ماهو سر التحالف القوي بين مصر والمغرب الذي عجل بانسحاب الجيش المصري من المناورات الجزائرية
Автор: Arab show عرب شو
Загружено: 2025-05-18
Просмотров: 61942
Описание:
العلاقات المصرية تدخل منعرجا جديدا بعد رفض مصر دعوة الجزائر للمشاركة في مناورة عسكرية مع البوليساريو و تعاون عسكري و اقتصادي ضخم في الطريق.
مرحبا أعزائي المشاهدين من المحيط الي الخليج في برنامجكم عرب شو بدأ التنسيق العسكري بين المغرب ومصر يدخل منعرجا حاسما بعد التطورات الإقليمية الأخيرة خاصة فيما يعلق بالعلاقات المغربية الأثيوبية و العلاقات المصرية مع الجزائر و البوليساريو...
كل هذا جعل عدة صفقات تسليح و نقل لتكنولجيا تطفو على سطح العلاقات المصرية المغربية حيث تسير مصر بخطى ثابتة نحو تعزيز صناعتها العسكرية وهو الأمر الذي ترغب الرباط في الإستفادة منه قريبا.
وبناء عليه ماهي اهم التطورات الإقليمية التى اثرات في التقارب المغربي المصري؟
وماهي اهم الصناعات الدفاعية المصرية التى ينوي المغرب توطينها؟
وماهو مستقبل العلاقات المصرية المغربية على ضوء التغيرات الأخيرة
العلاقات بين المغرب ومصر تحولًا نوعيًا في ظل عالم يعاد رسم ملامحه وتتشكل فيه خرائط جديدة، مما جعل مسألة الأمن القومي أولوية قصوى لدى البلدين. وقد دفعت التحولات المتسارعة التي يعرفها الشرق الأوسط الرباط والقاهرة إلى تعزيز تعاونهما العسكري، لا سيما في ظل التقارب المتزايد بينهما في مجالات الصناعات الدفاعية المتقدمة.
في هذا السياق، شهدت العاصمة المصرية مؤخراً اجتماعاً جمع وزير الدولة حيث للإنتاج الحربي المصري، محمد صلاح الدين مصطفى، بسفير بلاده لدى المملكة المغربية. وقد تمحورت المحادثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال العسكري، مع التركيز على فرص الاستثمار، وتوسيع حضور الشركات المصرية المتخصصة في الصناعات الدفاعية داخل السوق المغربية، إلى جانب جذب الاستثمارات المغربية نحو السوق المصرية.
وقد سجلت ميزانيتا الدفاع في البلدين قفزات نوعية خلال السنوات الخمس الأخيرة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير الصناعات الدفاعية، وتنويع مصادر التسليح، وتغطية نفقات اقتناء وصيانة المعدات العسكرية. ويأتي هذا التعاون العسكري في أعقاب الإعلان عن تحالف اقتصادي استراتيجي تُوّج بإطلاق المنتدى المصري المغربي للاستثمار والتجارة، بهدف تجاوز التوترات التجارية الأخيرة وتعزيز الشراكة الثنائية.
هذا التقارب، الذي يُعد الأبرز منذ عقود، يطرح تساؤلات حول دوافعه وخلفياته، لاسيما في ظل تحديات أمنية متصاعدة نتيجة التغيرات الإقليمية والدولية. وفي هذا الإطار، لابد ان ننوه إن العلاقات بين مصر والمغرب قديمة وعميقة، لكنها تشهد الآن نقلة نوعية خاصة في المجال العسكري، الذي ظل حتى وقت قريب محدوداً مقارنة بالجوانب الاقتصادية والثقافية والدبلوماسية.
خاصةو أن أول تعاون عسكري كبير بين البلدين كان خلال حرب أكتوبر 1973، عندما شاركت قوات مغربية إلى جانب القوات المصرية ضد إسرائيل.
وكان اللقاء الأخير بين الوزير المصري والسفير في الرباط يُعد بمثابة “جس نبض” قد يمهد لتعاون أوسع، خصوصاً أن مصر تمتلك خبرة واسعة في مجالات متعددة من الصناعات الدفاعية يمكن للمغرب أن يستفيد منها.
وركزو معي فيما بعد حول الأسلحة المصرية التى على الأغلب ستكون محط تعاون مع المغرب في الأسابيع القادمة لتصنيعها في المغرب .
فكما نعلم المغرب، منفتح على مختلف الشراكات في ميدان التسلح، سواء مع الولايات المتحدة، أو دول أوروبية، أو تركيا، وذلك ضمن سياسة تنويع مصادر السلاح وتحديث القوات المسلحة الملكية. وأكد أن هذا التقارب يأتي في لحظة عالمية دقيقة، تتسم بتحولات في ميزان القوى الإقليمي والدولي، ما يفرض على البلدين، اللذين يمثلان قوى إقليمية ذات وزن، اتخاذ مواقف حازمة للحفاظ على مصالحهما الحيوية.
وفي هذا السياق بدأ موقف مصر مؤخر يشهد تحولا استراتجيا من حيث العلاقات العسكرية المصرية مع الجزائر و البوليساريو و التى دخلت منعرجا حاسما .
حيث شهدت المناورة العسكرية المزمع تنظيمها من قبل “لجنة دفاع منطقة شمال إفريقيا” (NARC) تطورًا جديدًا، وهي المقررة في الجزائر خلال الفترة من 21 إلى 27 مايو، بمشاركة جبهة البوليساريو.
حيث كشفت مصادر مقربة من الجهات المصرية أن “جمهورية مصر العربية رفضت دعوة من الجزائر للمشاركة في نشاط عسكري إلى جانب جبهة البوليساريو الإرهابية”.
وقد أكد مصدر أمني مغربي هذه المعلومات لموقع Yabiladi ، مشيرًا إلى وجود “تقارب في وجهات النظر” بين الرباط والقاهرة حول عدد من القضايا العربية والأفريقية.
ويأتي هذا الرفض المصري في سياق توتر متجدد بين الجزائر والإمارات العربية المتحدة — الحليف الرئيسي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يتولى السلطة منذ يونيو 2014 — والذي تميز مؤخرًا بتصاعد حدة الخطاب الإعلامي الجزائري.
ومن الجدير بالذكر أن مصر كانت قد شاركت في اجتماعات سابقة لجنة دفاع منطقة شمال إفريقيا” انعقدت في الجزائر، بما في ذلك في مايو ونوفمبر من عام 2023، رغم حضور جبهة البوليساريو.
وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر، التي تتولى حاليًا الرئاسة الدورية للجنة NARC، كانت قد أعلنت عبر رئيس وزرائها يوم 21 يوليو 2024، خلال الاجتماع التنسيقي السادس بين مكتب الاتحاد الأفريقي ورؤساء المجموعات الاقتصادية الإقليمية في أكرا، عن استعدادها لاحتضان مناورة عسكرية للجنة قبل نهاية عام 2024.
ولكن الاجتمعات المصرية المغربية على المستوي الامني كشفت للجانب المصري ان العلاقات تاريخية بين البلدين اكبر من هذه التحركات خاصة وان المغرب يمارس الحياد إيجابي في مسألة سد النهضة وهو ما جعل القاهرة تلتزم بالحياد الإيجابي في مسألة مغربية الصحراء.حتى لا تخسر شريكا استراتجيا لها في المنطقة العربية و الإفريقية.
اما في إطار العلاقات التجارية بين المغرب ومصر خلال عام 2025، فايواجه البلدين تحديات تحتاج إلى حلول عملية لتعزيز التبادل الاقتصادي.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: