قصتي مع لراجل لكبير منين شدني فل....
Автор: حكاوي لبلاد
Загружено: 2025-11-24
Просмотров: 28863
Описание:
هادي قصة بنت إسمها هاجر، عندها 20 عام، عايشة فواحد الدوار صغير فالجبل يسموه العروبية. هي البنت الوحيدة عند والديها، والدار بسيطة بزاف: مبنية بالحجر والطين، ما فيهاش كهرباء، كيطيبو وليدفّاو بلحطب لي هي كتخرج تجمعه كل يوم لوحدها من الغابة البعيدة.
واحد النهار وهي فالغابة، راجل كبير فالعمر (تقريباً 50 عام أو أكثر) شافها واستغل وحدتها وبُعدها على الناس، وتعدّى عليها بالقوة من الجهة الخلفية، وهي كانت خايفة وما قدرتش تدافع على راسها. هرب هو، وهي رجعت للدار مصدومة، ما قالت لوالديها والو، ولا حتى لشي روح، حيت الخوف والعار كانو كبار بزاف.
الأيام مرات وهي كتحاول تنسى، كتخرج كل يوم تجمع الحطب وتخدم فالدار باش تشغل راسها، ولكن الليالي كانت صعيبة بزاف، الذكريات كترجع والوجع النفسي كيزيد.
بعد مدة، لقات نفس الراجل مرة ثانية فالغابة، وهاد المرة، بطريقة غريبة ومؤلمة، مشات معاه بإرادتها، حسّات بشي إحساس مختلط: خوف، ذنب، وشي حاجة كتشبه الراحة المؤقتة لأن اللمسة كانت بلطف هاد المرة. دارو نفس الشي، ولكن بلمهل، وهو عطاها شوية دراهم وطلب منها تسكت.
بعد أسبوع غير، جا واحد العائلة محترمة يخطبوها لولدهم لي خدام فالمدينة، والوالد فرح ووافق. من ذاك النهار توقفت هاجر على الخروج لوحدها للغابة، وصار الحطب كيجيبوه ليها الجيران أو والدتها.
دابا هي على أبواب الزواج، فرحانة من برا، ولكن من الداخل خايفة بزاف: خايفة ليلة الدخلة يبان شي أثر، خايفة زوجها يحس أن جسمها تعوّد على شي حاجة من قبل، خايفة السر يطلع يوم من الأيام، وخايفة حتى تكون حملات من غير ما تعرف. كتحس بالذنب والخوف كيأكلوها كل يوم، وكتدعي مع ربي يستر عليها ويعطيها فرصة تبدا حياة جديدة نظيفة مع زوجها.
قصة مؤلمة على بنت بسيطة عاشت صدمة كبيرة فصغر سنّها، بلا دعم ولا حد يسمعها، ودابا كتحاول تواجه المستقبل وهي شايلة سر ثقيل فقلوبها. الله يعطيها القوة والسكينة ويستر عليها. 🤍
Повторяем попытку...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео
-
Информация по загрузке: