قصة انا وأخي التوئم تروي معانات فقر وحرمان تتحول لانتصار
Автор: حكايات واحلام
Загружено: 2026-01-26
Просмотров: 20
Описание:
قصة انا واخي الجزء الاول
أنا وأخي �
أم أحلام
كان هناك ولدان توأم، لا يفصل بينهما سوى نوعية شعريهما، الأول أملس ينزل بهدوء على جبينه، والثاني كورلي يلوح بتمرده حتى في ضحكاته. عاشا مع والديهما في مستودع قديم للفراش والأثاث، سقفه متآكل وجدرانه تحافظ على البرد أكثر مما تحفظ الدفء.
كان نصيب الولدان من الغداء في أغلب الأيام ماءً وخبزًا، لكن قلبيهما كانا مليئين بالحب والدفء. ورغم الفقر، كانت هناك لمحات صغيرة من السعادة: الجيران وأهل الخير كانوا يطرقون الباب أحيانًا حاملين الطعام أو الملابس، فيتحول اليوم الرمادي إلى عيد صغير.
كان الولدان يعشقان كرة القدم. يلعبان مع أطفال الحي ببراعة، يراوغان ويركضان كأن الفقر لا يثقل أقدامهما. لكن مهارتهما لم ترقَ لبعض الأولاد الأكبر، الذين كانوا يغيرون منهما، فيطردونهما بحجة أنهما غير نظيفين مثلهم. فيجلس الولدان على الرصيف يشاهدون الآخرين يلعبون، يتمنيان لو كانت الكرة لهما، ولو لمرة واحدة.
ومع بدء بطولة كرة القدم، امتلأت الشوارع بأصوات المشجعين وأضواء الشاشات. كل بيت كان يملك تلفازًا لمتابعة المباريات… إلا الولدان. كانا يقفان عند نوافذ الجيران، يسرقان الفرح بنظرات صامتة، ويشعران بشيء من الحماس يملأ قلوبهما رغم البُعد.
حين فاز فريق بلادهم، خرج الناس إلى الشوارع يهتفون، السيارات والشاحنات تتحرك كأنها في عرسٍ صاخب. الولد ذو الشعر الكورلي لم يتمالك نفسه، خرج يركض يهتف، ويلتقي السيارات والشاحنات، مستمتعًا بالجنون حوله. أما أخوه الأملس، فقد بقي جالسًا، الخوف يجمد حركته، يراقب من بعيد.
إلى أن جاء اليوم المشؤوم. تهور الناس في الشوارع، أصبح الفرح جامحًا، والسيارات والشاحنات تجري بلا توقف. تعلق الولد الكورلي بإحدى الشاحنات، ضحك ولوّح، ثم أفلتت يده فجأة. سقط، ووقع تحت عجلة سيارة، وغرق في دماءه أمام أعين الجميع. تجمهر الناس حوله، وركضت الأم، لكنها أغمي عليها من هول الصدمة. نقلتهم سيارة الإسعاف، لكن القدر كان أسرع… فقدت الأم حياتها بسكتة قلبية، ودفنوا الأم والولد الكورلي معًا.
أما الولد ذو الشعر الأملس، فقد بقي يحمل في عينيه صورة لا تُنسى: أخوه وأمه مكفنين بين يديه. من يومها، صار يجلس على الرصيف من الصباح حتى الليل، يلعب ويضحك مع شبح أخيه، وأصبح الناس يعتقدون أنه جن. وكلما مرت سيارة من هناك، يظهر شبح الأخ الكورلي، يرمي بالونًا، فينكسر الزجاج، بينما يقفز الطفل الأملس ويهتف كأن اخوه سجل هدف
صُنع لهذا الشارع اسم جديد: شارع المسكون، صار خاليًا تقريبًا حتى يومنا هذا.
وذات يوم، مرت امرأة ثرية مع زوجها تتسوق، تاركة ابنها مع الخادمة في البيت. عند انتهاء التسوق، كان الطريق مزدحمًا، فقرر الزوج اختصار الطريق والمرور عبر الشارع المسكون. هناك، رأوا طفلًا صغيرًا يزحف على الطريق. دهس الرجل بالخطأ شعورًا بالخوف من الشبح، لكنه أسرع بالمرور. المرأة خافت وفتحت الباب لتراقب، لكنها لم تجد شيئًا تحت السيارة.
واصل الزوج السير، بينما لاحظت المرأة الطفل ذو الشعر الأملس يجلس على الرصيف، وشبح أخيه يلحق به بصمت. حتى بعدما ابتعدا، تابعتهما عيناها، وشاهدت الطفل يلمس الألعاب بفرحة ويبتسم، وسألته عن قصته. هنا اختفى الشبح، وهدأت روحه. اشترت له المرأة العديد من الكرات، وأخذته معها، لتبدأ حياته الجديدة.
ربّته مع ابنها، وعلّمته، وسجّلته في نوادٍ كبيرة. أصبح لاعبًا مشهورًا، لكنه لم ينس شارع الطفولة ولا أخاه. عاد إلى شارع المسكون، وبنى فيه ملعبًا كبيرًا مزودًا بتلفاز عملاق، ليجمع فيه الفقير والغني، ويظل عنوانًا للذكريات.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: