تظاهرت بالفقر في عشاء مع ابنـي وعائلته لأرى كيف سيعاملون أمًا مفلسة، لكن ما حدث عند الباب صـدمني
Автор: عواطف القصة
Загружено: 2025-10-22
Просмотров: 41678
Описание:
لم أخبر ابني حازم بالحقيقة عن مالي يومًا. لطالما عرفني كامرأة تعمل بصمت، تعيش ببساطة، لا تطلب شيئًا من أحد. أتقاضى شهريًا ثلاثين ألف جنيه مصري... لكنه لا يرى سوى حياتي المتواضعة في شبرا، ملابسي القديمة، وشقتي الصغيرة. عندما وصلني دعوة العشاء من والدي مرفت، زوجته، استيقظ شيء في داخلي. كنت قد سمعت تعليقاتها من قبل عن "الحموات المتطفلات" و"النساء اللواتي يصبحن عبئًا"، فقلت لنفسي: وماذا لو كنت فقيرة فعلًا؟ كيف سيتعاملون معي؟ لم أتمالك نفسي.
ارتديت أكثر فساتيني اهتراءً، وحملت حقيبة ممزقة، حتى إنني لطّخت القماش عمدًا قرب المرفق. أردت أن أكون الحماة المعدمة التي يخشونها. حين عبرت باب الشقة الفاخرة في الزمالك، تساقطت عليّ النظرات كالحجارة. تجمدت ابتسامة نوال، الحماة، على وجهها. ظل جمال، الحمو، جالسًا يقرأ الصحيفة، لم ينهض. مرفت أمسكت يدي للحظة ثم أفلتتها بسرعة، تمسح أصابعها بطرف فستانها. حازم، كعادته، ضمني بحنان، لم ير شيئًا مما حوله. ابتسمت له، وشددت قبضتي على حزام الحقيبة البالية. كانت رائحة الياسمين والمحشي تعبق في المكان.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: