أ.هيبة محمد بن الحاج رمضان I حتى لانخلد إلى الأرض
Автор: مركب الفرقان توات باتنة
Загружено: 2026-03-07
Просмотров: 395
Описание:
00:00 مقدمة ترحيبية
03:33 قصة العالم الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه
05:18 حقيقة الوجود ومهمة الإنسان في الأرض
07:14 ما رسالة الرسل زالأنبياء إلى أقوامهم؟
08:00 كيف تقود الروح الجسد للوصول إلى مرضاة الله؟
11:10 قصص القرآن جاءت مؤكدة لمركزية الإيمان بالله واليوم الآخر
12:10 حيثما كان شرع الله فثمة مصلحة الإنسان
13:15 غاية الشريعة إخراج الناس من داعية هواهم
15:36 المفهوم الحقيقي للذكاء والفطنة في الإسلام
20:00 فيم علينا أن نسعى ولماذا؟
22:40 المطلوب هو السعي لا معاينة الأثر
23:30 خطر الفلسفة المادية المعاصرة على الإنسان
27:05 كيف تدمر المادية الروابط الأسرية والاجتماعية؟
30:10 خبرصادم في منشور فيسبوكي!
31:15 أحكام منسية في قضية الهجرة!
32:43 إشكالات واقعية معاصرة
33:05 أبناؤنا والميسر الرقمي
34:30 "لنعام" وافتتاح الحركات التجارية قديما وحديثا
36:11 الأنثى باعتبارها واجهة استعراض!
38:00 لا تهويل ولا تهوين
38:17 العلم طوق نجاة: تجارب من تاريخنا الحضاري
41:00 مهمة "ميليادير حقيقي" في التاريخ
42:07 ما هو دوري ومسؤوليتي تجاه ديني ومجتمعي؟
42:30 ما الغاية من سعينا؟ في العلم وفي المال
43:10 خلاصة الدرس
ملخص محاضرة: حتى لا نخلد إلى الأرض
{وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ}
تتمحور المحاضرة حول صياغة رؤية إسلامية متوازنة لغاية الوجود البشري، محذرة من الانزلاق خلف المادية التي تجذب الإنسان لـ "الإخلاد إلى الأرض" والانسلاخ من سموه الروحي. وينطلق الطرح من ثنائية تكوين الإنسان (الطين والروح)؛ حيث يمثل الطين الغرائز والمادة، بينما تمثل الروح صلة الوصل بالخالق والموجه الحقيقي للسلوك.
أبرز المحاور الفكرية:
فلسفة الوجود: الدنيا "دار ممر" واختبار، وليست نهاية المطاف. والمؤمن الحق هو من يسخر جسده وشهواته كدابة توصله إلى هدفه الأسمى، بدلاً من أن يصبح أسيراً لها.
إعادة تعريف الذكاء: على غير التعريف الشائع؛ فالفطن "الكيس" ليس من يجمع أكبر قدر من المال أو الشهرة، بل هو من دان نفسه وسخر طاقاته في الدنيا لما ينفعه في حياته الباقية بعد الموت، أياً كان تخصصه المهني.
نقد المادية المعاصرة: تناول الدرس خطورة "الفلسفة المادية" التي تجتاح العالم، والتي تقتل المعاني الإنسانية والروابط الأسرية. هذه المادية حولت العلاقات إلى مصالح جافة، مما أدى إلى ظهور آفات اجتماعية خطيرة بين الشباب، مثل الانبهار بنماذج العنف والحروب، أو السقوط في فخ الكسب السريع والمحرم كالميسر الإلكتروني.
العمق التاريخي والحل العلمي: شدد الأستاذ على أن العلم هو المخرج الوحيد من الأزمات الاجتماعية. واستدل بالتاريخ الحضاري للمنطقة، حيث كانت "حلقة العلم" هي الحجر الأساس لنشأة وازدهار المدن واستقرارها عبر القرون، ضارباً المثل بجهود العلماء والمصلحين الذين جددوا روح الأمة كلما ركنت إلى الركود.
المسؤولية الفردية والاجتماعية: انتهى الدرس بالتأكيد على أن كل فرد مسؤول عن السعي والإصلاح في دائرته، دون اشتراط رؤية النتائج النهائية، لأن المسلم محاسب على "المجاهدة والسعي" لا على النتيجة التي هي بيد الله وحده.
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: