لا ناقَةَ لِي فِيْها وَلا جَمَل || حكم وأمثال عربية
Автор: اللغة العربية وآدابها
Загружено: 2026-01-29
Просмотров: 22134
Описание: مِنَ الأمثالِ العَربية الشائعَة، وَهِيَ مَقُولَةٌ يُستَشهَدُ بِها عِندَما يُريدُ المرءُ اعتزالَ صِراعٍ أو خِلافٍ بَينَ طَرَفَينِ. وَفِي أحيانٍ كَثيرةٍ يُستَشهَدُ بهذا المَثَلِ لِتَبرِيرِ المَوقِفِ السَّلبِيِّ وَالرَّمادِيِّ مِنَ النزاعات. يَعنِي أَنَّ الشَّخصَ لا دَخْلَ لَهُ فِي الأَمْرِ، وَلا يَملِكُ فِيهِ شَيئًا، وَلا يَستَفِيدُ مِنهُ شَيئًا، وَيُعَبِّرُ عَن عَدَمِ رَغبَتِهِ أَو قُدرَتِهِ علَى المُشارَكَةِ فِيهِ. أصل المثل للحارث بن عُباد حين قَتَلَ جَسَّاسُ بن مرةَ كُلَيبًا وهاجَتِ الحَربُ بَينَ الفَرِقَينِ، وَكانَ الحارِثُ اعتَزَلَها، يُرِيدُ أَنَّهُ لا يُشارِكُ فِي الحربِ لا مَعَ هذا ولا ذاك. يَبدُو أنَّ المَثَلَ بَدَأَ مِن قَولِ الحَارِثِ، فَثَمَّةَ ذكر للناقة التي كانت سببًا في حرب البسوس. "وكان الحارث بن عُباد قد اعتزل يوم قتل كليب، وقال: لا أنا من هذا، ولا ناقتي ولا جملي ولا عِدلي، وربما قال: لست من هذا، ولا جملي ولا رَحْلي، وخذل بكرًا عن تغلب واستعظم قتل كليب لسؤدده في ناقة".
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: