سخروا من الفتاة السوداء الجديدة… وما فعلته أمام المدرسة صدم الجميع
Автор: أصداء العدالة
Загружено: 2026-01-08
Просмотров: 330
Описание:
في أول يوم لها في المدرسة، لم تكن ليلى جونسون تريد سوى شيء واحد… أن تمر دون أن يلاحظها أحد. فتاة سوداء هادئة، حقيبة على كتفها، ونظرات تحاول الهروب من العيون التي اعتادت أن تحكم قبل أن تفهم. لكنها لم تكن تعلم أن مجموعة من المتنمرين سيجعلون منها هدفًا علنيًا، وأن ما بدأ بالسخرية والهمسات سيتحوّل سريعًا إلى خطة إذلال أمام المدرسة كلها.
ما لم يكونوا يعرفونه… أن ليلى ليست كما تبدو.
وراء صمتها تاريخ.
وراء هدوئها انضباط.
وراء عينيها قوة لم تُستخدم يومًا للاستعراض… بل للسيطرة.
هذه قصة درامية إنسانية مؤثرة عن التنمّر، والكرامة، والهوية، وعن اللحظة التي يتوقف فيها الإنسان عن الهروب… ويبدأ بالوقوف.
قصة عن فتاة اختاروا أن يكسروها… فاكتشفوا أنهم أيقظوا شيئًا لم يستطيعوا السيطرة عليه.
🎬 هذا الفيديو يقدم قصة مستوحاة من قضايا اجتماعية حقيقية، بأسلوب سينمائي عاطفي، يركز على:
• مكافحة التنمّر
• احترام الآخر
• قوة الانضباط والوعي
• وأن العدالة تبدأ عندما نرفض أن نُعرّف من خلال خوف الآخرين.
إذا كنت تؤمن أن الكرامة لا تُقاس بالمكانة… بل بالثبات،
اضغط إعجاب 👍
واكتب في التعليقات: من أي بلد تشاهدنا؟ 🌍
ولا تنسَ الاشتراك لتصلك قصص إنسانية ملهمة كل أسبوع.
#قصة_ملهمة
#قصص_إنسانية
#ضد_التنمر
#الفتاة_السوداء
#العدالة_الاجتماعية
#قصة_مؤثرة
#قصص_تحفيزية
#قوة_المرأة
#احترام_الآخرين
#قصص_واقعية
#قصص_مدرسية
#الكرامة
#قصة_عبر
#inspirationalstory
#antiBullying
#socialjustice
إخلاء مسؤولية:
القصص المعروضة على هذه القناة مستوحاة من تجارب واقعية، ومسرحيات خيالية، وقصص تحفيزية. وهي مخصصة للترفيه والتعليم والإلهام فقط.
جميع الشخصيات والأسماء والأحداث هي من نسج خيال المبدع أو مُستخدَمة بطريقة خيالية. أي تشابه مع أشخاص حقيقيين، أحياءً أو أمواتًا، أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.
نلتزم بإرشادات مجتمع يوتيوب وسياسات المحتوى. لا يُروّج محتوانا للكراهية أو العنف أو التمييز أو المعلومات المضللة. ننصح المشاهدين بتوخي الحذر في المواضيع العاطفية.
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: