حقيقة معركة الحرة في المدينة - الرواية السنية الصحيحة
Автор: د. وسام العظمة
Загружено: 2025-04-07
Просмотров: 11838
Описание:
هذا المقطع يوضح ما حصل في معركة الحَرّة (63هـ / 683م) من وجهة نظر الروايات السُنية المعتمدة، مع تصحيح المفاهيم المغلوطة المنتشرة في بعض المصادر الشيعية أو المتأثرة بها، خاصة روايات أبو مخنف لوط بن يحيى المعروف بالكذب والتشيع الغالي.
[00:01:45] يذكر المحاضر أن يزيد هو أول خليفة ورث الحكم عن أبيه دون شورى.
[00:02:56] لكنه يؤكد أن البيعة له تمت على أوسع نطاق، مع استشارة الأمصار.
[00:03:37] كما يذكر ماضيه في الولاية وإمامته للمسلمين في الجهاد، خاصة في حصار القسطنطينية.
[00:04:16] حيث كان معه سادات الصحابة.
[00:08:21] يشير إلى أن تمرد عبد الله بن الزبير بدأ بعد مقتل الحسين بن علي، حيث بدأ يحرض الناس على يزيد.
[00:09:56] يذكر أن يزيد استقبل وفدًا من أهل المدينة وأعطاهم الكثير من المال، لكنهم نقضوا بيعتهم بعد عودتهم.
[00:11:48] يوضح أن محمد بن الحنفية دافع عن يزيد، وشهد بأنه كان مواظبًا على الصلاة ومتحريًا للخير.
[00:14:15] ويؤكد أنه لم يخرج أحد من بني هاشم في معركة الحرة.
[00:14:36] يشير إلى أن الثوار حاصروا بني أمية في المدينة وقطعوا عنهم الماء.
[00:16:50] يذكر أن الصحابة لم يشاركوا في الفتنة، وأن ابن عمر حذر من نقض البيعة.
[00:17:36] مستشهدًا بحديث نبوي.
[00:19:34] يوضح أن يزيد أرسل جيشًا إلى المدينة بعد تفاقم الوضع، وأمرهم بدعوة أهل المدينة للبيعة أولًا.
[00:20:17] يصف بإيجاز كيف انتهت المعركة بانتصار الجيش الأموي، ويذكر الروايات السنية التي تتحدث عن أخذ البيعة من أهل المدينة.
[00:23:29] يقدم عدة استنتاجات، منها أن الصحابة لم يشاركوا في القتال، وأن يزيد لم يأمر بنهب المدينة.
[00:25:49] ويقارن ذلك بالروايات الشيعية التي يصفها بالكذب والمبالغة.
[00:27:16] يستعرض المحاضر عدة روايات من مصادر سنية صحيحة، مثل صحيح البخاري.
[00:31:19] وسنن البيهقي.
[00:41:33] وتاريخ الطبري، لدعم موقفه.
[00:45:30] يعرض رواية من أهل المدينة أنفسهم تصف الأحداث، بما في ذلك نقض عبد الله بن حنظلة لبيعته.
[00:52:37] يؤكد أن الجيش الأموي قاتل فقط من خرجوا على الخلافة، وأن بني أمية لم يدعوا لأنفسهم أي حقوق مقدسة.
الهدف من المقطع هو:
تفنيد الأكاذيب الشائعة عن الحادثة.
بيان أن أكثر الصحابة لم يشاركوا في الفتنة.
توضيح أن الرواية الصحيحة تختلف عن الأسطورة الدموية الشائعة.
تقديم حقائق مدعومة بمصادر سنية موثوقة مثل: البخاري، مسلم، ابن حجر، الطبري (مع التمحيص)، المدائني وغيرهم.
📌 ملخص نقاط الفيديو:
تمرد ابن الزبير بدأ بعد رفضه البيعة ليزيد، ثم تصاعدت الأمور بعد مقتل الحسين.
وفد المدينة زار يزيد، فأكرمهم لكنه لم يعلم بنيتهم، فعادوا ونقضوا البيعة وجهزوا تمردًا.
محمد بن الحنفية رفض التمرد، رغم حزنه على كربلاء، لأنه رأى يزيد مواظبًا على الصلاة وليس كما يُشاع.
الصحابة لم يشاركوا في معركة الحرة ولا وافقوا على خلع يزيد.
أهل المدينة قطعوا الماء عن بني أمية (قرابة ألف شخص بينهم نساء وأطفال)، فكان هذا سببًا رئيسيًا في الرد العسكري.
الجيش الشامي بقيادة مسلم بن عقبة لم يبدأ القتال إلا بعد رفض التفاوض، وبعض المصادر تؤكد أن القتال كان فقط ضد المسلحين.
علي بن الحسين (زين العابدين) تم احترامه من طرف القائد الأموي، ولم يتعرض لأي أذى.
عدد القتلى لا يتجاوز 306 شخصًا، وتم توثيقهم بالاسم في بعض المصادر.
الروايات السنية الموثوقة تبرئ يزيد من إصدار أوامر بقتل المدنيين أو نهب المدينة.
يزيد شعر بالحزن والأسى بعد الواقعة، وأرسل الأرزاق والتعويضات إلى أهل المدينة.
الرواية الشيعية مبنية على مصدر ضعيف جدًا (أبو مخنف)، الذي أجمع علماء الرجال على كذبه.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: