سلوتم وبقينا نحن عشاقا ، إبن زيدون
Автор: عيون الشعر العربي
Загружено: 2026-03-06
Просмотров: 70
Описание:
نَلْهُو بِمَا يَسْتَمِيلُ الْعَيْنَ مِنْ زَهَرٍ
جَالَ النَّدَى فِيهِ حَتَّى .. مَالَ أَعْنَاقا
كُلٌّ يَهِيجُ لَنَا ذِكْرَى تَشَوُّقِنَا
إِلَيْكِ لَمْ يَعْدُ عَنْهَا الصَّدْرُ أَنْ ضَاقَا
لَا سَكَّنَ اللَّهُ قَلْبًا عَقَّ ذِكْرَكُمُ
فَلَمْ يَطِرْ بِجَنَاحِ الشَّوْقِ خَفَّاقا
لَوْ شَاءَ حَمْلِي نَسِيمُ الصُّبْحِ حِينَ سَرَى
وَافَاكُمُ بِفَتًى .. أَضْنَاهُ مَا لَاقَى
لَوْ كَانَ وَفَّى الْمُنَى فِي جَمْعِنَا بِكُمُ
لَكَانَ مِنْ أَكْرَمِ الْأَيَّامِ أَخْلَاقا
يَا عِلْقِيَ الْأَخْطَرَ الْأَسْنَى الْحَبِيبَ إِلَى
نَفْسِي إِذَا مَا اقْتَنَى الْأَحْبَابُ أَعْلَاقا
كَانَ التَّجَارِي بِمَحْضِ الْوُدِّ مُذْ زَمَنٍ
مَيْدَانَ أُنْسٍ جَرَيْنَا فِيهِ أَطْلَاقًا
فَالْآنَ أَحْمَدَ مَا كُنَّا لِعَهْدِكُمُ
سَلَوْتُمُ وَبَقِينَا نَحْنُ عُشَّاقًا
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: