس فأرسل لكبيرهم وأرسل لكبير الشيوخ وأمر بإجراء تلاوة رسمية للإنجيل ثم للقرآن وبعد أن سمع كلاهما بعناية شديدة قال بمنتهي العزم - محمد مفيش (كلمة مفيش قد تكون ترجمت الكلمة من الإنجليزية إلى العامية ) - أي بما بمعناه لا شئ وامر بتوسيع كنيسة أبي سيفين وهدم المسجد الذي أمامها وزاد على ذلك بأنه تعمد في كنيسة القديس يوحنا "
ألفريد بتلر ينقل واقعة نقل جبل المقطم في كتابه : " أن الخليفة سمع بانه ورد في انجيلهم أن الإنسان إذا كان مؤمنا فإنه يستطيع أن ينقل الجبل بكلمة ، فأرسل لإفرايم(أبرام) وساله هل هذا حقيقي ؟ فأجابه نعم فقال له قم بهذا الأمر أمام عيني وإلا سحقت اسم المسيحية فذعر الرهبان وعكفوا على الصلاة في الكنيسة المعلقة وفي اليوم الثالث راي البطريق - العذراء (لماذا العذراء ؟؟ وهي ليست احد أقانيم الثالوث في الأرثوذكسية ") في الحلم تشجعه فقصد في موكب كبير وهم يحملون الأناجيل والصلبان ودخان البخور ودعوا جميعا فاهتز الجبل وانتقل
أيقونة القديسين الأنبا أبرآم وسمعان الخراز تزين الجدار البحرى بصحن كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالمعلقة بمصر القديمة , أيقونه يرجع تاريخ رسمها إلى القرن الخامس عئر الميلادى ( أى بعد خمسة قرون من المعجزة , ولا بد أن الرسام نقلها من صورة أخرى أصليه بهتت ألوانها أو تكسرت
#معجزات #مسيحي #قبطي #دير #قديس #egypt #حواديت_الدكتوره #فاتن_صلاح
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: